الرسام البريطاني ديفيد هوكني (مؤسسة هوكني) ثقافة و فنون مهى سلطان تكتب عن: ديفيد هوكني رائد الفن التشخيصي خاطب العالم بالنظرة by admin 18 يونيو، 2026 written by admin 18 يونيو، 2026 13 جمع بين حس الحياة اليومية وجرأة الابتكار والتجريب في الوسائط المعاصرة اندبندنت عربية / مهى سلطان منذ بروز ديفيد هوكني بوصفه أحد أبرز نجوم حركة الـ “بوب آرت” خلال ستينيات القرن الماضي، رسخ مكانته كفنان احتفى باللون والضوء واليومي العابر، وصاغ لغة بصرية خاصة جعلت أعماله راسخة في الذاكرة الفنية المعاصرة، من مسابح كاليفورنيا الشهيرة وأوهامها الزرقاء، إلى مناظره المتأخرة التي أعادت تأمل الطبيعة والزمن، ومسألة “فن النظر” ذاته كوسيلة لمخاطبة العالم، كانت فلسفته في الحياة هي البهجة، وأن العالم جميل جداً إذا أخذنا الوقت الكافي لتأمله. توفي هوكني، فنان الفرح وعاشق الحياة بهدوء في شقته اللندنية عن عمر 88 سنة، تاركاً إرثاً فنياً مشرقاً وغزيراً. المسابح حاضرة في فن هوكني (مؤسسة هوكني) في زمن هيمنة التجريد النيويوركي، تمسك هوكني بالفن التشخيصي، ليصبح أحد أبرز مجدديه المعاصرين، بأسلوب مباشر وحسي مطبوع بالفخامة، يميل إلى أعمال واسعة تحتفي بالضوء والألوان والحميمية، وتجمع بين حس الحياة اليومية، وجرأة الابتكار، والتجريب في الوسائط المعاصرة. ومن الرسوم المنجزة على الهاتف المحمول وصولاً إلى جهاز “آيباد” الذي كان يراه “ورقة لا نهائية”، وظّف التقنيات الرقمية في تفكيك المشهد وتكبيره، بما يثير الدهشة ويوقظ متعة الاكتشاف. أثار رحيله موجة واسعة من التأثر والحزن حول العالم، عاش وكأن الزمن لن يطاوله، ربما لأنه لم يتخل يوماً عن نزوعه الى صناعة صورته الخاصة. نظاراته الدائرية ذات الإطارات الملونة، وقبعاته الإنكليزية، وستراته المربعة الزاهية المفصلة لدى خياطه المفضل في مدينة كان الفرنسية، وطريقته في إشعال سيجارة من أخرى، من دون أعواد ثقاب، ومن دون توقف. ظل يتحدى الزمن بالخفة والمرح نفسيهما اللذين سكنا لوحاته، وكما قالت الفنانة رايتشل وايتريد “كان يتمتع بحضور آسر، أنيقاً، وصريحاً، وواثقاً في التعبير عن نفسه، لقد جعل حياة الفنان تبدو ممتعة”. من مصر إلى بيروت: محطات أقل شهرة في سيرته الحياة اليومية في لوحات هوكني (مؤسسة هوكني) من الجوانب التي قلما توقفت عندها الصحافة الأجنبية في سيرة ديفيد هوكني زيارته إلى مصر ولبنان، ففي عام 1963 سافر إلى القاهرة والأقصر والإسكندرية، ولم تكن الرحلة سياحية وحسب، بل حملت بعداً فنياً أيضاً، حين انجذب إلى عالم الشاعر اليوناني قسطنطين كفافي، وإلى الأجواء الـ “كوزموبوليتية” التي ميزت الإسكندرية. لكن بيروت كانت محطته الأكثر فرادة، ففي يناير (كانون الثاني) 1966، وصل إليها بحثاً عن حيويتها الثقافية وانفتاحها، وأنجز خلالها رسوماً بالحبر التقطت مشاهد من شوارع المدينة ورواد مقاهيها، ومن الأعمال المرتبطة بهذه الزيارة لوحة “بيروت 1966″، إضافة إلى رسم “سينما