نقل "مركز حقوق الإنسان في إيران" ومقره نيويورك عن والدها قوله قبل أيام من وفاته إن "الشوق إلى سماع صوت ابنتي من سجن الظالم لا يحتمل" (أ ف ب) عرب وعالم النظام الإيراني يمنع نرجس محمدي من حضور جنازة والدها by admin 1 مارس، 2024 written by admin 1 مارس، 2024 384 وصلت الأحكام الصادرة بحقها إلى 12 عاماً و3 أشهر خلف القضبان إضافة لـ154 جلدة وعامين في المنفى اندبندنت عربية / أ ف ب منعت السلطات الإيرانية الناشطة الإيرانية المسجونة نرجس محمدي الحائزة جائزة نوبل للسلام من حضور جنازة والدها الذي توفي في وقت سابق هذا الأسبوع، وفق ما أفادت عائلتها اليوم الخميس. وتوفي كريم محمدي الذي لم ير ابنته منذ نحو عامين الثلاثاء عن 90 سنة، ودُفن في وقت سابق الخميس في مدينة زنجان شمال غربي طهران. وقالت عائلتها عبر بيان، “في حدث مؤلم حُرمت نرجس محمدي من فرصة حضور الحفل ووداع والدها الوداع الأخير”. وسبق لعائلتها أن أفادت بأن لدى محمدي “حقاً لا لبس فيه في حضور جنازة والدها.” ومنحت محمدي (51 سنة) جائزة نوبل للسلام العام الماضي تقديراً لحملتها للدفاع عن حقوق الإنسان في إيران والتي قضت على إثرها الجزء الأكبر خلال العقدين الماضيين في السجن، وهي حالياً مسجونة منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، ولم تر زوجها المقيم في باريس وتوأميها منذ أعوام عدة. كما منعت العام الماضي من حق إجراء اتصالات من السجن حتى مع أقارب داخل إيران، ولم تحصل على هذا الحق. وأفادت العائلة بأن القيود تعني بأنها لم تر والدها منذ 22 شهراً ولم تتحدث إليه هاتفياً على مدى ثلاثة أشهر، وحتى يوم وفاته “لم يُسمح لها بإجراء اتصال لتقديم التعازي لعائلتها”. ونقل “مركز حقوق الإنسان في إيران” ومقره نيويورك عن والدها قوله قبل أيام من وفاته إن “الشوق إلى سماع صوت ابنتي من سجن الظالم لا يحتمل”. ودينت محمدي بعدد من القضايا الإضافية بينما كانت خلف القضبان، كان آخرها حكم إضافي لأكثر من عام في السجن بتهم نشر الدعاية ضد الجمهورية الإسلامية عندما كانت في السجن. وبحسب عائلتها فقد وصلت الأحكام الصادرة بحقها الآن إلى 12 عاماً وثلاثة أشهر خلف القضبان، إضافة إلى 154 جلدة وعامين في المنفى، إلى جانب كثير من القيود الاجتماعية والسياسية. لكن محمدي لم توقف حملتها على رغم سجنها، وأعربت عن أسفها لازدياد عمليات الإعدام في إيران بينما أيدت الاحتجاجات التي اندلعت منذ سبتمبر (أيلول) 2022 بعد وفاة مهسا أميني (22 سنة) في السجن للاشتباه بخرقها قواعد اللباس الصارمة المفروضة على النساء في الجمهورية الإسلامية. وأصرت محمدي، المعارضة لفرض الحجاب على النساء في بلادها، على موقفها من السجن وقالت خلال مقابلة أجرتها معها صحيفة “لوموند” الفرنسية ونشرت الخميس، إن “الشعب الإيراني طوى صفحة هذا النظام، وأعتقد أن الناس سيعودون للشارع في أقرب فرصة”. المزيد عن: إيرانالسلطات الإيرانيةالنظام الإيرانينرجس محمديمهسا أمينيجائزة نوبلالقمع الإيرانيحقوق الإنسان 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post ميقاتي: استحالة أن نتفاوض على تهدئة ونحن نشاهد ما يحدث في غزة next post هكذا انتحر الزعبي قبل أيام من رحيل الأسد You may also like أكثر من 3 آلاف قتيل في لبنان منذ... 18 مايو، 2026 حكاية جنود مغاربة حرروا أوروبا من خطر النازية 18 مايو، 2026 كير ستارمر… كيف أصبح رجل الاستقرار عنوان أزمة... 18 مايو، 2026 السكر المصري… مرارة المحصول تطغى على حلاوة الطعم 18 مايو، 2026 محمد عودة القائد الجديد لـ«القسام»… ماذا نعرف عنه؟ 18 مايو، 2026 ممثلو ادعاء: رومانيون طعنوا صحافيا في لندن بتحريض... 18 مايو، 2026 خطة الكماشة.. كيف يسعى سموتريتش لإسقاط السلطة وإفراغ... 18 مايو، 2026 الجنيه يتراجع تحت ضغط خروج أموال ساخنة من... 18 مايو، 2026 شركة إعلامية مرتبطة بإيران تجلب مهاجرين إلى بريطانيا 18 مايو، 2026 بين القمع والديون… مأساة عائلات المحتجين في إيران 18 مايو، 2026