ثقافة و فنونعربي حسن داوود رئيساً لـ”قلم-لبنان”:نسعى لإخراج الأدب اللبناني من عزلته by admin 1 مارس، 2022 written by admin 1 مارس، 2022 139 موقع المدن – بيروت عقدت الهيئة العامة لجمعية القلم – بان الثقافية (لبنان) اجتماعها المخصص لانتخاب هيئة ادارية جديدة في25 شباط 2022، بحضور 23 عضواً من أصل 30 من أعضاء الهيئة العامة المسددين اشتراكاتهم وفقاً للقانون وحسب اللوائح المرفقة موقعة من كافة الاعضاء الحاضرين. وحيث أن عدد المرشحين لعضوية الهيئة الادارية بلغ 8 مرشحين وهو العدد المطلوب لملء مراكز الهيئة الادارية، أعلنت اللجنة المشرفة على الانتخابات والمؤلفة من مجدي قباني وزينة ضاروب أبي فرج ويوسف بزي، الهيئة الإدارية الجديدة، فائزة بالتزكية المؤلفة… وعقد الفائزون الثمانية اجتماعاً خاصاً أعلنوا في نهايته انتخاب الرئيس الجديد وتوزيع باقي المسؤوليات طبقاً للنظام الداخلي، وقد جاءت النتيجة على الشكل التالي: رئيس الجمعية: حسن داوود. نائب الرئيس: محمد ناصر الدين. أمين السر: أكرم الريس. أمين الصندوق: سهام حرب. الأعضاء: هاله كوثراني، هيام يارد، علوية صبح، إيمان حميدان. وجرى نقاش عام خلال الانتخاب حول أعمال الجمعية أو النادي في المرحلة المقبلة، وتداول المجتمعون مجموعة من الطروحات القيّمة. وفي هذا الإطار يقول الروائي حسن داوود لـ”المدن” إنه إضافة إلى مهام النادي التأسيسية في الدفاع عن الحريات العامة والأدبية وحقوق الكتاب والشعراء في لبنان والعالم، “سنضيف إليه مهمات جديدة تتعلق بالثقافة اللبنانية بشكل عام، والإهتمام بتفعيل النادي يأتي لأسباب عديدة… فخلال السنتين الأخيرتين، لوحظ أن غالبية مكتبات رأس بيروت أقفلت أبوابها، آخرها مكتبة “واي إن” في شارع الحمرا، دور النشر اللبنانية باتت تجد صعوبة في طباعة الكتب، لأسباب تتعلق بالقراءة ككل، والجانب الآخر يتعلق بالأزمة الاقتصادية التي حلّت بلبنان مع انهيار سعر الليرة، وانعكس ذلك كله على مجال النشر وتداول الكتاب وشرائه وقراءته… وسائل الإعلام اللبنانية المرئية والمسموعة أبوابها مقفلة في وجه النشاطات الثقافية والفكرية، ولا تقدم أي برنامج ثقافي… الصحف التي كانت رائدة بين المثقفين والكتّاب، وكانت حاضنة لسجالات طويلة ولأفكار جديدة ومبتكرة وخلاقة، جرى استبدال إطارها الفكري والثقافي بالترفيه والتسلية والمنوعات، وغاب النقد والاهتمام الجدي بالشؤون الثقافية”. ويضيف داوود: “هذا عدا جائحة كورونا وما أحدثته في الواقع الاجتماعي والحياتي، لقد عطلت التواصل بين الكتّاب والشعراء اللبنانيين أنفسهم، فعدا عن تقلّص الإصدارات، بات الكاتب حين يصدر كتاباً وكأنه يصدره لبعض أبناء منطقته أو ناسه، فقدنا التواصل في ما بيننا، انعزلنا محلياً، عداً عزلتنا العربية والدولية. زِد على ذلك، هيمنة السياسة على الفضاء العام في لبنان، وما يفعله السياسيون بحضورهم الثقيل، يجعلك تزيد الإلحاح بحثاً عن نافذة أو حيز ثقافة للتخفيف من وطأة السياسة”. ويعتبر داوود أن “الوقت حان لخروج الأدب اللبناني من عزلته.. فالكتاب اللبناني لم يعد يصل الى باقي البلدان العربية، ولم يعد الكتاب العربي يصل الى بيروت، تزداد الصعوبة في وجه