ريفولي”، الذي يوثق مبنى السينما القديمة في ساحة الشهداء، واللافت أن هوكني الشاب لم يأتِ إلى بيروت بحثاً عن الشرق بمعناه الاستشراقي أو الغرائبي، بل عن مدينة متوسطية حديثة ومتعددة الثقافات، مدينة بدت له امتداداً لذلك العالم السكندري الذي أحبه في مخيلة كفافي. صانع ذائقة كان ديفيد هوكني “داندي حقيقياً” Proper dandy ، كما وصفه ذات مرة صديقه كريستوفر سايمون سايكس، وكان يجسد نموذجاً خاصاً من الأناقة الإنكليزية، ظهر للمرة الأولى على صفحات مجلة “فوغ” البريطانية عام 1963، بعد وقت قصير من معرضه الفردي الأول، وفي صورة جماعية إلى جانب الرسامين هوارد هودجكن، وجون هاولين، وإيان ستيفنسون، وصفتهم المجلة بـ “صناع الأثر”، وبينما ارتدى الآخرون بدلات سوداء وقورة، بدا هوكني بشعره الأشقر وملابسه بدرجات الأزرق الفاتح والوردي الفوشيا. في أواخر الستينيات، صبغ شعره بذلك اللون الأصفر الصارخ الذي صار جزءاً من صورته المميزة، متأثراً بإعلان لشركة “كليرول”، يقول “الشقراوات يحظين بقدر أكبر من المرح”، ومنذ ذلك الحين، بنى لنفسه هيئة خاصة تجمع بين الأناقة والعفوية، والألوان الزاهية غير المتطابقة، وفي أغسطس( آب) 2020، عادت “فوغ” واحتفت به بوصفه “أيقونة أسلوب” استثنائية. غابة بريشة هوكني (مؤسسة هوكني) كان هاري ستايلز واحداً من كثيرين تأثروا به في عالم الموضة، ويصعب تخيل تجربته الجمالية الغنية بالألوان والملامس، من دون اعتبار هوكني أحد مراجعها الأساس، وعندما رسمه هوكني ضمن معرض “الرسم من الحياة” عام 2020، قال ستايلز “لقد أعاد ديفيد هوكني ابتكار الطريقة التي ننظر بها إلى العالم على مدى عقود”، أما هوكني نفسه فاختصر فلسفته اللونية بقوله “كي ترى اللون، عليك أن تنظر حقاً، لكن معظم الناس لا ينظرون”. كانت باريس قد احتفت به في معرضه الاستعادي الكبير الذي نظمته مؤسسة “لويس فيتون” عام 2025 بعنوان “هوكني 25″، تكريماً لإسهاماته في إثراء الفن المعاصر، وترسيخ مكانته كأحد أكثر فناني عصره حضوراً وتأثيراً، وسجلت أعماله أرقاماً قياسية في سوق الفن، فبيعت لوحة “بورتريه فنان: مسبح وشخصيتان” عام 2018 في مقابل 90.3 مليون دولار، وفي أعوامه الأخيرة تزايدت المعارض الاستعادية لأعماله، وكان آخرها معرض أقيم في لندن بعنوان “بعض اللوحات الجديدة جداً التي لم تُعرض بعدُ في باريس”، واستمر حتى (فبراير) شباط 2026. مسار حياة في منتصف خمسينيات القرن الماضي، حين كان طالباً في “مدرسة برادفورد” للفنون، أنجز ديفيد هوكني المولود في التاسع من يوليو (تموز) 1937 في برادفورد- يوركشاير، أولى لوحاته الشخصية: صورة والده، الذي كان يصطحبه بانتظام إلى السينما في طفولته، وكان مولعاً بأفلام لوريل وهاردي، من دون أن يدرك أن تأثير الشاشة الفضية، سينعكس لاحقاً على الطابع المشهدي الواسع في أعماله. العائلة (مؤسسة هوكني) يصور الفنان الشاب والده مرتدياً بدلة محاسب، يحدق في الفراغ، وتغلب على اللوحة درجات لونية ترابية سرعان ما