الأحد, مارس 8, 2026
الأحد, مارس 8, 2026
Home » طلاب عالقون في غزة رغم قبولهم في الجامعات الكندية

طلاب عالقون في غزة رغم قبولهم في الجامعات الكندية

by admin

 

راديو كندا الدولي / سمير بن جعفر

’’لا يزال ما لا يقلّ عن 68 طالباً في غزّة رغم حصولهم على قبول من الجامعات الكندية‘‘.

هذا ما قاله أيمن عويضة الأستاذ المساعد في الطب النووي بجامعة شيربروك ورئيس ’’شبكة الطلاب والباحثين الفلسطينيين المعرّضين للخطر‘‘.

وأوضح أيمن عويضة، أن هذه القضية ليست حديثة، بل تتفاقم في ظل الوضع الإنساني الكارثي الذي تشهده غزة.

وأطلقت الشبكة قبل أسبوع عريضة بهدف الضغط على الحكومة الكندية للتحرك وإصدار تأشيرات للطلبة الفلسطينيين المسجّلين في الجامعات الكندية.

ووصل عدد التوقيعات إلى حدّ الآن إلى أكثر من 850 توقيعا. ’’الهدف هو الوصول إلى ألف توقيع من المؤسسات والأكاديميين لإرسالها إلى وزيرة الهجرة لينا متلج دياب‘‘، كما قال رئيس شبكة الطلاب والباحثين الفلسطينيين المعرّضين للخطر (Palestinian Students & Scholars at Risk Network – PSSAR Network) الأستاذ الجامعي.

وتلوم العريضة الحكومة الكندية لعدم سرعة استجابتها في إصدار تأشيرات الدخول لهؤلاء الطلاب، الذين لديهم قبولات جامعية منذ أكثر من سنة.

وتعبّر هذه العريضة على مدى الإحباط والقلق في الأوساط الأكاديمية تجاه ما يعتبره تقاعس الحكومة الكندية.

كنا نتوقع من الحكومة الكندية أن تسارع في اخراج التأشيرات، ولكننا نجد انه على العكس تماما، فهي لا تبالي او غير مهتمة بموضوع الطلاب العالقين في غزة رغم الوضع الانساني الكارثي فيها.

نقلا عن أيمن عويضة، رئيس شبكة الطلاب والباحثين الفلسطينيين المعرّضين للخطر

وأشار إلى أن المشكلة الأكبر تكمن في غياب الشفافية من جانب الحكومة الكندية. ’’الحكومة لم تُقدم أي معلومات واضحة حول وضع هذه التأشيرات أو سبب هذا التأخير الطويل، وتكتفي بالردود العامة بأن الإجراءات تستغرق وقتًا طويلاً‘‘، كما أوضح.

أيمن عويضة، الأستاذ المساعد في الطب النووي بجامعة شيربروك ورئيس ’’شبكة الطلاب والباحثين الفلسطينيين المعرّضين للخطر‘‘.(الصورة من الأرشيف).
الصورة: Gracieuseté : Aymane Oweida

وللحصول على تأشيرة يجب أن يقدّم الطالب بياناته البيومترية. ولكنّ هذه الخدمة غير متوفّرة في غزة وعليه بالخروج من القطاع لاستكمال ملفّه.

وقارن أيمن عويضة بين موقف كندا وموقف فرنسا تجاه إجلاء الطلاب من غزة. وأشار إلى أن فرنسا كانت أسرع بكثير في إخراج الطلاب من غزة، و’’هو أمر يثير الدهشة‘‘، وفقاً له.

ويرى أنّ ذلك لا يتعلّق بموقف الحكومة الكندية بشأن الحرب في غزة. ’’بالرغم من أن فرنسا انتقدت إسرائيل بشكل صريح وقوي أكثر من كندا بكثير. يعني، حتى أن إسرائيل ردت بعنف على هذه الانتقادات، إلا أنها تمكنت من تسهيل خروج الأشخاص من غزة بكل سهولة‘‘، كما قال.

وحسب تقرير لوكالة الصحافة الكندية، اضطرّ أحد الطلاب الفلسطينيين المسجلين في جامعة ألبرتا مواصلة دراسته في فرنسا، بعد أن تمكّنت السلطات الفرنسية من إخراجه من قطاع غزة بأمان، على عكس كندا.

