الخميس, مايو 21, 2026
الخميس, مايو 21, 2026
Home » عبده وازن يكتب عن: كتاب “تفسير الأحلام” ليس لابن سيرين بل للخركوشي

عبده وازن يكتب عن: كتاب “تفسير الأحلام” ليس لابن سيرين بل للخركوشي

by admin

 

صدور المخطوط الأصلي يصحح هفوة كبيرة وقع فيها الباحثون والمستشرقون والقراء

اندبندنت عربية / عبده وازن

لئن بات اسم ابن سيرين (ولد في أواخر خلافة عمر بن الخطاب في البصرة وتوفي قرابة عام 110 هجرياً)، مرادفاً لتفسير الأحلام حتى يومنا هذا، على رغم مرور قرون طويلة على وفاته، ويحتل تفسيره الأحلام مكانة خاصة في الثقافة العربية والإسلامية، فإن ما كشفه الباحث الأكاديمي بلال الأرفه لي من خلال مشروعه الجديد والطويل القائم على تحقيق أكثر من 50 كتاباً غير منشورة في ميدان الأحلام وتفسيرها أو تعبيرها في التراث العربي والإسلامي، يعد “حدثاً” أدبياً وثقافياً وتراثياً ودينياً. عمد الباحثان اللبنانيان بلال الأرفه لي ولينا الجمال إلى تحقيق – ودراسة – كتاب “البشارة والنذارة في تعبير الرؤيا” للواعظ المتصوف أبي سعد عبدالملك بن محمد الخركوشي (ت 407ه/1016م)، وهو كتاب في تفسير المنامات سبق أن نشرت نصه عشرات دور النشر في العالم العربي، ولكن باسم ابن سيرين، معبر المنامات الأشهر في الحضارة الإسلامية. وتم نشر الكتاب في طبتعين، واحدة عن مركز أبو ظبي للغة العربية ، وثانية عن الجامعة الأميركية – بيروت.

طبعة الجامعة الاميركية في بيروت لكتاب الخركوشي (الجامعة الأميركية)

يشير الباحثان في المقدمة العلمية الطويلة والضافية إلى أن العمل على هذا الكتاب تطلب أعواماً، وكان من الصعب إنجازه لولا الدعم المادي والمعنوي الذي حصل عليه المحققان من عدد من الجامعات والمؤسسات العلمية، مثل مركز أبوظبي للغة العربية، وجامعة نيويورك أبوظبي والجامعة الأميركية في بيروت.

وتوضح المقدمة أن الكتاب يقع ضمن نمط من التأليف شاع في الأدب العربي بدءاً من القرن الثالث هجرياً/التاسع ميلادياً، وعرفت كتبه بـ”كتب التعبير” أو “كتب تعبير الرؤيا”. وكان أصحابها ينتمون إلى النخب الفكرية والدينية في مختلف مناطق العالم الإسلامي. ومن أبرز كتب التعبير في القرون الهجرية الأولى: كتاب “تعبير الرؤيا” لابن قتيبة (ت 276ه/889م)، و”تحفة الملوك” لخلف بن أحمد السجستاني (ت 399ه/1008م)، و”القادري في التعبير” للدينوري (ت بعد 400ه/1010م)، و”الممتع في التعبير” لابن أبي طالب القيرواني (القرن الخامس/الـ11 ميلادياً)، وكتاب “تعبير الرؤيا” لابن سينا (ت 428ه/1037م).

الكتاب الأصلي

أما “البشارة والنذارة” فهو أقدم كتاب وضعه متصوف في تعبير الرؤيا، مما يسمح بتتبع آثار التصوف الأولى في علم التعبير الإسلامي. يتضمن الكتاب مقدمة و59 باباً، وينتهج فيه الخركوشي نهج سلفه في التعبير، فيؤوِّل الرؤيا بالقرآن والحديث والاشتقاق اللغوي والمثل السائر وغير ذلك. لا يبرز صوت المؤلف بوضوح في الكتاب، لكن دوره يكمن في الاختيار والجمع والترتيب، وإضفاء بعد صوفي على التأويلات، وإيراد عدد من منامات المتصوفة التي لا ترد في كتب التعبير قبله.

