ثقافة و فنونعربي أوركسترا فيينا الفيلهارمونية تتميز بأمسية رأس السنة وآلاتها الخاصة by admin 25 يناير، 2020 written by admin 25 يناير، 2020 140 Andrea Buring & يورونيوز / بالرغم من امتلاك أوركسترا فيينا الفيلهارمونية سجلاً حافلاً بالأعمال الموسيقية ترصعه مجموعة من الروائع بتوجيه أهم قادة الأوركسترا، تبقى أمسية رأس السنة الموسيقية هي السبب الرئيس وراء تألق الأوركسترا عالمياً. بحسب المايسترو آندريس نيلسون فإن أوركسترا فيينا هي واحدة من الأوركسترات التي تتميز بهوية واضحة جداً، خاصة عندما تعزف في أمسية رأس السنة، فلها طريقة فريدة لا تضاهيها أي أوركسترا أخرى فيها، هذه هي “دي إن إيه DNA ” الأوركسترا. إلى جانب موسيقى البولكا والمارش، أوركسترا فيينا لديها طريقتها الخاصة لعزف الفالس. يفسر وولفغانغ فلادار،وهو عازف بوق فييني في الأوركسترا، بعض أسباب تميزها :”البار الثاني يأتي مبكراً جداً، والثالث متأخراً قليلاً. لا تستطيع تفسيرها بشكل رياضي، لكنك تعرف كيف تحس بها. عندما تستمع إلى أوركسترا أمريكية، يعزفونها بشكل متساو، تقريباً كما لو كانوا يعزفون مقطوعة أخرى. يعزفون بشكل جيد جداً، لكنهم لا يمتلكون الإحساس اللازم لها”. وفقاً للبعض، أصوات الأوركسترا هذه جلية ولا يمكن أن تخطئها الأذن، قد يعود هذا إلى وجود آلات موسيقية خاصة جداً، لا يتم عزفها في أي مكان آخر في العالم. يشرح أنتون ميترماير، وهو عازف طبول فيينية، قليلاً عن هذه الآلات: “الطبول الفيينية مصنوعة من جلد الماعز، لذلك لديها صوت دافئ وعميق، إنها كـــ..كيف يمكنني وصفها؟ كنبيذ أحمر جيد ومركز”. في الأوركسترات الأخرى تصنع الطبول من البلاستيك وجلود العجل. بعض الآلات الأخرى في أوركسترا فيينا تصنع يدوياً كذلك، كالأوبوا والمثلثات وآلات النفخ النحاسية. عودة لوولفغانغ فلادار ولمحة عن هذه الآلات النفخية النحاسية: “يبدو صوتهم عال جداً، لكن في الحقيقة ليس كصوت آلات النفخ المزدوجة الحديثة. ذاك الصوت المنخفض هو ميزة للأوركسترا، حيث لا يغطي على صوت آلات النفخ الخشبية أو الآلات الوترية حتى لو عزفنا بصوت عال، تبقى الموسيقى أكثر شفافية”. هذه الأوركسترا التي لا تملك قائداً دائماً، تستمتع بالعزف حالياً بقيادة المايسترو اللاتفي آندريس نيلسون. يقول فلادار عنه: “إنه مرتبط جداً بالأوركسترا، يتصرف كأنه واحد منا أكثر من كونه حاكماً مطلقاً أمامنا”. يقول يوهان ستروكر وهو عازف ترومبون عن نيلسون: “السيد نلسون أيضاً عازف براس، عندما نكون في جولة، عادة ما يلعب الترومبيت خلال الإستراحة، بالنسبة لي هذا يجعله محبوباً بشكل لا يصدق”. ويقول عن فيينا: “في هذه المدينة، موسيقى شتراوس أصبحت شهيرة، هذا الشعور مثل القراءة بين السطور مميز للغاية، هنا”. بالعودة للمايسترو نيلسون يقول: “هذا شيء جميل، حزين وكئيب وشقي، بالتأكيد، نمساوي جداً كذلك”. المزيد عن : موسيقى كلاسيكية/السنة الجديدة- احتفالات 5 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post الحكومة اللبنانية الجديدة … اختصاصيون أم واجهة لطرف سياسي واحد؟ next post متحف اللوفر الباريسي يتربع على رأس قائمة المتاحف الأكثر زيارة في العالم You may also like الألم في العمل الغرافيكي بعد الحرب العالمية الثانية... 23 مايو، 2026 الإيطالي بيرانديللو يسائل الشاشة والكاميرا بقسوة 23 مايو، 2026 شراسة ما بعد الحرب في إيران تخيف السينمائيين 23 مايو، 2026 الجسد عندما يقترح طريقة أخرى للتفكير في الزمن 23 مايو، 2026 “كوكوروجو”… يعيد كتابة أسطورة الساموراي 23 مايو، 2026 مخرج وابنته الممثلة يصوران حياتهما المضطربة في “كان” 23 مايو، 2026 الفرنسي برنانوس يحاور الموت مع راهبة تحت المقصلة 23 مايو، 2026 عبده وازن يكتب عن: كتاب “تفسير الأحلام” ليس... 21 مايو، 2026 التنوير الفائق أو كيف يستخدم الإنسان فكره بحكمة 21 مايو، 2026 زفياغينتسف الذي أنهكه “كورونا” يعود بقوة إلى كان 21 مايو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