صورة تعبيرية عن تطور أدوات التواصل حول العالم مولدة بالذكاء الاصطناعي ثقافة و فنون أدب المهجر قصة طويلة متغيرة الأبطال والأمكنة by admin 8 February، 2026 written by admin 8 February، 2026 104 تحولات كبرى شهدها العالم في الألفية الثالثة غيرت مفاهيم الكتابة وأبعادها خارج الوطن الأم اندبندنت عربية / بهاء العوام محرر في اندبندنت عربية @Bahaaalawam https://canadavoice.info/wp-content/uploads/2026/02/ادب-المهجر-قصة-طويلة-متغيرة-الابطال-والامكنة-اندبندنت-عربية.mp4 نهاية القرن الـ19 وبداية القرن العشرين رحل شبان مثقفون من المشرق العربي إلى الأميركتين، يحملون في حقائبهم لغة وحنينا وتوقاً إلى الحرية، فحاكوا تغريبتهم أدباً عرف لاحقاً بأدب المهجر. مرت العقود وكثر المهاجرون وكتاباتهم، وكذلك أنتجت البشرية تقنيات اختصرت المسافات وحوت الحنين وجعلت التواصل مع الوطن الأم أسرع من البريد وأبعد من الحبر، فهل تغيّر المهجر وأدبه؟ بعيداً من التعريف، تثار اليوم أسئلة من قبيل هل أصبح المهجريون العرب أكثر عالمية، أم أن كتاباتهم بقيت سجينة المكان الذي ولدوا فيه وتركوا أحلامهم على عتباته؟ هل لا تزال اللغة العربية هي المفضلة بالنسبة إليهم؟ وهل بددت أعمالهم الصور النمطية التي عرفها العالم عن العرب لعقود وربما لقرون؟ وبعد كل هذا هل يجدون أنفسهم في منافسة مع كتاب الوطن الأم الذين احترفوا الإبداع من دون سفر؟ اللغة والمضمون من وجهة نظر الكاتبة السورية- الكندية نادين باخص، يحتاج أدب المهجر إلى إعادة تعريف في “عصرنا الذي يحدث نفسه يومياً بمئات المستجدات التي تنسحب على المفاهيم كلها”، ولكن وقبل أن نفكر بتعريف جديد لأدب المهجر لا بد من أن نتذكر بأن تعريفه بالأساس يحتاج إلى حذر، فليس كل نص كتبه أديب خارج أرض وطنه ينتمي بالضرورة إلى أدب المهجر، وإنما الأساس فيه أن يكتب نصاً “تحضر فيه الأرض الجديدة التي انتقل إليها”. وبرأي باخص لم يعُد أدب المهجر اليوم يقتصر على هموم الأدباء الفردية وحنينهم إلى وطنهم، بل امتد إلى ما هو أشمل وأوسع بكثير، وتحول الأديب في المهجر من سؤال، كيف أعود للوطن؟ إلى سؤال من أنا في هذا العالم؟ وفي حين من الملاحظ أن احتكاك الأدباء العرب في المهجر ببيئة مختلفة أسهم في تعميق انفتاحهم على التجربة الإنسانية والخروج من شرنقة الأرض الأم، إلا أننا نلاحظ أن كثراً بينهم أقاموا لأعوام طويلة خارج وطنهم، لكن قارئ نصوصهم لا يمكنه أن يلحظ أي حضور لمهجرهم فيه. وترى باخص أن أدب المهجر أسهم إلى حد كبير في تحرير صورة العربي داخل المجتمعات الأجنبية من بعض الصور النمطية السائدة، لكنه لم يلغِها تماماً، كما أن تأثير أدب المهجر يبقى محدوداً نسبياً أمام قوة الإعلام والخطابات الجماعية التي تكرس الصور النمطية، لذلك “لم يحرر أدب المهجر العرب تحريراً كافياً من هذه الصور، لكنه قام بدور ثقافي مهم في تفكيكها ومقاومتها وفتح نافذة لفهم أعمق وأكثر إنصافاً