أقامت منظمة ’’مبادرات إسلامية‘‘ (Initiatives Musulmanes) غير الربحية ’’مهرجان أم‘‘ (Festival-M) في 27 و28 ديسمبر/كانون الأول 2025 في مدينة لافال. الصورة: Radio Canada International / Samir Bendjafer CANADAكندا عربي لافال تحتضن مهرجاناً لدمج الجالية المسلمة في كيبيك by admin 29 ديسمبر، 2025 written by admin 29 ديسمبر، 2025 103 راديو كندا الدولي / RCI احتضنت قاعة ’’شاتو رويال‘‘ (Château Royal) في لافال أمس السبت واليوم الأحد فعاليات ’’مهرجان أم‘‘ (Festival M) الذي يجمع الجالية المسلمة في منطقة مونتريال الكبرى وفي مقاطعة كيبيك على العموم. واغتنم المنظمون من المؤسسة غير الربحية ’’مبادرات إسلامية‘‘ (Initiatives Musulmanes) نهاية الأسبوع هذه التي تأتي الاحتفال بعيد الميلاد ونهاية السنة لتنظيم الفعالية. وفي حديث مع راديو كندا الدولي، أوضح نبيل مسعودي، الناطق الرسمي باسم المهرجان أن ’’فكرة المهرجان انبثقت من ملاحظة بسيطة: يحتاج المجتمع إلى مساحة للتواصل والاستمتاع خلال فترة نهاية العام ‘‘. وبالنسبة له ولفريقه المكون من خمسة منظمين ينتمون إلى منظمة ’’مبادرات إسلامية‘‘ (Initiatives Musulmanes) غير الربحية والذين كانوا يجتمعون كل سبت على مدار الأشهر الثلاثة الماضية، فإن الهدف يتجاوز مجرد الترفيه؛ إذ يتعلق الأمر بتوفير أدوات للاندماج الناجح والتطوير المهني في كيبيك للجالية المسلمة. ويضيف خريج جامعة مونتريال في البرمجة أنّ دور المهرجان ’’ليس في إملاء ما يجب فعله وما لا يجب فعله، بل إعلام الناس ومشاركتهم ما هو متاح‘‘. وسطّر المنظمون برنامج طموحا يجمع بين محاضرات رفيعة المستوى، وورش عمل تطبيقية، وبازار يقدم خدمات متنوعة. نبيل مسعودي، المتحدث باسم ’’مهرجان أم‘‘ (Festival-M).الصورة: Radio Canada Internationa / Samir Bendjafer ويؤكد نبيل مسعودي على أهمية التفاعل الإنساني في ظل صعود التكنولوجيا الرقمية؛ فبدلاً من انتظار الإجابات من ’’تيك توك‘‘ أو الذكاء الاصطناعي، تمكنت العائلات من التحدث مع أشخاص لديهم خبرة تمتد لعشرين أو ثلاثين عاماً في كيبيك. ويرى المنظمون أن نجاح مجتمع كيبيك في المستقبل يعتمد بشكل أساسي على دعم الأسر الشابة اليوم. لذا، وفّر المهرجان خدمة رعاية أطفال متخصصة يديرها خبراء في مرحلة الطفولة المبكرة، لإشغال الأطفال بالفنون والحرف اليدوية بينما يحضر آباؤهم المحاضرات. بعيداً عن الجانب العملي، فإنّ هذا المهرجان فرصة لتحسين صورة الجالية المسلمة في كيبيك. فاستعراض قصص النجاح، كالأطباء والمهندسين الذين يساهمون في الاقتصاد المحلي، هو السبيل لبناء مجتمع أقوى. نقلا عن نبيل مسعودي، الناطق الرسمي باسم ’مهرجان أم‘ وبينما يقر هذا الأخير بأن الجالية ليست مثالية، فإنه يسعى لتسليط الضوء على نجاحاتها ومساهمتها الإيجابية. وفيما يتعلّق بوجود رسوم دخول لتغطية التكاليف وضمان استدامة المبادرة، يصر نبيل مسعوي على أن الهدف ليس الربح، بل تلبية حاجة حقيقية تعاني منها العائلات، فضلاً عن كون الحدث جسراً للتواصل مع المجتمع المضيف. فبينما يركز المهرجان على احتياجات الجالية المسلمة، فإنه يظل مفتوحاً لكل من يرغب في اكتشاف هذا الجانب من تنوع كيبيك. مروان ملحود، أستاذ اللغة الفرنسية ومؤسس جمعية الشباب المسلم في العالم (AJMM) التي يقع مقرها في مدينة لافال.