الأحد, مارس 8, 2026
الأحد, مارس 8, 2026
Home » الموسيقيون لا يشعرون بالألم كما يفعل الآخرون

الموسيقيون لا يشعرون بالألم كما يفعل الآخرون

by admin

 

ربما تقود هذه الاكتشافات إلى تطوير علاجات جديدة للمرضى الذين يكابدون أوجاعاً مزمنة

اندبندنت عربية / فيشوام سانكاران

خلصت دراسة جديدة إلى نتيجة مفاجئة تفيد بأن الموسيقيين يستجيبون للألم بطريقة مختلفة عن الآخرين.

أبحاث سابقة كانت أظهرت أن الألم المزمن يتسبب في انكماش جزء من “خريطة الجسد” في الدماغ مسؤول عن تتبع الأحاسيس في مختلف أعضاء الجسم، غير أن هذه التأثيرات لا تظهر على الجميع بالطريقة عينها، إذ يتمكن بعض الأشخاص من تحمل الألم على نحو أفضل بسبب انخفاض حساسية أدمغتهم له.

وتبحث الدراسة الجديدة ما إذا كانت التغيرات الدماغية الناتجة من التدريب الموسيقي تؤثر في كيفية إدراك الألم.

وأجرى باحثون في جامعة آرهوس بالدنمارك تجربة أحدثوا خلالها ألماً في اليد لدى 19 موسيقياً و20 شخصاً من غير الموسيقيين، بهدف معرفة ما إذا كان كل من الفريقين يستجيب للإحساس بالألم بطريقة مختلفة.

ولإحداث الألم، حقن الباحثون المشاركين ببروتين آمن يعرف بـ”عامل نمو الأعصاب”. ويحافظ هذا البروتين على صحة الأعصاب، لكنه يتسبب في آلام عضلية تستمر أياماً عدة، خصوصاً عند تحريك اليد بصورة متكررة.

بعد ذلك، استخدم الباحثون نبضات مغناطيسية صغيرة (تحفيز مغناطيسي للدماغ) لرسم خريطة توضح كيفية تحكم الدماغ باليد التي خضعت للحقن.

وأعدت هذه الخرائط في ثلاث مراحل: الأولى قبل الحقن، والثانية بعد يومين منه، والثالثة بعد مرور ثمانية أيام.

ووجد الباحثون فروقاً “لافتة” في طريقة استجابة أدمغة الموسيقيين للألم مقارنة بغير الموسيقيين.

وتوضح آنا زامورانو، المشاركة في إعداد الدراسة، ضمن مقالة على موقع “ذا كونفرزيشين”: “بينما انكمش الجزء من خريطة الجسم في الدماغ المخصص لليد لدى غير الموسيقيين بعد يومين فقط من الألم، بقيت الخريطة العصبية في أدمغة الموسيقيين من دون تغيير، ومن المدهش أنه كلما زاد عدد ساعات تدريبهم، كانوا يشعرون بألم أقل”.

وأضافت: “أظهرت النتائج بوضوح أن أدمغة الموسيقيين استجابت للألم بطريقة مختلفة”.

ويرجح العلماء أن التدريب الموسيقي يعمل كما لو أنه “درع” تحمي الدماغ من التأثيرات السلبية التي يتسبب فيها الإحساس بالألم عادة.

ومع ذلك، ينبه العلماء إلى أنه لا يمكن الاعتماد على الموسيقى كعلاج وحيد للألم المزمن، بل يجب أن ترافقها علاجات أخرى.

وتصف الدكتورة زامورانو الاكتشاف بـ”المثير للاهتمام لأنه ربما يساعدنا في فهم سبب قدرة بعض الأشخاص على تحمل الألم أكثر من غيرهم، كذلك كيفية ابتكار علاجات جديدة لمن يعانون الألم المزمن”.

وخلال الدراسات المستقبلية، يأمل العلماء في التحقق مما إذا كان التدريب الموسيقي يوفر حماية أيضاً ضد التغيرات أو الاضطرابات في القدرة على التركيز والانتباه والوظائف الإدراكية التي تصاحب الألم المزمن.

ويشير الباحثون إلى أن هذه النتائج ربما تمهد الطريق لتطوير علاجات جديدة الغرض منها “إعادة تدريب” الدماغ لدى الأشخاص الذين يكابدون آلاماً مزمنة.

© The Independent

المزيد عن: دراسة علميةالموسيقيونالإحساس بالألمالدماغ البشريالدنمارك

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00