كتاب  الخركوشي نفسه في طبعة مركز أبو ظبي للغة العربية (المركز)

ويوضح الباحثان أن الخركوشي يتناول في “البشارة والنذارة” طيفاً واسعاً من التأويلات، ويمكن تصنيف أبواب الكتاب ضمن ستة محاور رئيسة: المحور الأول تأويل رؤيا الله وملائكته ورسله وكتبه والجنة والنار، وتأويل رؤية النبي محمد وأصحابه وتابعيه، وتأويل رؤيا الإسلام وبعض شعائره وعباداته. المحور الثاني : تأويل رؤيا البشر على اختلاف ألوانهم وفئاتهم وأعمارهم وحرفهم، وتأويل أحوالهم المختلفة في الأكل واللبس واللهو والحرب. المحور الثالث : تأويل رؤيا المخلوقات من بهائم ووحوش وطيور وحشرات، وتأويل رؤيا السماء والأرض وما يتصل بهما. المحور الرابع : تأويل رؤيا الجمادات مثل أدوات الكتابة والركوب والأثاث. المحور الخامس : تأويل رؤيا أعمال وأحوال متفرقة مثل النوم والجوع والنكاح واليتم والسفر والبيع. المحور السادس : رؤيا بعض الصالحين لبعض.

ويسرد الباحثان سيرة الخركوشي انطلاقاً من كتب الطبقات المبكرة العربية والفارسية. فهو عبدالملك بن أبي عثمان محمد بن إبراهيم بن يعقوب الخركوشي النيسابوري، أبو سعد، واعظ متصوف زاهد من فقهاء الشافعية. ولد في منتصف القرن الرابع/العاشر في خركوش ونسب إليها، وتوفي في نيسابور خلال جمادى الأولى 407ه/1016م. لزم الخركوشي العمل في حداثة سنه، وكان يعمل القلانس ويأكل من كسبه. ومع الوقت، اجتمع لديه مال كثير فبنى مدرسة ومكتبة وداراً للمرضى وغيرها من الأوقاف.

عاش الخركوشي جل حياته في نيسابور، مركز خراسان الفكري آنذاك، ورحل إلى العراق والشام والحجاز ومصر وجالس العلماء. قدم بغداد حاجاً عام 393ه/1002م وحدث بها، ثم غادرها إلى مكة وأقام فيها مجاوراً ثلاثة أعوام، ثم عاد عام 396ه/1005م إلى بغداد ومنها إلى نيسابور. كان الخركوشي عابداً زاهداً متواضعاً، وكان الفقراء في مجلسه كالأمراء. لقبه الذهبي بالإمام القدوة وشيخ الإسلام، وقال عنه الخطيب البغدادي (ت 463ه/1071م): “كان ثقة صالحاً ورعاً زاهداً،” وقال عنه الحاكم النيسابوري (ت 405ه/1014م): “إني لم أرَ أجمع منه علماً وزهداً وتواضعاً وإرشاداً إلى الله وإلى الزهد”.

وللخركوشي عدد من المصنفات التي تشهد على مكانته البارزة، وصل منها خمسة: “البشارة والنذارة في تعبير الرؤيا” و”شرف المصطفى” ويُعرف في بعض المصادر بـ”دلائل النبوة” و”تهذيب الأسرار” وهو مجموعة من الأقوال في موضوعات صوفية، و”تفسير القرآن” و”كتاب اللوامع” هو مجموعة من الأقوال والأمثال الصوفية.

خطأ مطبعة بولاق

الطبعة المنحولة باسم ابن سيرين (نيل وفرات)

ويتوقف الباحثان عند كتاب “البشارة والنذارة في تعبير الرؤيا”، الذي وصل في أكثر من 10 مخطوطات تُحفظ في مكتبات شتى حول العالم. بدأت مطبعة بولاق بطباعته عام 1867م، ونسبته إلى ابن سيرين (ت 110ه/728م)، المعبر الأشهر للمنامات في الحضارة الإسلامية. ومنذ ذلك الحين، عمدت عشرات دور النشر العربية إلى طباعته مكررة خطأ النسبة. وتعرف الطبعات الشعبية بأكثر من عنوان.