سيتخلى عنها لاحقاً. جاء تحوله الحاسم بعد اكتشافه أعمال فان غوخ، خلال معرض أُقيم في مانشستر عام 1955، زاره مراراً تحت تأثير إعجابه بالألوان، في مقابل الرمادية التي كانت تطبع أجواء برادفورد، وفي عام 1959 التحق بـ “الكلية الملكية للفنون” في لندن، وقال لاحقاً “كان هناك كل هؤلاء اللندنيين وأنا، القروي من برادفورد، الأبله، وبعد أسبوعين أدركت أنني أستطيع الرسم أفضل منهم، وأنهم سيتوقفون عن الضحك على لهجتي القروية” (كما نُقل عنه في صحيفة “لوموند” الفرنسية)، وهناك التقى زميله الأميركي رونالد بروكس كيتاج (1932-2007) الذي كان استأنف دراسته بعد مسار حياة حافلة. وإذا كان كيتاج يُعد اليوم من أبرز ممثلي البوب الأميركي، فإن هوكني، كان في تلك المرحلة جزءاً لا يتجزأ من ولادة فن البوب البريطاني، عبر مشاركته في معرضَي “الشباب المعاصر” عامي 1961 و1962 إلى جانب بيتر بليك، وهما من الأحداث المؤسسة للحركة في بريطانيا، وكذلك تأثر باكتشافه أعمال بالتوس (1908-2001)، ولقائه فرانسيس بيكون (1909-1992)، اللذين استلهم منهما في بعض أعماله الباكرة. الشاعر كفافيس بريشة هوكني (مؤسسة هوكني) لم يتردد هوكني في التعبير عن مثليته الجنسية في لوحاته منذ أوائل الستينيات، في وقت كانت العلاقات المثلية لا تزال تُعد جريمة في إنجلترا حتى عام 1967، وكان يطمح إلى الحرية الشخصية والفنية التي رآها لدى بيكاسو (1881–1973)، الذي ظل أحد مراجعِه الكبرى طوال حياته، وقد زار المعرض الاستعادي الذي خصصته له “تيت غاليري” عام 1960 سبع أو ثماني مرات، وبلغ إعجابه به حد أن يرسم نفسه أحياناً عارياً جالساً أمامه، وفي تلك المرحلة بدأ هوكني في ترسيخ لغته البصرية الخاصة، متحدياً النظرة السائدة إلى فناني الـ “بوب آرت”، بوصفهم يفتقرون إلى الأسلوب الشخصي، وسرعان ما لفت ذلك انتباه وكيله الأول جون كاسمين، الذي نظم له معرضاً فردياً في لندن عام 1963، بيعت فيه جميع الأعمال. بعد رحلة إلى نيويورك التقى خلالها آندي وارهول (1928–1987)، ثم إقامة أولى في لوس أنجليس، قرر هوكني عام 1964 الاستقرار في كاليفورنيا، وكان الانتقال تحولاً جذرياً بعد كآبة لندن، ومثلما قال ديدييه أوتينجر خلال المعرض الاستعادي المخصص لهوكني في “مركز بومبيدو” عام 2017 “كان اكتشافه لكاليفورنيا شبيهاً بما كانت عليه بروفانس بالنسبة إلى فان غوخ، أو المتوسط بالنسبة إلى ماتيس”. بين عامي 1964 و1968، أصبحت شمس كاليفورنيا، ذلك الضوء شبه الدائم الذي أسهم في ازدهار أستوديوهات التصوير الأولى في هوليوود، إضافة إلى العمارة الحداثية والمسابح وافتتانه بالشباب، مواضيع مركزية في أعماله، ومن أبرزها لوحة (A Bigger Splash) (1967) التي رسخت شهرته، وأصبحت من الصور الأيقونية في فن القرن الـ 20، وألهمت المخرج جاك هازان إنجاز فيلم بالعنوان نفسه، عُرض في مهرجان “كان” عام 1974. الصورة والعلاقة بالزمن يمكن النظر إلى أعمال هوكني، ولا سيما لوحات المسابح Piscines))، بوصفها