ثقافة و فنونعربي رحيل مروان نجار رائد المسرح الكوميدي والدراما في لبنان by admin 15 فبراير، 2023 written by admin 15 فبراير، 2023 97 بدأ مسيرته صحافياً وأسس فن الفودفيل وكتب مسلسلات ذات صبغة إجتماعية اندبندنت عربية كان #مروان_نجار واحداً من رواد الكتابة المسرحية والتلفزيونية الجديدة في #لبنان، واستطاع خلال مسار 40 عاماً وأكثر، أن يترك بصمته الفريدة، سواء في اختياره مسرح #الفودفيل الذي تفرد به مترجماً أو مؤلفاً، أم في تاليفه أعمالاً مسرحية ودرامية تتراوح بين الكوميديا الإجتماعية والشعبية. وفي رحيله اليوم الثلاثاء يفقد لبنان كاتباً مسرحياً ودرامياً بدأ صحافياً في مطلع حياته ثم انتقل إلى الإنتاج، مقدماً أعمالاً كثيرة في المسرح والسينما والتلفزيون. غاب نجارعن 76 سنة إثر صراع مع المرض، بعد مسيرة استمرت عقوداً طويلة قدم خلالها عشرات الأعمال للتلفزيون والمسرح في لبنان وأطلق فيها ممثلون كثيرون سطع نجمهم في لبنان والعالم العربي. يتحدر نجار من قرية بشمزين (قضاء الكورة- شمال لبنان) لكنه ولد في منطقة الأشرفية (بيروت) عام 1947. تلقى نجار دراسته الجامعية في ستينيات القرن الماضي في الجامعة الأميركية في بيروت، وتعلم النقد الأدبي. انطلق في مسيرته المهنية من خلال الصحافة، وعمل خلال السبعينيات في صحف ومجلات عدة بينها “الأسبوع العربي”. وعمل في قسم الأرشيف في “دار الصياد” قبيل اندلاع الحرب اللبنانية عام 1975. وأصدر كتاباً حمل اسم “أمراء الحرب” خلال ما عرف بـ”حرب السنتين” في لبنان بين 1975 و1976. استهل نجار مسيرته خائضاً غمار الكتابة التلفزيونية بدعم من المخرج أنطوان ريمي وزوجته هند أبي اللمع عبر مسلسل “ديالا” الذي تولت الممثلة اللبنانية الراحلة بطولته عام 1977، ثم كرت سبحة الأعمال التي كتبها وأنتجها في التلفزيون المسرح والسينما. كوميديا الحرب مسرحية كوميدية لمروان نجار (صفحة فيسبوك) عرف نجار نجاحاً في الساحة التلفزيونية خلال فترة الحرب اللبنانية في الثمانينيات، إذ قدم أعمالاً حققت نجاحاً كبيراً بينها “هيك ربونا” (“فارس ابن أم فارس”) و”الأستاذ مندور”. ورسخ حضوره في الكتابة التلفزيونية في التسعينيات مع مسلسلات عدة، أبرزها “طالبين القرب” الذي أطلق نوعاً درامياً غير مألوف حينها على الشاشات اللبنانية، يقوم على قصص مستقلة تعرض في حلقة واحدة أو بضع حلقات. وساهم هذا المسلسل في إطلاق مسيرة عدد كبير من الممثلين اللبنانيين الذين استحالوا نجوماً في الساحة الدرامية العربية، بينهم باسم مغنية ويورغو شلهوب وفيفيان أنطونيوس وبديع أبو شقرا. أصبح نجار واحداً من رواد الكتابة الدرامية طوال سنوات وكان له موقع خاص بين كبار الكتاب والمنتجين، بأسلوبه غير العادي، على رغم انتقادات كانت توجه له على خلفية اعتماده لغة كان يصفها بعضهم بأنها لا تشبه السائد في المجتمع. لم ينثن نجار عن المواظبة على الكتابة الدرامية في العقد الأول من القرن الحالي، مع التركيز على المواهب الشابة المغمورة، خصوصاً عبر مسلسل “من أحلى بيوت راس بيروت” الذي يعالج مشكلات الشباب الجامعيين، وأعمال أخرى بينها “حلم آذار” (2005) و”الطاغية” (2007). وعلى رغم انكبابه على الكتابة الدرامية فهو كان مسرحياً وكتب نصوصاً كثيرة وهو كان متابعاً نهماً لأحدث الإنتاجات المسرحية في برودواي ولندن. ومن أشهر مسرحياته في الثمانينيات والتسعينيات، “لعب الفار” (1982) و”عريسين مدري من وين” (1986)، و”جوز الجوز” (1992) و”كرمال المحروس (1994)”فقرا بفقرا” وسواها. غير أن مروان نجار ما لبث أن غاب عن صدارة المشهد الدرامي مع تغير الذوق الفني لدى المشاهدين وغزو المسلسلات الأجنبية، خصوصاً التركية للشاشات المحلية، فضلاً عن صعوبات مالية إنتاجية أعاقت تقديم مشاريع جديدة. لكنه بقي وجهاً مألوفاً عبر إطلالات تلفزيونية متكررة على الشاشة اللبناني وعلى صفحة الـ”فيسبوك” التي جعلها أشبه بمدونة يومية. وكان يدلي باستمرار بآراء سياسية وفنية أثارت جدلاً مرات عدة. وكان نجار كتب أغنيات كثيرة رافقت مسلسلاته ومسرحياته ولا تزال عالقة في أذهان المشاهدين اللبنانيين. وما إن شاع نبأ وفاته، حتى غصت صفحات الشبكات الاجتماعية في لبنان بتعليقات مهمة تقدر مسيرته وأعماله، إضافة إلى تغريدات كتبها فنانون كثيرون حيوا الكاتب الذي طبع مرحلة مهمة من الذاكرة التلفزيونية اللبنانية مما سيترك فراغاً. المزيد عن: كاتب درامي\المسرح اللبناني\مسلسلات تلفزيونية\دراما إجتماعية\فودفيل\كوميديا إجتماعية 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post أفلام حب جمعت على الشاشة عشاقا فرقتهم الحياة next post صاحب “العشاء العاري” يكتب سيرة حياته عشية رحيله You may also like لاسلو نمش يسترجع صفحة حالكة من ماضي المجر 29 أبريل، 2026 سيمفونية “جوبيتر”… ذروة الإبداع الموزارتي 29 أبريل، 2026 الحياة الانسانية ليست سلعة في سوق المقاولات الربحية 29 أبريل، 2026 ليلى سليماني وسؤال يطاردها دائماً: لماذا لا أتحدث... 28 أبريل، 2026 العراق… تشوه اقتصاديات الثقافة 28 أبريل، 2026 شعراء الثمانينيات الفلسطينية خلقوا مختبرا حيويا للحداثة 28 أبريل، 2026 عندما حقق والت ديزني فيلمه الأكثر غرابة 28 أبريل، 2026 كيف نتفلسف: دليل استخدام و5 ركائز أساسية 26 أبريل، 2026 عندما يغير الكتاب فهم القارئ لنفسه والعالم 26 أبريل، 2026 الممثلة الألمانية ساندرا هولر تتألق عالميا بعفوية 26 أبريل، 2026