وفي هذا الصدد يجزم جون لامورو بالعودة إلى قرابة 100 مخطوط منسوبة لابن سيرين، بمتون مختلفة، بأن لا مخطوط منها هو لابن سيرين فعلاً، ويشكك أن يكون ابن سيرين قد وضع كتاباً في الأصل. وبعد مراجعة كثير من الطبعات الشعبية، تبين للباحثين أنها تنشر أحد نصين: نص أبي سعد الخركوشي كاملاً، أو اختصاره الذي وضعه الحسين بن حسن بن إبراهيم الخليلي الداري (ت 635ه/1237م). وتعود المقدمة في هذه الطبعات إلى الخركوشي صراحة “مقدمة الأستاذ أبي سعد الواعظ،” وكذلك معظم الأبواب يستهل بذكره: “قال/يقول الأستاذ أبو سعد الواعظ.” وقد اختارت بعض الدور أن تعيد ترتيب مادة الكتاب وفق الترتيب الألفبائي فاختلفت عنه في الشكل لا المضمون.

ويكشف الباحثان ان الخركوشي وضع كتاب “البشارة والنذارة” بعد فترة وجيزة من إنجاز الدينوري (ت بعد 400ه/1010م) لكتابه الموسوعي الضخم “الجامع الكبير في التعبير”، ويعرف بـ”القادري في التعبير”. يورد الدينوري ما اجتمع لديه من علم التعبير الإسلامي، ويرفقه بمختارات من علوم التعبير في الثقافات اليونانية والهندية والفارسية مع حرصه على تعيين مصادر مادته. أما الخركوشي فهو يسقط الأسانيد في التأويلات دون المنامات، ولا يرد مادته إلى مصادرها، بل يسردها تباعاً على اختلافها وتنوع أصولها. وهو يصرح في المقدمة برغبته في الاختصار.

ويرد في مقدمة الباحثين أن الخركوشي، هو أول متصوف يضع كتاباً في التعبير، وقد انعكس ذلك في انزياحات دلالية واضحة تظهر في تأويلات بعض الرموز التي ترتبط أبعادها بالتصوف. ومنها على سبيل المثل لا الحصر: الصوف والماء والخبز والقمص. ولم يكن الخركوشي في مثل هذه التأويلات ناقلاً عمن سبقه، بل مجدداً ومساهماً في اتساع الفجوة بين التعبير الإسلامي والتعبير اليوناني المتمثل في كتاب “تعبير الرؤيا” لأرطاميدورس الإفسي (القرن الثاني للميلاد). وتابع الخركوشي عدداً من المتصوفين الذين ردوا تعبير كثير من المصطلحات إلى بحر من تجارب المتصوفة.

ويضم كتاب “البشارة والنذارة”، كما يقول الباحثان، عدداً وفيراً من منامات المتصوفة، وقد وزعها الخركوشي على أبواب كتابه وفق موضوعاتها. وخص الباب الأخير بمجموعة من رؤى بعض الصالحين لبعض. وهو في هذا، يفترق عن كتب التعبير قبله، التي لم تفرد باباً كاملاً للمنامات. ويتفق مع كتب التصوف المبكرة التي تولي اهتماماً للمنامات، وتعرف بـ”رؤيا القوم” في اللغة الصوفية، وتجمعها في باب واحد.

أما في شأن عنوان الكتاب، فهو يرد في مخطوطة الفاتيكان الأقدم (القرن الـ5/الـ11) على هذا النحو: “البشارة والنذارة في تعبير الرؤيا”، ولا يختلف العنوان إلا قليلاً بين مخطوط وآخر. ويزيد بروكلمان على العنوان لفظ “المراقبة”: ويتبعه في هذا سزكين، ولا يدري الباحثان أي المخطوطات قد راجعا عند الاهتداء إليه.