تأملاً بصرياً في الضوء والزمن، أكثر من كونها تمثيلاً واقعياً للمشهد، ففي المياه الساكنة التي يخترقها أثر حركة مباغتة، جمع بين صفاء التكوين ودينامية اللحظة، وبين المساحات اللونية المسطحة، والإحساس المرهف بالرذاذ، وتبدل الضوء وذوبان الأجسام في قعر المياه، والصور المنعكسة على صفحتها، واعتمد على صور الـ “بولايورد” بشكل متتابع، وبهذه اللغة البصرية المشيدة بعناية، منح أكثر المشاهد اليومية بساطة حضوراً مشبعاً بالحياة. لوحة بحرية (مؤسسة هوكني) لكن هذه البهجة الظاهرة كانت تخفي انشغالاً أعمق بسؤال الصورة، وكيفية تمثيل الواقع، ومن هنا جاء اهتمامه بالتصوير الفوتوغرافي منذ سبعينيات القرن الـ 20، ثم لاحقاً بكولاجات الـ “بولارويد”، التي كان يلتقط فيها المشهد نفسه من زوايا متقاربة في لحظات متتابعة، قبل أن يعيد تركيبها في صورة واحدة مجزأة، ومتعددة الرؤية. لم يعد الزمن هنا لحظة ثابتة، بل صار متراكماً داخل الصورة نفسها، وانتقل هذا المنطق إلى أعماله اللاحقة واسعة النطاق، من مناظر “غراند كانيون” ذات الطابع البانورامي، إلى ريف يوركشاير، وانعكس أيضاً في تصميمه للديكورات والأزياء المسرحية والأوبرالية، مواصلاً استكشاف العلاقة بين المنظور واللون والفضاء البصري. اقرأ المزيد ديفيد هوكني رائد البوب آرت بين المسابح والطبيعة معرض باريسي لفرنسيس بيكون يكشف أثر الأدب في فنه وإضافة إلى مناظره الفخمة للغرب الأميركي، واصل هوكني اختبار التقنيات الحديثة، لتوسيع حدود التمثيل الواقعي في الرسم، ففي لوحة “أشجار أكبر قرب وارتر” (2007)، التي حملت أيضاً عنوان “رسم من الطبيعة لعصر ما بعد التصوير الفوتوغرافي الجديد”، استعان بأدوات رقمية، وصاغ العمل في تركيب فسيفسائي مؤلف من 50 لوحة، في واحد من أضخم أعماله.، ثم جاء مشروعه الضخم “صورة أكبر” الذي عُرض عام 2012 في “الأكاديمية الملكية” بلندن، ليكثف هذه المرحلة من مسيرته، مناظر طبيعية واسعة، بألوان مبهجة وتفاصيل كثيرة، تنسج صلات بصرية بين التقليد والتجديد، وبين حضور المكان وتحولات اللحظة. الحاضر والماضي شكلت الشخصية البشرية أحد أكثر مصادر الإلهام ثباتاً في تجربة هوكني، ولغزاً بصرياً لم يتوقف عن استكشافه على الورق والقماش، ولم يقترب من البورتريه بوصفه تمريناً في التشابه الواقعي، بل منحه بعداً حميماً يستند إلى عالمه الشخصي وعلاقاته القريبة، وبين عامي 1968 و1977، أنجز سلسلة من الـ “بورتريهات” لوالديه ولشخصيات من محيطه الثقافي، وظل هذا النوع يرافقه حتى أعوامه الأخيرة. طريق في غابة (مؤسسة هوكني) لكن اهتمامه لم يقتصر على الحاضر، فقد ظل هوكني شغوفاً بتاريخ الفن ووسائط الرؤية، الكاميرا أوبسكورا والمرايا والأدوات البصرية، باحثاً في التقنيات التي صنعت تاريخ الصورة، وأخذ يقارن نفسه، على غرار بيكاسو، بأساتذة الماضي، ويتجلى هذا في عمله التركيبي “الجدار الكبير” (2000)، وهو أشبه بمتحف متخيل، جمع فيه صوراً لأعمال تمتد من الفسيفساء البيزنطية إلى