ثقافة و فنونعربي السعودية في بينالي البندقية عبر “مقار” by admin 22 مايو، 2021 written by admin 22 مايو، 2021 137 مشاركة مصرية بعنوان “الفتات” ضمن المهرجان العالمي تحت مسمى “كيف نعيش معاً؟” اندبندنت عربية جرت العادة أن يطرح الفن الأسئلة ويترك للآخرين البحث عن الإجابة، إلا أنه في بعض الأحيان يتقلد مسؤوليات أوسع تضطره لأن يكون الطرف الذي يسأل ثم يجيب لتقلص فرص التحاور الحضاري خارج مساحاته. يبدو هذا جلياً في نسخة “بينالي البندقية” الـ 17، عندما قرر طرح السؤال الملّح في ظل الانقسامات التي يشهدها العالم “كيف نعيش معاً” وطلب من الفنانين تصور إجابات مادية لهذا السؤال في مهرجان العمارة العالمي الشهير. المعرض الذي سيقام في الفترة من 22 مايو (أيار) إلى 21 نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الجاري، يأتي برعاية عميد كلية الهندسة والتخطيط المعماري في جامعة “إم آي تي”، هاشم سركيس، الذي علّق في افتتاح المناسبة قائلاً “نحن بحاجة إلى عقد مكاني جديد، بخاصة مع اتساع الانقسامات السياسية وتزايد عدم المساواة الاقتصادية، ندعو المهندسين المعماريين إلى تخيل المساحات التي يمكننا أن نعيش فيها بسخاء معاً”. “مقار” السعودية التي حجزت مقعدها للمرة الأولى في مناسبة البندقية الشهيرة في مايو 2018، لم تغب بعدها حتى هذه النسخة، إذ افتتح وزير الثقافة الأمير بدر بن فرحان آل سعود، الجناح السعودي المشارك في النسخة الجارية، الذي حمل عنوان “مقار” وتشرف على تنظيمه وإدارته هيئة فنون العمارة والتصميم، وصفته وزارة الثقافة السعودية بأنه “معرض تجريبي يحلل سلسلة من التشكيلات المكانية والاجتماعية للقاء الآخر، تتداخل فيها تواريخ وبروتوكولات وإيماءات الحجر الصحي والاستضافة والسكن”. وأضافت “يتعدّى مفهوم أماكن العيش، ينطوي على الهياكل المؤقتة والدائمة التي برزت للتعامل مع خطر العدوى أثناء أحداث ضخمة كمواسم انتشار الأوبئة، ومن خلال قراءة تاريخ هذه الأماكن المغلقة”، ويبحث المعرض في الطُرق التي تتكيّف من خلالها البيئة المبنية والنسيج الحضري مع الطوارئ، ويتناول “تغيّر معنى هذه المساحات واستخدامها مع مرور الوقت، كاشفاً عن التوترات القائمة بين الفصل المتأصل في الحجر الصحي والإقامة الضرورية لمواصلة العيش”. وزير الثقافة الأمير بدر بن فرحان افتتح الجناح السعودي المشارك في النسخة الحالية الذي حمل عنوان “مقار” (وزارة الثقافة السعودية) ونوه الوزير السعودي على إيمانه بدور الفنون في “خلق فرص أفضل للحوار، وتوسيع المدارك، وفتح مجالات جديدة للتواصل الإنساني، خاصة في الأوقات الصعبة مثل فترة الجائحة الحالية”. وحول مشاركة بلاده، قال “تتضمن المشاركة أعمالاً ملهمة تعكس تمازج إرثنا العريق ورؤية بلادنا للمستقبل في فنون العمارة التي كانت حاضرة بتنوعها الفريد وجمالها في تفاصيل تاريخنا الثقافي منذ آلاف السنين”، واصفاً جهود البينالي بأنها “ساهمت في الحفاظ على حيوية هذه الرسالة المهمة للفنون والثقافة”. مثنياً على تميز العلاقات الثقافية بين السعودية وإيطاليا “ففي العام الماضي، نجح البلدان معاً، وبدعم من مجموعة العشرين، في وضع الثقافة على جدول أعمال مجموعة العشرين لأول مرة، وفي هذا العام، قدمنا وما زلنا نقدّم دعمنا الكامل لإيطاليا في المسار الثقافي لمجموعة العشرين خلال فترة الرئاسة الإيطالية لأعمال المجموعة، ونرحب دائماً بفرص جديدة للتعاون الثقافي مع أصدقائنا في إيطاليا”. من البندقية إلى الدرعية الرحلة إلى البندقية لن تنتهي بها، إذ تنوي الرياض تنظيم نسخة مهرجان الفن المعماري المعاصر الخاص بها تحت اسم “بينالي الدرعية” نهاية العام الحالي. فقد تقرر أن يحتضن حي “جاكس” بمحافظة الدرعية في ديسمبر (كانون الأول) 2021 المهرجان تحت بعنوان “تتبع الحجارة” المستوحى من المقولة الشهيرة “عبور النهر من خلال تتبّع الحجارة” التي اشتهرت خلال فترة الثمانينيات كتعبير مجازي للنشاط الثقافي في ذروة التطور الاجتماعي والاقتصادي. السعودية حجزت مقعدها للمرة الأولى في “بينالي البندقية” عام 2018 (وكالة الأنباء السعودية) وسيتضمن البينالي الذي سيضم ما يقارب 70 فناناً من كل أنحاء العالم ستة أقسام تتناول موضوعات تشمل الذاكرة والمحافظة على التراث، والتطور الثقافي، والمشاركة المجتمعية، والتأثيرات العالمية، والعلاقة بالروح. “الفتات المبارك” ولم تكن المشاركة السعودية هي الوحيدة هذا العام، إذ افتتحت القاهرة الجناح المصرى بعنوان “الفتات المبارك.. رسالة من بائعة الخبز”، ويتكون الفريق المصرى من الدكتور مصطفى ربيع، والمهندس عمرو علام، والمهندس محمد رياض الحلبي، والمصور محمد الحصري. وسعت المشاركة المصرية من خلالها فريقها مهمة “توضيح كيفية إعاشة الإنسان من مختلف الطبقات في تكامل دون تفرقه بينهم”، بحسب ما ذكره الفريق. المزيد عن: مهرجان بينالي البندقية/السعودية/مصر/البندقية/إيطاليا/بينالي الدرعية 80 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post مانون ستيفان روس تدافع عن هوية ويلز المهددة بالنسيان next post عندما رسم ريفيرا تشارلي شابلن كواحد من أعمدة الوحدة الأميركية You may also like ليلى سليماني وسؤال يطاردها دائماً: لماذا لا أتحدث... 28 أبريل، 2026 العراق… تشوه اقتصاديات الثقافة 28 أبريل، 2026 شعراء الثمانينيات الفلسطينية خلقوا مختبرا حيويا للحداثة 28 أبريل، 2026 عندما حقق والت ديزني فيلمه الأكثر غرابة 28 أبريل، 2026 كيف نتفلسف: دليل استخدام و5 ركائز أساسية 26 أبريل، 2026 عندما يغير الكتاب فهم القارئ لنفسه والعالم 26 أبريل، 2026 الممثلة الألمانية ساندرا هولر تتألق عالميا بعفوية 26 أبريل، 2026 فيلمان فرنسيان عن بدايات ديغول و”صانعه” 26 أبريل، 2026 أوسكار متوتر… والسينما الأميركية تتصدر الجوائز 16 مارس، 2026 الأوسكار 98: “بوغونيا” يحصد الجائزة الكبرى و”صوت هند... 16 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