كتاب آخر: “تحفة الملوك في التعبير”

كتاب “تحفة الملوك” (الجامعة الأميركية – بيروت)

وفي سياق المشروع الذي يقوم به الباحث بلال الأرفه لي، صدر كتاب آخر هو “تحفة الملوك في التعبير”، من تحقيق لينا الجمال وتحقيقه، عن منشورات الجامعة الأميركية في بيروت. والكتاب تحقيق ودراسة لـ”تحفة الملوك في التعبير” المنسوب إلى أمير سجستان أبي أحمد خلف بن أحمد، المعروف بخلف الصفار (ت 399ه/1009م). وهو من أوائل الكتب العربية التي صنفت في تعبير الرؤيا، ولم يسبق أن حقق الكتاب أو نشر. ويوضح الباحثان أن المصادر العربية الإسلامية تنقل كثيراً من المنامات التي وظفتها الطبقة الحاكمة لأغراض سياسية أو عسكرية، لكن “تحفة الملوك” هو أول كتاب من نوعه يضعه أحد أفراد الطبقة الحاكمة. ولا تنحصر قيمة الكتاب المعرفية في تفسير الأحلام، فهو يعكس، من طريق إسناد دلالة أو أكثر لكل رمز يرى في المنام، جوانب من التاريخ الاجتماعي للعصر الذي وضع فيه. ويرى الباحثان أنه يغدو أشبه بنافذة كاشفة على مجتمع الكاتب، تنقل بطريقة غير مباشرة ثقافة العقل الجمعي، وأخلاق الناس وقيمهم وهواجسهم ومشاعرهم، وتظهر نظرتهم إلى أصحاب الحرف والمهن على اختلافها وتفاضلها، وإلى فئات المجتمع المستضعفة ومن بينها النساء والأطفال والعبيد، وإلى الآخر المختلف عنهم دينياً أو عرقياً. وينقل الكتاب تفاصيل قيمة عن الحضارة المادية، ويبين ما كان معروفاً أو مستخدماً في ذلك العصر من عمارة وأثاث وأسلحة وأزياء وحلي وأدوات وسواها.

ويتم في المقدمة إيضاح الاختلاف بين الرؤيا الصادقة والرؤيا الكاذبة، ويتفرع عن الأولى إلى “رؤيا تدبير” و”رؤيا تبشير” و”رؤيا إلهام”، وعن الثانية “رؤيا همة” و”رؤيا حديث نفس”. ويظهر الاهتمام بألا تكون العبارة استسهالاً، إذ تتكرر الإشارة إلى أن اختلاف الناس وأحوالهم ينعكس على التأويل، والرؤيا لا تنتزع من سياق الرائي انتزاعاً. ويتوقف الكتاب عند فكرة تداول علم التعبير وترجماته، ويذكر ترجمة حنين بن إسحاق (260/873) لكتاب أرطيميدروس الإفسسي (القرن الثاني للميلاد)، في إشارة إلى تاريخ أطول لحضور تفسير الأحلام وتحولاته.

يضم الكتاب أبواباً واسعة تمتد من “أصول الرؤيا وفصولها ومعرفة صدقها من كذبها”، إلى “في المسائل المتفرقة التي سقطت من أماكنها”. وبين هذين الحدين يتوزع العالم كله تقريباً على شبكة من العناوين، منها أبواب في رؤية الله تعالى والجنة والنار والملائكة والصراط والميزان ويوم القيامة. وفي الشمس والقمر والنجوم والسحاب والرعد والبرق والمطر والثلج والبرد والرياح والغبار والغمامة وما أشبهها. وفي البحار والأودية والأنهار والحب واللؤلؤ والماء والسفينة. وفي النور والظلمة والنار والسراج والشمع والجمرة. وفي الجبال والتلال والرمال والمغاور والتراب والآجر والجص والحائط. ثم ينفتح الكتاب على تفاصيل العمران والدور والبساتين والحمامات والطواحين والسلالم، وعلى العطر وأنواعه مثل المسك والعنبر والكافور والعود والصندل وماء الورد والأدهان الطيبة والزعفران.

