جوليا روبرتس وهيو غرانت في نوتينغ هيل عام 1999 (غيتي) ثقافة و فنون جوليا روبرتس تكشف عن شعورها “بعدم الارتياح” في فيلم “نوتينغ هيل” by admin 26 يناير، 2024 written by admin 26 يناير، 2024 291 لم تتردد الممثلة في الكشف عن مشاعرها خلال تحدثها عن الفيلم الرومانسي الكوميدي مع المخرج ريتشارد كورتيس اندبندنت عربية / إيزوبيل لويس كشفت جوليا روبرتس عن أكثر ما “كرهته” في فيلم “نوتينغ هيل”. وروبرتس التي شاركت أخيراً في فيلم “اترك العالم خلفك” Leave The World Behind الذي يعرض على منصة “نتفليكس”، مثلت في الفيلم الكوميدي الرومانسي عام 1999 الذي يدور حول ممثلة أفلام هوليوودية تقع في حب مالك مكتبة بريطاني يلعب دوره النجم هيو غرانت أحد أبطال فيلم “ونكا” Wonka. وبالعودة لتلك الفترة، كانت روبرتس نجمة حقيقية بعد أن مثلت في الفيلم الشهير “امرأة جملية” Pretty Woman عام 1990 و”زفاف صديقي العزيز” My Best Friend’s Wedding قبل عامين من “نوتينغ هيل” Notting Hill. وخلال مقابلة حديثة أجرتها مع مجلة “فوغ” البريطانية، تطرقت روبرتس إلى الفيلم في حديثها مع مخرجه الكاتب ريتشارد كورتيس. وأثناء حديثها عن الأدوار التي جسدتها على مر السنوات، شرحت روبرتس أنه على رغم نقاط التشابه بين شخصيتها وتلك التي لعبتها، لم تشعر قط بأنها “تجسد شخصيتها الحقيقية”. وقالت لكورتيس في حديثها عن الفيلم: “صدقاً، كان فيلمك من بين أصعب الأمور التي توجب عليَّ القيام بها ولعب دور ممثلة أفلام. شعرت بعدم ارتياح كبير! لقد تحدثنا عن هذا الموضوع مرات عديدة، ولكنني لم أتطرق إلى هذا الأمر لأنه بدا بالنسبة إليَّ محرجاً للغاية. لم أعرف مطلقاً كيف ألعب دور تلك الشخصية”. ثم شرحت روبرتس بأنها “كرهت” ارتداء ملابس كنجمة أفلام من أجل تصوير الفيلم وبأن الملابس التي ارتدتها في المشهد الشهير “أنا مجرد فتاة” كانت ملابسها الخاصة التي ارتدتها في التصوير في ذلك اليوم. وتذكرت قائلة: “أرسلت سائقي المحبوب تومي إلى شقتي في ذلك الصباح وقلت له ’أدخل إلى غرفة نومي وأحضر لي هذه القطعة وتلك من خزانتي‘. ارتديت الخفين اللذين أملكهما وتنورتي المخملية الزرقاء الجميلة وتي – شيرت وكنزتي الصوفية… كان مشهداً رائعاً، ولكن من كان يعلم بأنها ستصبح الموضة الرائجة”. وفيما اعتبر “نوتينغ هيل” الفيلم الذي رسخ روبرتس كممثلة رومانسية كوميدية، بيد أنها كشفت عام 2022 بأن السبب الذي منعها من العودة لتجسيد تلك الأدوار هو أنها لم تجد سيناريو “جيداً بما يكفي” لتخوض التجربة مجدداً. وشرحت روبرتس بأن “الأشخاص في بعض الأحيان يسيئون تفسير الفجوة الزمنية” باعتبار أنها “لا تود” التمثيل في فيلم رومانسي كوميدي، وهذا ليس صحيحاً. وأضافت “لو أنني قرأت سيناريو يشبه مستوى كتابة (نوتينغ هيل) أو (زفاف صديقي العزيز) اللذين ينطويان على المرح المجنون، لكنت قمت بذلك حتماً”. واعتبرت أن الاستثناء كان فيلم “تذكرة إلى الجنة” Ticket to Paradise عام 2022 الذي مثلته إلى جانب جورج كلوني. وأضافت: “كان ذلك النوع من الأفلام شبه غائب قبل الفيلم الذي كتبه وأخرجه أوليفر باركر”. © The Independent المزيد عن: جوليا روبرتسريتشارد كورتيسهيو غرانت 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post كأس آسيا: السعودية تواجه تايلاند بحثا عن العلامة الكاملة وتأكيد نظرية “مانشيني” next post صوفيا فيرغارا تتحدث عن أسباب طلاقها من جو مانغانيلو You may also like الألم في العمل الغرافيكي بعد الحرب العالمية الثانية... 23 مايو، 2026 الإيطالي بيرانديللو يسائل الشاشة والكاميرا بقسوة 23 مايو، 2026 شراسة ما بعد الحرب في إيران تخيف السينمائيين 23 مايو، 2026 الجسد عندما يقترح طريقة أخرى للتفكير في الزمن 23 مايو، 2026 “كوكوروجو”… يعيد كتابة أسطورة الساموراي 23 مايو، 2026 مخرج وابنته الممثلة يصوران حياتهما المضطربة في “كان” 23 مايو، 2026 الفرنسي برنانوس يحاور الموت مع راهبة تحت المقصلة 23 مايو، 2026 عبده وازن يكتب عن: كتاب “تفسير الأحلام” ليس... 21 مايو، 2026 التنوير الفائق أو كيف يستخدم الإنسان فكره بحكمة 21 مايو، 2026 زفياغينتسف الذي أنهكه “كورونا” يعود بقوة إلى كان 21 مايو، 2026