عرب وعالمعربي بعد أقراص الفياغرا: الجيش البرازيلي يشتري دعامات للأعضاء الجنسية لعناصره by admin 16 أبريل، 2022 written by admin 16 أبريل، 2022 142 مونت كارلو الدولية / أ ف ب قلّل الرئيس جايير بولسونارو الأربعاء من أهمية شراء الجيش البرازيلي كمية من عقار “فياغرا” بعد طلب المعارضة التدقيق بهذه الصفقة وتحوّل الأمر الى مادة للسخرية على شبكات التواصل الاجتماعي. وتطرّق بولسونارو خلال اجتماع مع رؤساء الكنائس الانجيلية في القصر الرئاسي الى القضية قائلا “ربّما كان العدد الإجمالي 50 ألف قرص. مع كل الاحترام، هذا لا يُعدّ شيئاً”، وذلك بعد يومين من الكشف عن شراء القوات المسلحة البرازيلية كمية ملحوظة من السيلدينافيل، وهو العقار المكافىء (الجنريك) للعلامة التجارية فياغرا. وأضاف “من الواضح أنّ هذا مخصّص في الغالب للمتقاعدين وأفراد القوات خارج الخدمة”، مكرّراً الذريعة التي قدّمتها وزارة الدفاع في معرض تبريرها بأنّ هذه الأقراص ستستخدم من قبل الجيش لعلاج أمراض ارتفاع ضغط الدم والروماتيزم. ولم يعلّق بولسونارو، النقيب السابق في الجيش، على مسألة استفزازية أخرى تناقلها مستخدمو الانترنت الثلاثاء وتفيد بشراء الجيش 60 دعامة قضيب يتم زرعها في عملية جراحية للمساعدة على الانتصاب، لكنّه هاجم وسائل الإعلام لتضخيمها الأمور. وقال “نتلقى كل يوم إساءات في الصحافة التي تتصرف بسوء نية”. وتم الكشف عن عمليات الشراء هذه من قبل نائب معارض حصل على التفاصيل من خلال قانون حرية الحصول على المعلومات. المزيد عن : البرازيل\الجيش\أدوية\جايير بولسونارو 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post The closest beach to Halifax is barely visited next post جديد: “معركة مخيم جنين الكبرى 2022 التاريخ الحي” You may also like عسكرة الشوارع… أكشاك لتدريب الإيرانيين على السلاح 20 مايو، 2026 قائد سابق للحرس الثوري بعد صمت: شروط إيران... 20 مايو، 2026 ترمب: سننهي الحرب بسرعة ولا يمكن لإيران امتلاك... 20 مايو، 2026 البند 17: تطويق “حماس” وفرض واقع جديد في... 20 مايو، 2026 كواليس أزمة “القوات المجهولة” في صحراء العراق 20 مايو، 2026 نقاط حاسمة تتحكم بمصير الهدنة في لبنان 20 مايو، 2026 هل تعتمد سوريا “الكردية” لغة رسمية في البلاد؟ 20 مايو، 2026 هدنة على الورق… وحرب ترسم بالنار في لبنان 20 مايو، 2026 طفل اختبأ في خزانة خلال الهجوم على مسجد... 19 مايو، 2026 الإمارات وخط النفط الجديد.. بديل حقيقي لمضيق هرمز؟ 19 مايو، 2026