الكشف يعد خطوة جديدة نحو استكمال الصورة الأثرية والتاريخية لمدينة "إيمت" (حساب وزارة الآثار المصرية على فيسبوك) ثقافة و فنون آثار مكتشفة تبوح بأسرار “إيمت” في مصر by admin 22 يونيو، 2025 written by admin 22 يونيو، 2025 147 بعثة بريطانية من جامعة مانشستر تعثر على أطلال المدينة الواقعة في منطقة الدلتا اندبندنت عربية / رويترز قالت وزارة السياحة والآثار المصرية اليوم السبت إن بعثة أثرية بريطانية من جامعة مانشستر عثرت على أطلال مدينة “إيمت” التاريخية وبقايا مبانٍ سكنية لبيوت برجية ومبانٍ لتخزين الحبوب وإيواء الحيوانات من أوائل أو منتصف القرن الرابع قبل الميلاد في تل الفرعون بمحافظة الشرقية في دلتا النيل. ونقل بيان للوزارة عن مدير البعثة نيكي نيلسن قوله إن مدينة “إيمت” كانت من أبرز المراكز السكانية في الوجه البحري في مصر، ولا سيما خلال عصري الدولة الحديثة والعصر المتأخر، وتميزت بوجود معبد ضخم مكرس لعبادة الإلهة واجيت ولا تزال أطلاله قائمة على الجانب الغربي من الموقع. وذكر أن هذا الكشف يعد خطوة جديدة نحو استكمال الصورة الأثرية والتاريخية لمدينة “إيمت”، ويمهد الطريق أمام مزيد من الدراسات المستقبلية التي ستسهم في الكشف عن أسرار هذه المدينة القديمة. من جانبه أوضح الأمين العام للمجلس للأعلى للآثار محمد إسماعيل خالد أن أعمال التنقيب تمركزت في التل الشرقي اعتماداً على تقنيات الاستشعار عن بعد وصور الأقمار الاصطناعية التي كشفت عن تجمعات كثيفة من الطوب اللبن في أماكن محددة. وقال إن الحفائر الفعلية أسفرت عن اكتشاف مبانٍ سكنية يرجح أنها تعود لأوائل أو منتصف القرن الرابع قبل الميلاد، من بينها منشآت يعتقد بأنها “بيوت برجية” وهي عبارة عن منازل متعددة الطوابق لتستوعب أعداداً كبيرة من الناس. وأضاف أن هذه المنازل ذات جدران سميكة جداً صممت لتحمل وزن المبنى نفسه، مشيراً إلى أن هذه البيوت انتشرت بصورة خاصة في دلتا النيل من العصر المتأخر وحتى العصر الروماني. وأفاد البيان بأن البعثة عثرت أيضاً في منطقة المعبد على أرضية كبيرة من الحجر الجيري وبقايا عمودين ضخمين من الطوب اللبن “يحتمل أنهما كانا مغطيين بالجص، ويعتقد بأن هذه البقايا تنتمي إلى مبنى شيد فوق طريق المواكب الذي كان يربط بين صرح العصر المتأخر وصرح معبد واجيت، مما يشير إلى خروج هذ الطريق عن الخدمة بحلول منتصف العصر البطلمي”. ووصف رئيس قطاع الآثار المصرية محمد عبدالبديع الكشف بأنه “يثري المعرفة الأثرية حول المنطقة، ويسهم في فهم طبيعة الحياة اليومية والعبادات خلال الفترتين المتأخرة والبطلمية المبكرة”. وأشار إلى أن من بين أبرز اللقى الأثرية المكتشفة الجزء العلوي لتمثال أوشابتي مصنوع من الفيانس الأخضر بدقة عالية، ويعود لعصر الأسرة الـ26، ولوحة حجرية تصور الإله حورس واقفاً على تمساحين وهو يحمل أفاعي، وتعلوها صورة للإله بس، إضافة إلى آلة موسيقية من البرونز “سيستروم” مزينة برأسي الإلهة حتحور، تعود لنهاية العصر المتأخر. المزيد عن: مصربريطانياآثارمدينة إيمتجامعة مانشستر 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post بناء مسرحي لأوديسا المدينة المتأرجحة بين روسيا وأوكرانيا next post هانا شيغولا في الثمانين تزداد شموخا بتواضع You may also like الألم في العمل الغرافيكي بعد الحرب العالمية الثانية... 23 مايو، 2026 الإيطالي بيرانديللو يسائل الشاشة والكاميرا بقسوة 23 مايو، 2026 شراسة ما بعد الحرب في إيران تخيف السينمائيين 23 مايو، 2026 الجسد عندما يقترح طريقة أخرى للتفكير في الزمن 23 مايو، 2026 “كوكوروجو”… يعيد كتابة أسطورة الساموراي 23 مايو، 2026 مخرج وابنته الممثلة يصوران حياتهما المضطربة في “كان” 23 مايو، 2026 الفرنسي برنانوس يحاور الموت مع راهبة تحت المقصلة 23 مايو، 2026 عبده وازن يكتب عن: كتاب “تفسير الأحلام” ليس... 21 مايو، 2026 التنوير الفائق أو كيف يستخدم الإنسان فكره بحكمة 21 مايو، 2026 زفياغينتسف الذي أنهكه “كورونا” يعود بقوة إلى كان 21 مايو، 2026