الفن المقاوم (صفحة مانيفستا - فيسبوك) ثقافة و فنون “فلاسفة مقاومون” يبددون القلق الوجودي في زمن العنف by admin 28 مايو، 2026 written by admin 28 مايو، 2026 18 كيف نفصل بين مفهومي المقاومة والإرهاب ونحددهما فلسفياً وأخلاقياً خارج التباس المعايير السياسية؟ اندبندنت عربية / مارلين كنعان أستاذة الفلسفة والحضارات، كاتبة وباحثة @MARLKANAAN هذه الأسئلة وسواها شكّلت محور العدد الخاص الصادر حديثاً في باريس لمجلة “فيلوزوفي ماغازين” تحت عنوان “فلاسفة مقاومون”. ومن الأسئلة أيضاً: هل يمكن أن يكون الإرهاب شكلاً من أشكال المقاومة؟ ومتى نفصل بين مفهومي “المقاومة” و”الإرهاب”؟ وكيف نستطيع تحديدهما فلسفياً وأخلاقياً من دون الوقوع في التباس المعايير السياسية أو انحيازات القوة؟ وهل يمكن للفلسفة، بما هي تفكيرٌ مجرّد، وللفلاسفة أن ينخرطوا في صميم الفعل المقاوم، أم أنّهم يبقون على تخوم التأمل البعيد من اشتباكات الواقع؟ العدد الخاص الجديد من مجلة “فيلوزوفي” الفرنسية (المجلة) شارك في ملف مجلة “فيلوزوفي ماغازين” فلاسفة وكتّاب، عبر مقالة أو حوار، ساعين إلى الإجابة على هذه الأسئلة باعتبارها جزءاً من قلقٍ وجوديّ يرافق الإنسان حين يواجه العنف بأشكاله المتعددة: عنف الدولة، وعنف الاحتلال والاستعمار، وعنف السوق، وعنف اللغة، وعنف اللامبالاة اليومية التي تجعل الظلم يبدو في كثير من الأحيان طبيعياً وعادياً. هنا تتبدّى المقاومة شرطاً من شروط حفظ الكرامة الإنسانية، وكإمكانية دائمة لقول “لا”، حين يصبح الصمت شكلاً من أشكال التواطؤ. في هذا العدد من المجلة الفرنسية، تتوقف المقالات والمقابلات أمام أسماء مفكرين لامعين انخرطوا في صفوف مقاومة النازيّة والاحتلال، كالفيلسوف والإبيستمولوجي جان كافاييس الذي ارتبط اسمه بالقيادة العسكرية للمقاومة الفرنسية، فأعدمته شرطة الدولة السرية أو “الغستابو” رمياً بالرصاص في 17 فبراير (شباط) عام 1944؛ وسيمون ڤايل التي قال عنها ألبير كامو إنها “من أكبر العقول النيّرة في عصرنا”، والتي ناضلت نضالاً غير اعتيادي في صفوف مفكري اليسار، فشاركت في الحرب الأهلية الإسبانية وفي مقاومة الاحتلال الألماني لفرنسا. الفيلسوفة الفرنسية المقاومة سيمون فايل (صفحة الكاتبة – فيسبوك) أما الطبيب وفيلسوف العلوم جورج كانغيلام، فعلى خلاف جان كافاييس الذي لا يمكن فصل فكره الفلسفي عن التزامه بالمقاومة، لم يسعَ إلى تأطير تجربته النضالية تنظيراً فلسفياً ولم يجعل من مقاومته موضوعاً في كتاباته، إلا أنه انخرط فعلياً في صفوف المقاومة الفرنسية طبيباً يعمل تحت اسم مستعار، مساهماً في علاج الجرحى وتضميد إصابات المناضلين ضد الاحتلال الألماني. تفكيك الإستلاب وقد خصّت المجلة الطبيب والفيلسوف المارتينيكي فرانتز فانون المعروف بانضمامه إلى جبهة التحرير الوطني الجزائرية، ودعمه لثورة الشعوب وتفكيك الاستلاب الذي يسببه الاستعمار لضحاياه، بمقالة ركّزت على ضرورة توّسل