للإنسان العربي”. المنافسة بين أدب المهجر والأدب المحلي ليست منافسة عددية في الشعبية بنظر باخص، وإنما “هي منافسة نوعية في التأثير والرؤية، فكلاهما يكمل الآخر ويعبر عن وجهين لتجربة الإنسان العربي، وجه يعيش في الداخل وربما يعيش همومه المحلية، ووجه يرى العالم من الخارج ويبحث عن كينونته في ظل تلك الرؤية”. وفي ما يخص أفضلية اللغة، تقول باخص إن الكتابة بغير العربية بالنسبة إلى الأدباء الذين هاجروا في الأعوام الـ10 الأخيرة على إثر الحروب وعدم الاستقرار في بلدانهم، باكرة جداً لأن اكتساب لغة جديدة بما يكفي لإبداع نص أدبي لا يأتي ضمن ظروف مشتتة مثل ظروفهم، ولكن بصورة عامة احتفظت العربية بجاذبية قوية لدى كثرٍ من أدباء المهجر، لكنها لم تكُن اللغة الوحيدة، إذ تتراجع مركزيتها المطلقة لمصلحة التعدد اللغوي في بعض الحالات، ولا سيما مع أدباء الجزء الغربي من الوطن العربي الذين يتقنون الفرنسية”. في السياق ذاته، تقول باخص إن بعض أدباء المهجر اتجهوا للكتابة بلغات أجنبية، أو إلى ازدواج لغوي، إما بدافع الوصول إلى قارئ عالمي أوسع، أو نتيجة نشأتهم في بيئات غير عربية، أو تبعاً لاختلاف تجارب المنفى، وأجيال الكتاب والجمهور المستهدف، إذ إن اللغة الأجنبية تصبح لغة التفكير اليومي، مما لا يعني بالضرورة تخلياً عن العربية، من وجهة نظرها، بل تحولاً في وظيفتها من لغة مركزية إلى لغة من بين لغات عدة تشكل هوية الكاتب، ومن أهم الأمثلة الكاتب أمين معلوف الذي يقيم في فرنسا ويكتب بالفرنسية. مهجر الكتاب يقول الكتاب السوداني المقيم في النمسا عبدالعزيز بركة ساكن، عندما عبرتُ الفضاء إلى أوروبا، لم أكُن أبحث عن مجد مالي، أو أسعى إلى فائدة مادية. في الحق، لم أذهب لنيل معرفة، ولو أن الأخيرة نيلها هبة. كنت أبحث عن مكان آمن للكتابة، بعيد من يد الشرطي وعصا رجال الأمن وألسنة القضاة وخوذات العسكر وظن الظانين. مكان يبطل فيه سحر قانون المصنفات الأدبية والفنية لعام 2001، ذلك القانون الذي يحدد للكاتبة والكاتب ما يكتب وما لا يجب أن يكتب. كنتُ أبحث عن سقيفة لا خوف تحتها ولا مخافة “منضدة وبعض الهدوء وخيال طليق”. ويلفت ساكن إلى أن كل الروايات التي نشرت له وهو في بلاد المهجر، كانت كتباً قديمة كتبها في وطنه الأم السودان، باستثناء رواية “الغراب الذي أحبني” التي نشرت أولاً بالألمانية، ثم بالعربية، وبعدها الفرنسية، وترجمتها الدكتورة مرشيلا روبينو إلى الإيطالية. ويوضح أن “المهجر للكاتب هو المنفى بعينه، ويظل وطنه هو بوصلة أحلامه وتفكيره”، هو لا يؤمن بفكرة أن يصبح الكاتب أو الإنسان نسخة للمكان الذي هاجر إليه، ولا أن يظل كما هو، شارحاً أن المهجر هو “هوية تضاف إلى هويات الشخص التي لا يمكن حصرها، أي إن المَنْفَى يبذر في المَنْفِي فسيلته، ويبذر المنفِيُ أيضا فسيلته في المنفَى”. وبرأي ساكن “عندما تجد نفسك فجأة لاجئاً، فأنت لست خارج وطنك وحسب، بل خارج كل شيء، أهم تلك الأشياء، اللغات كلها لأنك ستصبح خارج لغة المكان ولغة الزمان ولغة الأحداث والتأريخ، بل خارج لغة الجسد والعاطفة، ولغة ذاتك ووجودك. وهذا ما يطلق عليه بعضهم لقب الأجنبي، فالأجنبي ببساطة هو شخص خارج اللغات”. وكان ساكن يستوحي قصصه من تلك اللغات، وأهمها الإنسان. فراح يسأل نفسه في المنفى، ماذا أكتب وأنا من دون لغة وجسد ورائحة؟ وقرر أن يكتب عن اللاجئ والمنفى، عن نفسه بعد أن ينسب فضائحها إلى مخلوقات ورقية من صنع أوهامه، فشرع في كتابة “الحياة الأخرى لزكريا”، ثم “سجين البرزخ”، وبعدها “وفي الليلة السابعة استراح”، وأخيراً “الغراب الذي أحبني”. في المنفى حصل ساكن على جوائز عالمية عدة، وضُمنت رواية “مسيح دارفور” في المنهج الدراسي للجامعات في ثلاثة أعوام متتالية، ثم منحته وزارة الثقافة الفرنسية وسام فارس للفنون والآداب ولكن أيحسب هذا تعويضاً مناسباً للحرمان من العيش في الوطن؟، يقول ساكن “قد يظن القارئ أنني حزين ومتشائم، وأنني لم أحصد من الغربة سوى بعض الرماد. بالطبع لا. لأنني عندما حصدتُ رماداً، جمعته في سلة واحدة، ثم نفخت فيه من روح المنفى، فصار أجنحة، وتلك هي التي أحلق بها الآن”. ميخائيل نعيمة وعبدالمسيح حداد وجبران خليل جبران ونسيب عريضة (وسائل التواصل) تجربة الهجرة الكاتبة اللبنانية المقيمة في كندا عزة طويل تعتقد بأن تجربة الهجرة لم تتغير جذرياً بما يبرر إعادة تعريف أدب المهجر. وتجد أن التقنية ساعدت كثيراً في تواصل الأديب في المهجر مع وطنه الأم، ولكن الهجرة لا تزال تجربة انقطاع وانفصال، بالتالي لا تزال مختلفة، وتنتج أدباً ينطوي على مشاعر مختلفة، على حد تعبيرها. في سياق الحديث عن مضامين أدب المهجر، تقول طويل إننا بدأنا نشهد دخول مواضيع غير عربية على الأدب المكتوب باللغة العربية، وتستدعي مثالاً هو رواية “الغابة” للكاتب سمير يوسف التي تتحدث بصورة أساسية عن حماية البيئة، فتلفت طويل إلى أن النقاش حول هذه “النوفيلا”، تركز على نحو رئيس على ثيمتها المختلفة التي تقول إنها “ليست عربية فقط”. وحول تأثير أدب المهجر في تغيير الصور النمطية عن العرب، تتوقف طويل عند جزءين، الأول يتعلق بالأدباء الذين يكتبون باللغة العربية، فهم كثرٌ جداً ولكن مؤلفاتهم لا تصل إلى القارئ الغربي لأنها لا تترجم إلا في حدود ضيقة، بالتالي لم تسهم في تغيير الصور النمطية. أما الجزء الثاني وهو كتابة الأديب العربي بلغة أجنبية، فهذه نافذة أكبر للتواصل بين الثقافة العربية والقارئ غير العربي، ولكن لا نعرف تماماً مدى فاعليتها وجدواها. وتشدد طويل على أن العدد الكبير من الكتاب الذين هاجروا في الألفية الثالثة ما زالوا غير قادرين على الكتابة بلغة أخرى، ناهيك عن الارتباط العاطفي للأديب العربي باللغة العربية. أما المنافسة بين أدباء المهجر ونظرائهم في الوطن الأم، فهي برأيها ترتبط بالأسماء أكثر من جغرافيا المنتج، فيحضر الطلب على الكتب بقدر ارتباط الناس بالمؤلف، وليس بمكان إصدارها سواء داخل