الثقافة، أحدهم قال لي إنه يريد كتاباً من مصر، وتبين له أنه ما من طريقة لشراء الكتاب إلا السفر الى مصر. كما أن لبنان، في أزمته الحالية المعيشية والاقتصادية والصحيّة، لم يعد موضع اهتمام البلدان الأوروبية والأجنبية، وتبيّن أن الأدب اللبناني أو الرواية اللبنانية كترجمة إلى اللغات الأجنبية، عاشت عصرها الذهبي بسبب الحرب، أو الموضوع الذي يحظى باهتمام الغربيين”. هذه “العوامل”، يقول حسن داوود، “دفعتني لتولي هذه المغامرة، والأولوية لإعادة تنشيط الحياة الثقافية وتفعليها من خلال الندوات والأمسيات والتوقيع واللقاءات، وذلك لإعادة الاعتبار للنقد والأفكار والمواضيع، وهذا يحتاج أيضاً جهداً من الكتّاب أنفسهم”. ويقول أمين سر “نادي القلم”، والباحث في علم اجتماع الفنون، أكرم الريّس، أنه قدم مبادرة للنادي تتعلق “بالمزيد من المأسسة والتشبيك المحلي والدولي مع هيئات ذات اهتمام مشترك وإشراك الشباب”، وأضاف “مشروعي الخاص هو إشراك طلاب المدراس العامة في العمل على أرشيف عائلاتهم، والتوعيه على حفظه وجعله أساساً لمادة أدبية، وسيتم اختيار مدرستين أو ثلاث من المدراس العامة في المناطق”. من جهتها قالت الرئيسة السابقة للنادي، الروائية إيمان حميدان، وهي الآن عضو في الهيئة الإدارية الجديدة، أن الاجتماع الأخير “كان مليئاً بالأفكار والحماسة. فوجئتُ بعدد الأعضاء الذين غادروا لبنان، ومع ذلك، فقد ظلوا على تواصل معنا وما زالوا مهتمين بالنادي… الأجمل أننا أخيراً التقينا وجهاً لوجه، جميعاً، بعدما افتقدنا هذه اللقاءات لفترة طويلة بسبب الأزمات المتلاحقة وجائحة كورونا. كان رائعاً تجمّعنا من كل المناطق اللبنانية، والأفكار والتوجهات، حول طاولة واحدة”. وأضافت حميدان أنها متحمسة لفكرة “إعادة إحياء زيارات النادي والكتّاب إلى ثانويات وجامعات بعيدة من المركز البيروتي، وبالتالي استعادة التواصل الثقافي مع الطلاب، إضافة إلى دعم الأدباء والترجمة ومساعدة الكتّاب في إنجاز مشاريعهم في ظل وضع إبداعي بائس في لبنان، في غياب دعم الدولة.. المهم أن صوتنا باق، ونحن هنا رغم كل شيء”. 28 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post كندا تعلن عن مساعدة إنسانية إضافية لأوكرانيا بقيمة 100 مليون دولار next post Curtains close on executive director’s time at FIN You may also like “نظام المال” رواية الصدمة الغربية ازاء العولمة الاقتصادية 12 مارس، 2026 معجم أدباء اليمن يسمو فوق صراعات السياسة 12 مارس، 2026 فاروق يوسف العائد يقف على أطلال البلاد الأم 12 مارس، 2026 أميركي يكتب التاريخ “الحقيقي” للاشتراكية: الأبطال بشر أيضا! 11 مارس، 2026 عبده وازن يكتب عن: عندما يمثل العربي “الآخر”... 11 مارس، 2026 لطفية الدليمي الكاتبة الطليعية في السرد والنقد والترجمة 11 مارس، 2026 جنون العنف في رواية بارغيس “البرتقال الآلي” وفيلم... 11 مارس، 2026 دراما “القافر”… إنسانية الفقد والهوية في قرية عمانية 11 مارس، 2026 محمود الزيباوي يكتب عن: ذبح الطرائد في لوحتين... 11 مارس، 2026 شوقي بزيع يكتب عن: أي دور للكتّاب والمبدعين... 11 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