العنف في بعض الأحيان، طارحةً جملة من الأسئلة التي تثيرها كتاباته وتجربته النضالية على تلميذه المفكر نورمان آجاري. أما تجربة الفيلسوف التشيكيّ الفنومنولوجي يان باتوشكا، تلميذ هوسرل، الذي مات في براغ نتيجة “استجواب قاس” من قبل الشرطة التشيكوسلوفاكية في السنة التي صدر فيها “ميثاق 77″، أي “العريضة” التي قدمها المثقفون التشيك ضد قمع النظام السوفياتي وطغيانه، مطالبين فيها برحيل السلطة، وكان من بينهم المفكر والمسرحي فاتسلاف هافل، الذي أصبح لاحقاً رئيساً للجمهورية التشيكية، فشكلت محور مقالة مهمة لألكسندر جادان شدّدت على ضرورة مقاومة كل القوى التي تسعى إلى فرض معنى واحد على الشعوب. وتتوقف المقالات كذلك أمام اسم الفيلسوف فلاديمير جانكلفيتش الذي انخرط في المقاومة الفرنسية موزعاً المناشير المناهضة للنازية. كذلك تستعيد المجلة حواراً مطولاً مع الكاتب والروائي الإسباني الراحل جورج سمبران الذي سجنه النازيون خلال الحرب العالمية الثانية في معسكر بوخنفالد، والذي تطرق فيه إلى دور الفلسفة في مساره النضالي، فضلاً عن عدد من المقالات التي تناولت تجربة الفيلسوف والروائي ألبير كامو الذي انضم للمقاومة الفرنسية أثناء الاحتلال الألماني، مصدراً بالتعاون مع رفاق له نشرة باسم الخلية التي انتموا إليها، ومواقف جان بول سارتر وسيمون دو بوفوار من النضال والقضايا السياسية والإنسانية الكبرى، وتجربة المفكرين اليونان كوستاس أكسيلوس وكورنيليوس كاتستورياديس أيام “دكتاتورية الجنرالات” أي المجلس العسكري اليميني المتطرف الذي حكم البلاد في الفترة الممتدة بين الأعوام 1967 و 1974 والتي اتسمت بقمع الحريات وانتهاك حقوق الإنسان، وانتهت تحت وطأة الأزمة السياسية والغزو التركيّ لجزيرة قبرص. المفكر والمناضل فرانز فانون (ممؤسسة فانون) وتشير بعض المقالات القصيرة كذلك إلى مواقف المفكر الإيطالي أنطونيو غرامشي والألماني كارل ياسبرز وإديت شتاين، والفلسطيني- الأميركي إدوارد سعيد والجزائري مالك بن نبي وسواهم، في حين يتساءل بعضها الآخر عن مبرّرات المقاومة، كما في الحوار الافتتاحي بين الصحافية الفرنسية سالومي ساكي التي وقعت كتاباً عن المقاومة، ندّدت فيه بالتحديات التي تواجه الديمقراطية اليوم، والفيلسوف والمحلّل النفسيّ الأرجنتيني ميغيل بنساياغ المولود في بوينس آيرس عام 1953، والمعروف بمقاومته للديكتاتورية ونجاته من التعذيب. وقد تناول الحوار بينهما معنى الالتزام وحدود الفعل السياسي وتجربة المقاومة بوصفها اختباراً وجودياً وفكرياً في آنٍ واحد. في هذا الملف، لا تتجلى المقاومة كحملٍ للسلاح أو انخراطٍ مباشر في الصراع السياسي. لعلها تبدو كأفقٍ أوسع تتداخل فيه الأبعاد الأخلاقية والمعرفية والوجودية بالسلوك والأفعال، متحولةً إلى موقفٍ حياتي يرفض اختزال العالم في نظامٍ مغلق يقوم على الخضوع. لحظة يقظة من هذه الزاوية، عُدّت المقاومة عند بعض الفلاسفة كلحظة يقظة داخل الذات، يعي