ثقافة و فنونعربي تجربة ثقافية رقمية تونسية في الأفلام الوثائقية by admin 10 يونيو، 2020 written by admin 10 يونيو، 2020 1.4K جمعية السينما الوثائقية التونسية تنظم فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان السينما الوثائقية المتوسطيّة عبر الإنترنت. ميدل ايست اونلاين / شمس الدين العوني تنظم جمعية السينما الوثائقية التونسية فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان السينما الوثائقية المتوسطيّة عبر الإنترنت في تونس في الفترة من 08 إلى 21 يونيو/حزيران الجاري، وذلك بادارة المخرج فتحي سعيدي بشراكة مع – وزارة الشؤون الثقافية والمركز الوطني للسينما والصورة. وقد نشأ وثائقي المتوسط من رغبة وإيمان للمشرفين عليه بتعريف التونسيين على السينما الوثائقية الإبداعية ومن إتاحة وتعزيز اللقاءات مع الأعمال السينمائية ومخرجي الأفلام الذين يتناولون في أعمالهم مواضيع متعلقة بالواقع المتوسطي. ويهدف المهرجان إلى المساهمة في ترسيخ وإشعاع المشروع التونسي ضمن البحث دائما عن أكثر الأفلام إبداعا واستقلالية وتنوّعا وإلتزاما. تنوّع البلدان المدعوّة من خلال الأفلام يسمح بالإنفتاح على الثقافات الأخرى وأنماط الحياة المختلفة للتعرف على مستوى الوعي بالقضايا العادلة، وجعل المآسي الماضية والحالية أكثر وضوحا. وهو فرصة أخرى لإكتشاف وجهات نظر المخرجين تجاه العالم الذي يحيط بنا حول تعقيداته وأخباره لأخذ الوقت للتساؤل وفهم القضايا المعاصرة. كما تتجه الدورة الثالثة نحو تنويع الأجناس الوثائقية والمقاربات الذاتية للمخرجين كما تأتي إنطلاقا من الوعي بأهميّة الإستمرار في إحياء السينما ودعم المخرجين وأعمالهم تحت تأثير كوفيد -19- ولذلك ونتيجة لما ذكر تحولت هذه الدورة إلى افتراضية. ومن أهداف الدورة أيضا الإستفادة من التجربة الرقمية للسماح بتوزيع أكبر للأفلام الوثائقية. وفي برنامج هذه الدورة مجموعة تتكوّن من 26 فيلما متميّزا من آخر ما صدر من الأعمال السينمائية الوثائقية، وقد تم اختيارها بدقة وعناية من جملة ما يزيد عن 400 فيلم مسجل، سيتم عرض بعضها لأوّل مرّة في تونس. دورة واعدة ومن الدول المشاركة من خلال الأفلام نذكر الجزائر، البوسنة والهرسك، إسبانيا، مصر، فرنسا، اليونان، إيطاليا، لبنان، فلسطين، البرتغال، صربيا وتونس. ومن المواضيع المطروحة ودائما بحسب بلاغ الدورة والملحق الإعلامي المكلف بالاتصال والإعلام رياض البوسليمي نجد المشاركة المدنيّة والتضامن الإجتماعي، نظامنا الإقتصادي والأنماط الجديدة للعمل، الدفاع عن حقوق الأقليات والمهمشين، الإيكولوجيا والعلاقات الإنسانية مع البيئة، المهاجرين وتجارب المنفيين، إستكشاف عوالم موسيقية ومساهمة هذه الفنون في التقارب بين الشعوب. من الرحلات في واقع العالم الريفي والصحراوي إلى التطلع إلى الحق في المدينة، ومن تسليط الضوء على التراث الثقافي غير المادي إلى التساؤل لفهم الماضي والحاضر ومستقبل غامض، من البحث عن الجذور والأصول إلى الرغبة في التحرر من ثقل التقاليد لمزيد من الحريّة. وتتمثل المشاركة التونسية في فيلمين الأوّل طويل بعنوان “نعم، لا” لمحمود الجمني ويطرح موضوع العنصرية في تونس، والثاني هو بعنوان “دوري” وهو للمخرجة ماري ويطرح موضوع التجديد السياسي والتغيير من خلال قصة مترشحتين للانتخابات البلدية لسنة 2018 من جهة قفصة. دورة واعدة ونشاط نوعي يسعى للتميز والتواصل الجمالي والفني. 292 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post الياس خوري : حزيران اللبناني next post رزان إبراهيم: لم تعد الشخصيات الروائية وعاءً لأفكار مؤلفها السياسية You may also like الألم في العمل الغرافيكي بعد الحرب العالمية الثانية... 23 مايو، 2026 الإيطالي بيرانديللو يسائل الشاشة والكاميرا بقسوة 23 مايو، 2026 شراسة ما بعد الحرب في إيران تخيف السينمائيين 23 مايو، 2026 الجسد عندما يقترح طريقة أخرى للتفكير في الزمن 23 مايو، 2026 “كوكوروجو”… يعيد كتابة أسطورة الساموراي 23 مايو، 2026 مخرج وابنته الممثلة يصوران حياتهما المضطربة في “كان” 23 مايو، 2026 الفرنسي برنانوس يحاور الموت مع راهبة تحت المقصلة 23 مايو، 2026 عبده وازن يكتب عن: كتاب “تفسير الأحلام” ليس... 21 مايو، 2026 التنوير الفائق أو كيف يستخدم الإنسان فكره بحكمة 21 مايو، 2026 زفياغينتسف الذي أنهكه “كورونا” يعود بقوة إلى كان 21 مايو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