الصورة: Radio Canada International / Samir Bendjafer وفي خضم هذا التنوع، تبرز أصوات جديدة تدعم الشباب في رحلة بناء هويتهم، ومن بينها مروان ملحود، مدرس اللغة الفرنسية في المرحلة الثانوية الذي بدأ مسيرته المهنية حديثاً. وشارك في تأسيس جمعية شبابية تابعة لمسجده على مدى السنوات الثماني الماضية، مستخدماً خلفيته وتقاربه في العمر ليتحدث إلى الشباب بلغتهم ومن منظورهم. وباعتباره قادماً من المغرب في طفولته، يجسد مروان ملحود الجسر الذي يربط بين الجذور الثقافية والواقع الأمريكي الشمالي. ويرى مروان، الذي بدأ انخراطه في الجمعية وهو لا يزال طالباً، أن التحدي الأكبر الذي يواجه الشباب هو كيفية التعامل مع عالم غارق في المعلومات، لا سيما عبر وسائل التواصل الاجتماعي. لذا، لا يرى دوره في فرض الآراء، بل في تقديم معايير للتمييز تستند إلى مبادئ دينه. لمواجهة صعود بعض الخطابات الراديكالية أو الإقصائية على الإنترنت، يجب اتباع نهج قائم على التعاطف، بعيداً عن التفسيرات التي تؤدي إلى الشعور بالتفوق أو ازدراء الآخرين؛ فالدين يجب أن يكون مصدراً للرحمة الشاملة. نقلا عن مروان ملحود، أحد مؤسسي جمعية الشباب المسلم في العالم (AJMM) وبصفته مدرساً، يعتبر هذا الأخير مهنته امتداداً لخدمة المجتمع، مؤمناً بأن إتقان اللغة والتفوق الأكاديمي هما المحركان الأساسيان للنمو الشخصي في كيبيك. وقد تحولت جمعيته، رغم طابعها الروحي، إلى ملاذ آمن للشباب لطرح تساؤلاتهم حول مكانتهم في المجتمع دون خوف من الأحكام المسبقة. ومن خلال الجمع بين قيم دينه وقيم النظام التعليمي، يسعى يومياً إلى ’’تنشئة مواطنين فخورين بتراثهم ومنخرطين بفعالية في مجتمعهم.‘‘ روابط ذات صلة : [تقرير] الفلسطينية ناي البرغوتي تفتتح مهرجان العالم العربي [تقرير] المسلمون في كندا يحتفلون بعيد الفطر شهر التراث الآسيوي في كندا، نسخة عام 2024 (ملف) 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post علامات تحذيرية تشير إلى وجود خلل في جهازك المناعي next post هاليفاكس مهد أول نقابة لعمّال ’’يوبيسوفت‘‘ في أميركا الشمالية You may also like كارني ناقش مع شينباوم مجالات التعاون بين بلديهما 27 أبريل، 2026 بريتيش كولومبيا: الخمور الأميركية ستبقى محظورة لأنّ الناس... 27 أبريل، 2026 تحقيق في مزاعم إغراق السوق برفوف فولاذية قادمة... 27 أبريل، 2026 سفير كندا لدى واشنطن يعتذر لتوجيهه دعوةً بالإنكليزية... 27 أبريل، 2026 Liberals must show results in spring economic update:... 27 أبريل، 2026 Bayers Road blood collection clinic to reopen Tuesday 17 مارس، 2026 Thousands of power outages as rain and wind... 17 مارس، 2026 ’’يجب تجنّب‘‘ أيّة عملية إسرائيلية واسعة في لبنان... 17 مارس، 2026 تونس وسلطنة عُمان ضيفتا شرف معرض الكتاب العربي... 17 مارس، 2026 لبنان: حربٌ ومستشفىً وثلاثة بورتريهات 17 مارس، 2026