فيها الإنسان أنه أمام خيار حاسم بين الطاعة العمياء والكرامة الواعية، بين التكيّف مع الظلم أو المجازفة بتجاوزه. هكذا تكشف تجارب الفكر الحديث والمعاصر عن أن المقاومة هي أيضاً طريقة في التفكير. وبما أنّ الفلسفة، منذ أن وعَت أن وظيفتها لا تقتصر على تفسير الواقع بقدر ما تمتد إلى مساءلته وتفكيك طابعه البديهي، تتبدى في أحد أعمق وجوهها، كممارسة فعلية للمقاومة تجاه كل ما يُقدَّم على أنه بديهيّ، وتجاه كل ما يُفرض بوصفه “طبيعياً”، بينما هو، في جوهره، تشكّلٌ تاريخي للسلطة. فيلسوف المقاومة ألبير كامو (صفحة الكاتب – فيسبوك) في هذا السياق، يقارب الملف أسماء الفلاسفة والمفكرين الذين جعلوا من حياتهم امتداداً لفكرهم منذ الحضارة اليونانية القديمة مع سقراط وصولاً إلى يومنا هذا. فبعضهم لم يكتف بتحليل العالم، وإنما فضّل الدخول في قلب العاصفة، محولاً أفكاره إلى أفعالٍ محفوفةٍ بالأخطار، وإلى التزامٍ أخلاقيّ لا ينفصل عن مسؤولية الوجود. هكذا نفهم كيف أصبح منطق الرياضيات عند جورج كانغيلام وجان كافاييس، دافعاً للمقاومة، حين أدركا أنّ قبول الظلم يتناقض مع ضرورة عقلية قبل أن يكون خيانة أخلاقية. وكيف أصبح الإيمان والقيم الأخلاقية النابعة من الحساسية تجاه الألم الإنساني عند سيمون ڤايل وفرانتز فانون، دفاعاً عن المقهورين ورفضاً جذريّاً لتشييئ الإنسان وتسليعه. ولأن المقاومة ارتبطت دوماً بفكرة الكرامة ورفض العيش بلا معنى، فإنها منحت الحياة بعداً أخلاقياً عميقاً. لذلك، كانت كل مقاومة حقيقية في جوهرها دفاعاً عن إنسانية الإنسان، قبل أن تكون دفاعاً عن أرض أو هوية أو سلطة. ولئن ربط بعض الفلاسفة بين المقاومة ويقظة الضمير الذي يرفض الاعتياد على القسوة، فإنهم في الوقت عينه شدّدوا على أن أخطر أشكال العنف ليس ما يُمارَس مباشرة، بل ما يُعتاد عليه حتى يصبح غير مرئي. يقدّم هذا العدد الخاص إذاً تصوراً دينامياً للمقاومة، يجعلها مبدأً ملازماً للحياة ذاتها. فهو يؤكد، عبر المقالات والمقابلات المتعددة، أن الكائن الحيّ لا يقوم إلا بقدرته على مقاومة ما يهدده، سواء تعلق الأمر بمرض أو بانكسار أو بخطر وجودي. ووفق هذا المنظور، تتحول المقاومة إلى قانون يقارب الحياة بوصفها مجالاً للصراع والمواجهة. حرب عصابات ويشكل التمييز بين المقاومة التي تتضمّن أحياناً صراعات مسلّحة والإرهاب محور الحوار العميق الذي أجراه أوكتاف لارمانياك ماتيرون وآن صوفي مورو مع الفيلسوف جيرار رابينوفيتش الذي كان والده من المقاومين المسلحين في صفوف وحدات المقاومة الداخلية الفرنسية التي شنّت حرب عصابات ضدّ الاحتلال النازيّ. وقد نشر رابينوفيتش عام 2014 كتاباً بعنوان “الإرهاب / المقاومة” انتقد فيه ميل بعض المثقفين التقدميين إلى الخلط بين المفهومين لتبرير اللجوء إلى العنف، مبيّناً أن التفرقة الفلسفية بين المفهومين تكمن في علاقتهما بالأخلاق والعنف. فالمقاومة تُوجَّه بحقّ التحرّر من الاضطهاد، وتلتزم بالتمييز بين المقاتلين والمدنيين، في حين يقوم الإرهاب على توظيف الموت والرعب كأداة لفرض التدمير وإحداث الصدمة. الفيلسوف أدورنو (صفحة الكاتب – فيسبوك) غير أنّ السؤال حول العنف يظلّ أحد أكثر أسئلة المقاومة تعقيداً. فهل يمكن حقاً مواجهة العنف من دون الوقوع في منطقه؟ أم أنّ العنف المؤسِّس للظلم يفرض عنفاً مضاداً كردٍّ تاريخيٍ لا يمكن تجاوزه؟ وهل يمكن للعنف أن يتوشح كذباً بالمقاومة؟ هنا ينفتح النقاش الفلسفي على توترٍ دائم بين الأخلاق والسياسة، بين رفض الدم بوصفه قيمة، وبين الاعتراف بأنّ بعض أنظمة القهر لا تُفكَّك إلا بالقوة. وفي هذا التوتر تتجلى المأساة الإنسانية للمقاومة: فهي لا تضمن الطهارة الأخلاقية، لكنها أيضاً لا تقبل الاستسلام. في مقابل هذا المنحى، تبيّن بعض المقالات والحوارات تصورات ترى في المقاومة فعلاً مرتبطاً بالحقيقة قبل القوة، مؤكدةً أن الأنظمة الاستبدادية، حين تُصبح قائمة على الكذب اليومي، يغدو مجرد العيش بصدق شكلاً من أشكال التمرّد. ذلك أن “قول الحقيقة” هو إعادة تأسيس للعلاقة بين الإنسان والعالم، وفتحٍ لإمكانية الحياة خارج منظومة الخداع العام. ومن أبرز ما تكشفه هذه التصورات أيضاً أن المقاومة لا تبدأ دوماً من أفعالٍ كبيرة، بل من تفاصيل صغيرة، كرفض الكذب، والامتناع عن المشاركة في التزييف، والقدرة على تسمية الأشياء بأسمائها، متحولةً بذلك إلى مقاومة يومية صامتة، لكنها عميقة الأثر، لأنها تقوّض البنية الرمزية للهيمنة الداخلية. سارتر ودو بوفوار (دار غاليمار) وأخيراً، تطرح بعض المقالات والمقابلات تصوراً للفلسفات السياسية المعاصرة للمقاومة بوصفها فعلاً جماعياً يرتبط بإعادة تعريف المجال العام، وبإنشاء فضاءات للفعل المشترك، يقدر الأفراد من خلالها على الظهور كذوات حرة قادرة على الكلام والفعل، بحيث تغدو المقاومة تأسيساً مستمراً للحرية. الثقافة المقاومة ولا يفوتني في هذا السياق التأكيد على البعد الثقافي للمقاومة الذي أشارت إليه بعض المقالات، إذ يتحول الإبداع الأدبي والفني إلى شكل من أشكال النضال ضد النسيان والقمع. فكما تحفظ الرواية أصوات من لا صوت لهم، وكما يواجه الشعر الموت بالجمال، ويعيد الفن صياغة الحياة بوصفها إمكانية لا تنطفئ، يغدو الإبداع، بهذا المعنى، أحد أشكال الدفاع عن الحياة في مواجهة العدم. لكن أخطر ما يهدد فكرة المقاومة هو تحولها إلى خطابٍ جامد أو إلى أيديولوجيا مغلقة تبرّر الاستبداد باسمها. فحين تفقد المقاومة قدرتها على نقد ذاتها، تتحول إلى نقيضها، وتصبح جزءاً من البنية التي كان يفترض بها أن تقاومها. لذا تظهر الحاجة إلى إبقاء مفهوم المقاومة مفتوحاً ونقدياً وغير قابل للتقديس. لأن مفهوم المقاومة، حين يُنتزع من سياقه الحيّ ويُحوَّل إلى شعارٍ ثابت أو سردية مكتفية بذاتها، يفقد طابعه الجدلي كممارسة تاريخية مرتبطة بشروط قمعية محددة. وبما أن المقاومة، في أصلها، ليست هوية جاهزة ولا فضيلة مطلقة، فإنها بالتأكيد فعلٌ مشروط بالوضعيات التي تستدعيه، وبقدرة الفاعلين على إعادة مساءلة السلطة وأشكال الهيمنة من دون افتراض امتلاك الحقيقة النهائية. اقرأ المزيد لماذا يخطئ المثقفون؟