البلاد أو خارجها، والأمثلة متعددة في هذا الشأن، وفق تعبيرها. الجغرافيا والاختلاف يؤكد الكاتب العراقي المقيم في لندن لؤي عبد الإله أن عبارة أدب المهجر جاءت ضمن سياق محدد عندما هاجر عدد من الأدباء اللبنانيين إلى دول في القارة الأميركية لأسباب اقتصادية بالدرجة الأولى، وإنتاج هؤلاء من مؤلفات وصحف ومجلات نشرت هناك، ووصلت لاحقاً إلى الدول العربية شكلت ما يسمى “أدب المهجر”. وبالنسبة إلى الحال الحالية، فالتواصل المتوافر اليوم مع الوطن الأم قد ينعكس على طبيعة الإنتاج الأدبي، كما أن أدب المهجر ارتبط بالسفر إلى ثقافة مختلفة تماماً عن البلد الأصلي، فلم نطلق مثلاً على إنتاج اللبناني جورجي زيدان في مصر أدب المهجر، كما أن الأديب الذي يعيش اليوم في دول الغرب يسكن في حاضنة شعبية تشبه إلى حد بعيد تلك التي عرفها في بلده. وبناء على ما سبق، يعتقد عبد الإله بأنه يمكن إعادة النظر في تعبير “أدب المهجر”. وحول المضامين، يشك عبد الإله بأن يكون أدب المهجر العربي انتقل إلى العالمية، برأيه، هو دعم بالتأكيد الإنتاج الأدبي في الوطن الأم على صعيد التأليف أو الترجمة، لكنه لا يظن أن الأدب العربي في المهجر أصبح مقروءاً على نحو واسع الانتشار عالمياً. وفي السياق ذاته، يقول إن أدب المهجر لم يجذب اهتمام القارئ الغربي بقدر كبير لأسباب كثيرة من بينها ما يرتبط بالمضمون ومنها ما يتعلق بالتغيرات التي حدثت عالمياً، تحديداً في بلاد الغرب. ويلفت الكتاب العراقي إلى أن أدب المهجر لم يحرر العرب من الصور النمطية المنتشرة عنهم، ولم يصنع الجسر الذي يعبر من خلاله القارئ الغربي إلى الثقافة العربية، مثلما فعل أدباء من أميركا اللاتينية على غرار غابريل غارسيا ماركيز الذي أشبع في أعماله مثل رواية “مئة عام من العزلة” ما يمكن تسميته “الغرائبية” لدى القارئ الغربي، والأمر ينطبق أيضاً على الكاتب الأرجنتيني خورخي بورخس الذي خلق أدباً عابراً للمحلية عبر تناول مواضيع تاريخية ودينية أشبعت أيضاً “الغرائبية” لدى القارئ الغربي. أما المنافسة بين أدب المهجر ونظيره المحلي عربياً، فهي مسألة برأي عبد الإله، يصعب تحديدها بدقة لأن الأوضاع الاقتصادية في المنطقة العربية أضعفت قدرة المتلقي على شراء الكتب ومتابعة الإنتاج، كما أن انتشار ما يسميها “دكاكين دور النشر” التي تتغذى على ما يدفع لها من قبل الكتاب أنفسهم، جعلت الانتشار يرتبط بعلاقات الكتاب من جهة ومقدار ما ينفق على تلك الدكاكين من جهة أخرى، مما جعلنا نعاني مشكلة وجود دور نشر تتمتع بالرصانة والصدقية وتهتم بجودة المحتوى. اللغة والمتغيرات الشاعر التونسي – البريطاني أحمد زعبار يعتقد أنه من الضروري إعادة تعريف أدب المهجر، لأنه كان في بداياته مرتبطاً بالوطن الأم والحنين إليه، واليوم بفضل التقنية ووسائل التواصل بات البلد الأصلي حاضراً دائماً في حياة المهاجر، وكذلك فإن مواضيع هذا الأدب تغيرت ولم تعد ترتبط فقط بمشكلات ذلك المكان (المنفى) الذي