وأوضح أنه قدّم طلب تأشيرة الدراسة الكندية في فبراير/شباط. وفي الوقت نفسه، قدّم أيضاً طلباً للحصول على منحة دراسية في فرنسا، وتم قبوله في يونيو/حزيران.

وأشار الطالب إلى أنه بعد أيام قليلة من تقديم طلب تأشيرة فرنسا، سهّلت باريس خروجه من قطاع غزة والتحاقه بالسفارة الفرنسية في الأردن، حيث تمكّن من تقديم بياناته البيومترية المطلوبة لطلب التأشيرة.

وتساءل السيد عويضة عن أسباب الاختلاف في التعامل مع ملفات الطلاب بين البلدين. ’’ليس هناك ردّ. لا أدري إذا كانت الحكومة الكندية تنتظر من الطلاب أن يعدلوا عن مشروعهم أم ان نستسلم نحن.‘‘

لينا متلج دياب، وزيرة الهجرة واللاجئين والمواطنة في الحكومة الكندية. الصورة: La Presse canadienne / Adrian Wyld

وفي ردٍّ على سؤال لوكالة الصحافة الكندية، أشار ريمي لاريفيير، المتحدث باسم وزارة الهجرة الكندية إلى أن العديد من ’’العوامل المعقدة‘‘ تؤثر على معالجة طلبات التأشيرات من المنطقة.

وأضاف السيد لاريفيير: ’’لكل دولة شروطها الخاصة للدخول والخروج. ونواصل العمل عن كثب مع السلطات المحلية على جميع المستويات لتسهيل مغادرة الأشخاص لِقطاع غزة، لكننا لا نتخذ القرار النهائي بشأن من يُسمح له بالمغادرة.‘‘

ثمانية طلاّب من غزة

قبل إغلاق معبر رفح في مايو 2024، تمكّنت الشبكة من مساعدة ثمانية طلاب على القدوم إلى كندا.

ويقول أيمن عويضة إنّ الشبكة تقدّم دعما شاملًا لهؤلاء الطلاب، بدءاً من توجيههم في عملية التقديم للجامعات الكندية عبر الإنترنت.

كما يتم ربط الطلاب الفلسطينيين بطلاب كنديين لتقديم المشورة والدعم، مما يساعد الطلاب العالقين في غزة على فهم الحياة الجامعية في كندا قبل مجيئهم.

وبالإضافة إلى الدعم الأكاديمي والمعلوماتي، تُقدم الشبكة دعماً لوجستيا وماليا. فهي تُغطي تكلفة تذاكر الطائرة بالكامل للطالب وعائلته، وتوفر الاستقبال في المطار.

كما تُقدم دعمًا ماليًا لأول شهرين أو ثلاثة أشهر لتغطية تكاليف الإيجار والطعام والمصاريف. ويعتمد تمويل الشبكة على التبرعات.

وضع الجامعات في غزة

يُقدم الأستاذ أيمن صورة قاتمة لوضع الجامعات في غزة، مؤكدًا أنها دُمرت كليًا أو شبه كليًا.

أكثر من 80% من المؤسسات التعليمية قي غزة دُمّرت أو لحقتها أضرار.

نقلا عن تقرير للأمم المتحدة (أبريل/مايو 2024)

وأشار أيمن عويضة إلى أن إدارات الجامعات ما زالت تشتغل وتتواصل مع الطلاب رغم توقف التدريس في جامعات غزة منذ عدة أشهر.

وعلى الرغم من هذه الظروف الصعبة، تمكن بعض الطلاب من تحويل قبولهم إلى جامعات في الضفة الغربية أو مصر أو بلدان أخرى عبر الانترنت.

وعلى الرغم من انقطاع الإنترنت في غزة، فإن هناك أملًا في أن تُستأنف الحياة التعليمية، كما أوضح.

وأكّد أن الجامعات في غزة ستبدأ فوراً في التواصل مع طلابها وإعادة تكوين نفسها وإعادة تأهيل الطلاب بمجرد انتهاء الحرب والسماح بالحركة السكانية الطبيعية.

(مع معلومات من وكالة الصحافة الكندية)

روابط ذات صلة :

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00