عصر النهضة، وصولاً إلى فان غوخ وماتيس وسيزان ومونخ، وكان اهتمامه يتجه بخاصة إلى المنظور العكسي في الأيقونات البيزنطية والروسية، حيث تصبح نقطة التلاشي هي المُشاهد، وهي الفكرة التي نقلها لاحقاً إلى تصميماته المسرحية. هوكني وشمس النورماندي في عام 2018، وصل ديفيد هوكني إلى نورماندي في فرنسا، مدفوعاً بإعجابه بنسيج “بايو” الشهير، ذلك الشريط المطرز من القرن الـ 11، الذي يروي الغزو النورماندي لإنجلترا، لكن الرحلة تحولت سريعاً إلى إقامة، ثم إلى نوع من الانتماء، فاقتنى منزلاً ريفياً وانتقل إليه عام 2019، قبل أن يجد في عزلة جائحة كورونا، بعد أشهر، زمناً جديداً للتأمل والرسم بين حقوله وأشجاره. هناك، وعلى خطى مونيه في جيفرني، جعل من الطبيعة مرسماً مفتوحاً، فراقب أولى أزهار النرجس، وتفتّح أشجار التفاح، وتعقب التبدلات الدقيقة للفصول، حتى صارت عبارته “تذكروا، لا يمكنهم إلغاء الربيع”، أشبه ببيان شخصي. كان يرسم بلا انقطاع على شاشة الـ “آيباد” المضيئة، ويتتبع مسار ضوء القمر فوق منزله، ومثلما اعتاد أن يرسم أحباءه، صار يصور من يمرون في حياته اليومية، الطبيب وبائع الزهور وزواره من الجوار. بين عامي 2019 و2023، أنجز سلسلة من الأعمال الرقمية التي ضمت مناظر نورماندية، وباقات زهور تستحضر ماتيس، ومشاهد آسرة لشروق الشمس وغروبها، وفي معرضه “عام في نورماندي” الذي افتُتح في “متحف أورانجيري” عام 2021، بدا أن هوكني بلغ واحدة من أكثر لحظاته صفاء، فلم يعد يرسم الطبيعة بوصفها منظراً، بل بوصفها زمناً مرئياً. خلال أعوامه الأخيرة، ظل يلاحق الضوء حتى نهايته وكان يغادر حفلات تكريمه باكراً ليصل في موعد الغروب إلى أونفلور، وهناك، كما يصف جان فريمون، كان يراقب طوال ساعتين تراجع الألوان، واتساع الظلال، وتلاشي خطوط الأفق ببطء، حتى تذوب خيوط جسر نورماندي المعلقة في الغسق.Bottom of Form المزيد عن: رسام بريطاني الفن التشخيصي بوب أرت التجريب النظرة الحياة اليومية الوسائل المعاصرة الإبتكار 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post “التياترو” فودفيل مسرحي مصري برؤية حديثة next post وحدة سرية لتحميل الشعبويين مسؤولية العنف في بريطانيا You may also like “التياترو” فودفيل مسرحي مصري برؤية حديثة 18 يونيو، 2026 إبراهيم العريس يكتب عن: سيرة الطاعون الأسود في... 18 يونيو، 2026 رواية “ختم خزعل” تستعيد أحواز عربستان من الذاكرة 18 يونيو، 2026 قضية إبستين بوصفها إشكالا فلسفيا وسوسيولوجيا 17 يونيو، 2026 روائيون أميركيون يعيشون صراعا وجوديا بين الروغبي والفوتبول 17 يونيو، 2026 إبراهيم العريس يكتب عن: “الملكة مارغو”… الفيلم الذي... 17 يونيو، 2026 شوقي بزيع يكتب عن: النزعة النرجسية وتمثلاتها في... 17 يونيو، 2026 محمود الزيباوي يكتب عن: قصر هشام في أريحا 17 يونيو، 2026 جاك بيرك في مواجهة القضايا العربية الإشكالية 16 يونيو، 2026 فيلم “القصص”… سيرة مصرية للمواطن أولا 16 يونيو، 2026