جاء منه المغترب، موضحاً أن أدباء المهجر تجاوزوا المحلية الضيقة في مؤلفاتهم، فتغير مفهوم الانتماء بالنسبة إليهم إلى حد بعيد، وبات يقارنون بين هويتهم الأصلية وتلك التي اكتسبوها في المهجر. وعلى رغم هذا الاتساع في الكتابة لدى أدباء المهجر لكن زعبار يشكك في وصول مؤلفات المهجريين إلى العالمية، وبخاصة أولئك الذين لا يزالون يكتبون باللغة العربية، فإنتاج هؤلاء يحتاج إلى ترجمة متخصصة لا تنتشر كثيراً، أما الأجيال التي باتت تكتب بلغة الأوطان الجديدة التي ولدوا وترعرعوا فيها، فهؤلاء يصعب ضمّهم إلى قائمة أدباء المهجر. وفي السياق ذاته يؤكد زعبار أن العربية هي اللغة المفضلة بالنسبة إلى الأدباء الذين هاجروا حديثاً من أوطانهم الأصلية، لأنها وسيلتهم المثلى للتعبير عن مكنونات فكرهم وهويتهم، أما الذين عاشوا زمناً كافياً في المهجر لتعلم اللغة الأجنبية أو ولدوا في كنف الاغتراب، فالعربية أصبحت خياراً ثانياً، بخاصة إن كانوا يبحثون عن الانتشار عالمياً. ولا يجد زعبار تأثيراً كبيراً لأدب المهجر في تغيير الصور النمطية التي عرفها العالم عن العرب لعقود، ذلك أن تلك الصور مستمدة من السياسة ويروجها الإعلام بالدرجة الأولى، وبالتالي فلا يمكن للأدب إصلاح ما أفسدته السياسة والإعلام، بخاصة وأنه في متناول القارئ النخبوي فقط وليس متوافراً إلا بقدر ما تتيحه الترجمة الضيقة أصلاً. وبالنسبة إلى الشاعر التونسي – البريطاني فلا ينافس أدب المهجر الإنتاج الفكري في الوطن الأم على نحو واسع، صحيح أن أدب المهجر بات مقروءاً ومنتشراً أكثر في الدول العربية بفضل التقنية ووسائل التواصل، لكن لا يزال للأدباء المحليين مساحة أكبر للانتشار والالتقاء المباشر بالقرّاء، من خلال الفعاليات والمعارض والتلفزيونات والصحف وغيرها. المزيد عن: أدب المهجر بين وطنين لؤي عبد الإله أحمد زعبار عبدالعزيز بركة ساكن عزة طويل جبران خليل جبران ميخائيل نعيمة نادين باخص 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post أطباء إيرانيون: المستشفيات تحولت إلى مراكز للقتل المتعمد next post مقتل سيف القذافي يفتح الباب لخلافته داخل «تيار سبتمبر» You may also like اللبناني نبيل نحاس يحمل “اللاحدود” إلى بينالي البندقية 7 March، 2026 “دراكولا” برام ستوكر: ديكتاتور بقناع مصاص دماء 7 March، 2026 الأمل معقلنا الأخير عندما يلف الجنون العالم 7 March، 2026 رحيل أنطوان غندور رائد الدراما اللبنانية ما قبل... 7 March، 2026 “شعرية الترجمة” كما تتجلى في رؤية غاستون باشلار 7 March، 2026 “فن العمارة” الهيغلي: الروح والعقل في جعبة الكلاسيكية 6 March، 2026 مشروع “اقرأ داون تاون” يعيد الحياة إلى قلب... 5 March، 2026 “سونيتات” شكسبير في منأى من قناعه العقلي المعتاد 5 March، 2026 اليزابيث غيلبرت تكشف أهواءها في “مذكرات” تحصد نجاحا 5 March، 2026 محمود الزيباوي يكتب عن: صيد الحمير البرية في... 5 March، 2026