عرب وعالمعربي انتشار الشرطة الإيرانية حول الجامعات مع تزايد الاحتجاجات by admin 5 أكتوبر، 2022 written by admin 5 أكتوبر، 2022 176 أكثر من 150 قتيلاً ووفاة مراهقة والسلطات تنفي أي صلة مع التظاهرات اندبندنت عربية \ وكالات قال شهود إن قوات الأمن الإيرانية انتشرت عند الجامعات في مدن عدة، الأربعاء الخامس من أكتوبر (تشرين الأول)، في ظل تكثيف جهودها لقمع الاحتجاجات المستمرة منذ أكثر من أسبوعين والتي أشعلت فتيلها وفاة مهسا أميني (22 عاماً) أثناء احتجازها لدى “شرطة الأخلاق“. شرطة مكافحة الشغب وأصبحت الاضطرابات التي اندلعت في مختلف أنحاء البلاد تمثل أكبر تحد يواجه النخبة الحاكمة من رجال الدين في البلاد منذ سنوات، إذ طالب المحتجون خلالها بإسقاط نظام “الجمهورية الإسلامية” الذي تأسس عام 1979. متظاهرة تحمل صور مهسا أميني خلال تظاهرة تضامنية مع النساء الإيرانيات والمتظاهرين في روما (أ ف ب) وقال شهود لـ “رويترز” إن السلطات نشرت رجال شرطة مكافحة الشغب بكثافة في مدن أرومية وتبريز ورشت والعاصمة طهران، في الأيام الماضية، لا سيما حول الجامعات التي تمثل مواقع محورية للاحتجاجات. أكثر من 150 قتيلاً وقال أحد الطلاب في طهران “هناك كثير من قوات الأمن حول جامعة طهران لدرجة أنني خشيت مغادرة الحرم الجامعي. تنتظر العديد من مركبات الشرطة في الخارج لاعتقال الطلاب”. وقالت جماعات معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان إنها شهدت إلقاء القبض على الآلاف في المداهمات التي شنتها قوات الأمن ومنها “الباسيج”، وهي فصائل متطوعين تابعة للحرس الثوري، وتقول الجماعات الحقوقية إن المداهمات أسفرت عن سقوط أكثر من 150 قتيلاً. وتقول السلطات إن عدداً من قوات الأمن قُتلوا، واتهمت أعداء أجانب منهم الولايات المتحدة بالتدخل لزعزعة استقرار إيران. “الموت لخامنئي” وأظهرت مقاطع مصورة تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي فتيات من مدارس ثانوية في طهران وهن يخلعن الحجاب ويرددن “الموت لخامنئي” (الزعيم الأعلى الإيراني). وفي مقطع مصور قيل إنه تم تصويره في مدرسة في شيراز، الثلاثاء، أحاطت نحو 50 طالبة بعنصر من “الباسيج” جرت دعوته لإلقاء كلمة، وهتفن “أغربوا عن وجوهنا يا باسيج” و”الموت لخامنئي”. واجتذبت الاحتجاجات، التي خرجت منذ وفاة أميني، الكردية الإيرانية، في أعقاب احتجاز “شرطة الأخلاق” لها في طهران في 13 سبتمبر (أيلول) بسبب “ملابسها غير المناسبة”، مشاركة واسعة من أنحاء إيران. نيكا شاكارامي وأصبح مقتل فتاة (17 عاماً) منذ بداية الاحتجاجات نقطة محورية أخرى لغضب المتظاهرين، بينما يقول النشطاء على موقع “تويتر” إن نيكا شاكارامي قُتلت في طهران في أثناء التظاهر احتجاجاً على وفاة أميني. وقالت وسائل الإعلام الرسمية إن دعوى قضائية فُتحت للتحقيق في وفاة شاكارمي، وأشارت إلى تصريحات مسؤولين بأن وفاتها لا تمت للاضطرابات بصلة، وأنها سقطت من فوق سطح ولم يُعثر في جثتها على أي إصابات رصاص. ونقل العديد من وسائل الإعلام الفارسية، خارج إيران، أنه لم يسمح لعائلة شاكرمي بدفنها في مسقط رأسها وتم توقيف اثنين من أقربائها. وفقدت شاكارمي، في 20 سبتمبر، بعدما توجهت للمشاركة في تظاهرة بطهران، وفق ما أوردت عمتها عطاش شاكرمي عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ولم يسمح للعائلة