اقرأ المزيد

ومن الموضوعات ما يمس الجسد والعبادة والسلطة والمعرفة. فثمة باب في الغسل والوضوء والتيمم والأذان والإقامة والصلاة والركوع والسجود والحج والغزو والصدقة والزكاة ونحوها، وباب في رؤية القاضي والخليفة والفقيه والإمام والحاكم والخطيب والمؤذن والطبيب والمريض والمكيال والميزان والقبان. وباب في القلم والدواة واللوح والمحبرة والمنشور والصك والكراسة. وتتتابع الأبواب لتشمل “جماعة الناس وأعضاءهم وأيديهم وأرجلهم… وما يرى فيهم من زيادة أو نقصان”، ثم “الأبواب والعقد والخروج من موضع ضيق، والمفاتيح والفرش والبسط”. ثم ما يتصل بالنار والدخان والرماد والشرار والأتون والتنانير والكوانين والقدور. وصولاً إلى أبواب في الطعام والشراب والكواميخ والأدوية والألبان والسموم والقيء والإسهال. وفي الجواهر والدراهم والدنانير والفلوس والصفر والنحاس. وفي الثياب والخف والنعل والخواتيم. وفي الحبل والغزل والقيد والخيط والشبكة والإبرة والقطن.

الحلم في التراث الإسلامي (صفحة احلام – فيسبوك)

ويخصص الكتاب مساحة واسعة للحيوانات والهوام، من السباع والطيور والأسماك والسرطان ودواب الماء، إلى الحيات والعقارب والهوام وسمومها ولسعتها. ثم أبواب في رؤية الجن والأبالسة والشياطين والسحرة والكهنة والأصنام ويقترب الكتاب أيضاً من المجال الاجتماعي والرمزي. ويختم الفهرس بباب في الزلزلة والرجفة والخسف والمسخ والطليق والخلع والوقوع في الماء والنار والسيل وعباراتها. وباب في رؤية النصارى والمجوس واليهود والبيعة والكنيسة والمقبرة والنواقيس وبيوت النيران…

وتتجلى قيمة التحقيق في صرامة منهجه، فلا يثبت اختلافات النسخ الأخرى في الهوامش، إلا إذا كان هناك خطأ صريح أو تحريف أو تصحيف أو خشية التباس على القارئ. ويشرح التحقيق أنه رجح قراءة نسخة على أخرى عند السقط أو النقص أو فساد العبارة، مشيراً إلى ما لا يغير المعنى فلا يثقل به الهامش. ويضيف إلى ذلك عملاً مساعداً يسهل التعامل مع الكتاب، من شرح مفردات غريبة، وتخريج الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، وإلحاق فهرس للرموز المؤولة، إلى جانب فهارس الآيات والأحاديث والأعلام وقائمة المصادر والمراجع. والأهم، أن هذا العمل يبرز صوراً للمخطوطات، بما يمنح القارئ فرصة رؤية المادة التي عبرت القرون قبل أن تستقر في هذا الكتاب، مظهراً صورة للنص وهو في حالته الأولى، قبل أن يصير كتاباً بين يدي قارئ اليوم.

بلال الأرفه لي أستاذ كرسي الشيخ زايد للدراسات العربية والإسلامية في الجامعة الأميركية – بيروت. أكمل دراساته العليا في جامعة يال الأميركية – قسم لغات الشرق الأدنى وحضاراته، وحصل على شهادة الدكتوراه عام 2009. وفي رصيده عشرات الكتب والمقالات المحكمة بالعربية والإنجليزية.

لينا الجمال باحثة وأكاديمية، حصلت على شهادة الدكتوراه عام 2020 من دائرة اللغة العربية ولغات الشرق الأدنى في الجامعة الأميركية ببيروت. تخصصت في الأدب العربي القديم ونشرت عدداً من دراساتها في مجلة محكمة، ونقلت عدداً من الكتب الأكاديمية من الإنجليزية إلى العربية.

المزيد عن: الاحلام التراث العربي والإسلامي التفسير التعبير الرؤيا إبن سيرين الإنتحال مطبعة بولاق المستشرقون

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

 

هذا الموقع مجاني ولا يخضع لاية رسوم

This website is free and does not incur any fees

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00