عرب وعالمعربي لماذا لا يخاف المحتجون في لبنان من الفيروس by admin 23 أبريل، 2020 written by admin 23 أبريل، 2020 1.9K RT / تحت العنوان أعلاه، كتب إيلنار باينازاروف، في “إزفستيا”، حول عودة الاحتجاجات إلى الشارع اللبناني رغم حظر التجول، وأفقها. وجاء في المقال: قاد فيروس كورونا لبنان إلى أعمق أزمة في تاريخه. فوفقا لتوقعات صندوق النقد الدولي، ستشغل البلاد، بحلول نهاية العام، المركز الثالث في العالم من حيث الركود بعد فنزويلا وتشاد. هذا أسوأ سقوط في الشرق الأوسط بأكمله. وعلى الرغم من الحجر الصحي الساري منذ شهر تقريبا، فقد عاد مواطنو لبنان مرة أخرى إلى المشاركة في المظاهرات. لقد أخرج الجوع وانعدام الدخل العديد منهم إلى الشارع. وفي الصدد، قال رئيس مركز دراسات الشرقين الأدنى والأوسط في المعهد الروسي للدراسات الاستراتيجية RISI، فلاديمير فيتين، لـ”إزفستيا” إن الجمود في لبنان لا يعود إلى الوباء بقدر ما هو نتيجة لسياسات الحكومة السابقة والحالية. فقد كان الوضع صعبا للغاية قبل الوباء. والاحتجاجات المحتدمة في البلاد منذ أكتوبر، خلاف سابقاتها في الأعوام الماضية، ليست ذات طابع طائفي، فقد شارك فيها السنة والشيعة والدروز والمسيحيون. جميعهم، مستاؤون من الوضع، والفساد اللامحدود، والبطالة، والانخفاض الحاد في مستوى المعيشة. كما أشار فيتين إلى أن صندوق النقد الدولي يطالب الدولة بإصلاحات جذرية، وفي المقام الأول في السياسة الضريبية، ما سيؤدي إلى مزيد من إفقار السكان، الأمر الذي سيؤدي حتما إلى احتجاجات جديدة. ولذلك، فالوضع يكاد يكون ميؤوسا منه. ووفقا لكبير الباحثين في مختبر تحليل العمليات الدولية في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، خبير المجلس الروسي للشؤون الدولية، مكسيم سوتشكوف، فإن خط الانقسام لا يعبر لبنان فقط. فعلى النفوذ في لبنان، تتصارع قوتان إقليميتان كبيرتان، هما المملكة العربية السعودية وإيران. واحتمال أن تتنازلا عن مطامحهما هناك ضعيف، حتى الآن.. وقال سوتشكوف لـ”إزفستيا”: “يمكن للوباء أن يقلل، لفترة ما، من مستوى تورط كلا القوتين، وكمية الموارد التي سيكونون على استعداد لإنفاقها على وجودهما هناك ومواجهة بعضهما البعض. أما مصالح كل من الرياض وطهران الاستراتيجية في لبنان، فستظل على حالها. ومع ذلك، فإن ما يحدد مصير لبنان، الآن، ليس الجغرافيا السياسية، إنما الاحتجاجات ومستوى المعيشة في البلاد. 433 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post هل أخمدت أزمة فيروس كورونا بالكامل شعلة المظاهرات العراقية؟ next post دراما رمضان 2020.. القضية الفلسطينية تعود بعد غياب طويل You may also like مقترح إيراني جديد لإنهاء الحرب… ماذا يتضمن؟ 28 أبريل، 2026 كاتس: نعيم قاسم يلعب بنار ستحرق «حزب الله»... 28 أبريل، 2026 الأسواق الناشئة تحت ضغوط الاقتصاد بعد شهرين على... 28 أبريل، 2026 مضيق هرمز وألغاز الأعلام: من يملك السفن حقا؟ 28 أبريل، 2026 عدو خفي يهدد حياة العائدين إلى جنوب لبنان 28 أبريل، 2026 الجنيه المصري في 2027: توقعات بالتراجع وسط تباطؤ... 27 أبريل، 2026 زيت الطعام… حضور باهظ الكلفة على موائد الإيرانيين 27 أبريل، 2026 ليلة “عشاء الفوضى” لمراسلي البيت الأبيض… القصة الكاملة... 27 أبريل، 2026 سكان طهران يشتكون من انتشار “الحشد الشعبي” عند... 27 أبريل، 2026 أناقة تحت الطاولات… عشاء “هوليوودي” لمراسلي البيت الأبيض 26 أبريل، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