برؤية جثتها سوى في الأول من أكتوبر لمواراتها في مدينتها خرم أباد (غرب) في عيد ميلادها السابع عشر، وفق عمتها. وأظهرت مشاهد بثت على مواقع التواصل الاجتماعي، وخصوصاً من جانب “مركز حقوق الإنسان في إيران” الذي مقره في نيويورك، تظاهرة نظمت في خرم أباد تكريماً لنيكا شاكارمي. “جسم صلب” وذكرت خدمة “بي بي سي الفارسية” أن تقرير التشريح الذي قامت به مقبرة بهشت الزهراء في جنوب طهران أفاد بأن الفتاة قضت جراء إصابتها بجروح عدة بعد تعرضها للضرب “بجسم صلب”. والأربعاء، نفى القضاء الايراني أي صلة بين وفاتها والتظاهرات التي بدأت بعد وفاة أميني. “مشاهد بشعة” ولا يعتقد المحللون بأن هناك إمكانية للإطاحة قريباً بالمؤسسة الحاكمة التي يهيمن عليها رجال الدين الشيعة على الرغم من الإحباط المتزايد من القيود الاجتماعية والسياسية الصارمة على مدار العقود الأربعة المنصرمة منذ سقوط الشاه الذي كانت تدعمه الولايات المتحدة. وطلبت الحكومة فتح تحقيق في سبب وفاة أميني، التي قال خامنئي إنها “فطرت قلبه”. وتأكيدا على الآراء الراسخة في الحكومة الإيرانية، اتهم وزير الداخلية أحمد وحيدي المحتجين بالتسبب في “مشاهد بشعة” باسم حقوق المرأة. وفي دفاعه عن نمط اللباس المحافظ لإيران، قال وحيدي، القائد السابق لـ “فيلق القدس” في الحرس الثوري، إن المحتجين يرون “الحرية في عري وانعدام حياء المرأة”. الدعم الدولي وأدى مقتل أميني وقمع الاحتجاجات إلى تفاقم التوتر في علاقات طهران الصعبة بالفعل مع القوى الغربية، ما يفاقم الخلافات في وقت تعثرت فيه مفاوضات إحياء اتفاق طهران النووي لعام 2015 مع القوى العالمية، واستدعت إيران عدد من السفراء من الدول الغربية التي تتهمها بالتدخل أو الضلوع في الاضطرابات. وقالت وسائل إعلام إيرانية إنه تم استدعاء السفير البريطاني مرة أخرى رداً على “تعليقات تمثل تدخلاً” من وزارة الخارجية البريطانية. وفي بوادر على تزايد الدعم الدولي، هذا الأسبوع، قامت ممثلات فرنسيات بارزات من بينهنّ، جولييت بينوش وإيزابيل أوبير بقص خصلات من شعرهنّ احتجاجاً على وفاة أميني، وقصت نائبة سويدية جزءاً من شعرها في ختام كلمتها أمام البرلمان الأوروبي. المزيد عن: قوات الأمن الإيرانية\شرطة الأخلاق\نيكا شاكارامي\الحرس الثوري\الشرطة الإيرانية\جامعة طهران\الباسيج\جولييت بينوش\إيزابيل أوبير\مهسا أميني\إيران تنتفض 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post قصص إيرانيات قدمن أرواحهن تحية لمهسا والحرية next post جمانة حداد تروي انفجار بيروت مدينة وامرأة ونصا You may also like أكثر من 3 آلاف قتيل في لبنان منذ... 18 مايو، 2026 حكاية جنود مغاربة حرروا أوروبا من خطر النازية 18 مايو، 2026 كير ستارمر… كيف أصبح رجل الاستقرار عنوان أزمة... 18 مايو، 2026 السكر المصري… مرارة المحصول تطغى على حلاوة الطعم 18 مايو، 2026 محمد عودة القائد الجديد لـ«القسام»… ماذا نعرف عنه؟ 18 مايو، 2026 ممثلو ادعاء: رومانيون طعنوا صحافيا في لندن بتحريض... 18 مايو، 2026 خطة الكماشة.. كيف يسعى سموتريتش لإسقاط السلطة وإفراغ... 18 مايو، 2026 الجنيه يتراجع تحت ضغط خروج أموال ساخنة من... 18 مايو، 2026 شركة إعلامية مرتبطة بإيران تجلب مهاجرين إلى بريطانيا 18 مايو، 2026 بين القمع والديون… مأساة عائلات المحتجين في إيران 18 مايو، 2026