… دور التنوير في مجتمعات ملتهبة هل تستطيع الفلسفة أن تعالج اضطراباتنا العصرية؟ لذا يبدأ الخطر الحقيقي بتحوّل المقاومة إلى خطابٍ يُعيد إنتاج نفس منطق السلطة التي يعارضها، ولكن بلغة مختلفة. عندها لا تعود المقاومة أفقاً لتحرير المجال العام، بل تصبح جهازاً لتبرير الاستثناء، وتطبيع العنف، وإقصاء كل صوت نقدي باعتباره خيانة أو خروجاً عن “الشرعية النضالية”. وهذا ما يشهد عليه التاريخ المعاصر الذي يرصد الانزلاق وتبلوّر ذاكرة مُقدَّسة أو سردية بطولية مغلقة تجعل من المقاومة سلطة موازية، تعيد إنتاج آليات السيطرة نفسها التي نشأت لمواجهتها، مُخرسةً إمكان النقد الداخلي باسم الوفاء للتجربة التاريخية. من هنا تأتي ضرورة الإبقاء على مفهوم المقاومة مفتوحاً، أي قابلاً للمراجعة والنقد وإعادة التعريف المستمر. فالمقاومة التي لا تقبل مساءلة ذاتها تُخاطر بأن تتحول إلى ما يشبه “أيديولوجيا معكوسة” تعمل بالمنطق ذاته الذي تعارضه، وإن ادّعت أهدافاً مغايرة. أما مقاومتها الحقيقية لذاتها، فهي ما يحفظ لها طابعها التحرّري، باعتبارها ممارسة لا تستقر على شكل نهائي، بل تعيد باستمرار اختبار حدودها الأخلاقية والسياسية. ختاماً، يمكن القول إنّ هذا الملف الخاص من مجلة “فيلوزوفي ماغازين” يشكّل مرجعاً فكرياً رصيناً لفهم معنى المقاومة الحقيقية، لا بوصفها حدثاً تاريخياً عابراً، بل باعتبارها شرطاً دائماً من شروط الوجود الإنساني في مواجهة كل ما يعمل على إخضاع الإنسان وتدجينه وانتزاع قدرته على التساؤل والنقد. ومن هنا تحديداً ينبع انخراط الفلاسفة في المقاومة، لأنها تمثل دفاعاً مستمراً عن الحرية والمعنى وكرامة الفكر. المزيد عن: الفلسفة الفالسفة العنف الحروب القهر المقاومة الإرهاب المعايير السياسية المفاهيم القلق الوجودي 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post عندما نأى إميل زولا عن تياره الأدبي “الطبيعي” next post Vallerand giving Tides FC an offensive push early in team’s second season You may also like عندما نأى إميل زولا عن تياره الأدبي “الطبيعي” 28 مايو، 2026 “الكهل الذي نسي” يكتب سيرة متخيّلة لسمير قسيمي 28 مايو، 2026 قرية النبي صموئيل… هكذا تنسف إسرائيل هوية فلسطينية... 27 مايو، 2026 … وفي هوليوود ثورة قادها أصحاب اللحى 27 مايو، 2026 ليلى مراكشي تلاحق أصوات العاملات المنسيات في “توت... 27 مايو، 2026 مرصد المجلة للأفلام… جولة على أحدث عروض السينما... 27 مايو، 2026 “أوراق من حياتي” تكشف عن الوجه الصوفي لفيكتور... 27 مايو، 2026 ذكريات توفيق صالح الباريسية: ثرية ومبتورة 27 مايو، 2026 فنون الحج بمصر… تراث في محبة الرحلة 27 مايو، 2026 إصدارات.. نظرة أولى 27 مايو، 2026