إرث درامي يتميز بالتنوع الفني في الأداء ثقافة و فنون أعمال درامية متنوعة تختار المغربية سلوى زرهان by admin 13 يوليو، 2024 written by admin 13 يوليو، 2024 335 الممثلة تتحدث في هذا الحوار عن تقنيات تقمصها لشخصيات متعددة الأبعاد. The Middle East Onlineعبدالرحيم الشافعي الرباط – تُعَدُّ الممثلة المغربية سلوى زرهان من أبرز الوجوه الشابة في الدراما المغربية، إذ استطاعت بفضل موهبتها الفذة وأدائها المتميز أن تكتسب شهرة واسعة وشعبية كبيرة بين المشاهدين، من خلال تجسيدها لمجموعة من الأدوار المهمة في مسلسلات ناجحة مثل “أحلام بنات” و”المكتوب” حيث أسهموا في تأكيد مكانتها كواحدة من النجمات الصاعدات في سماء الدراما المغربية، ومن بين أعمالها الاخيرة التي تعرض حاليا على القناة الاولى، مسلسل “عام ونهار”، وفي هذا السياق كان ل”مديل ايست اونلاين” لقاءا صحفيا مع الممثلة المغربية سلوى زرهان حول كواليس أعمالها الدرامية. وفيما يلي نص الحوار: حدثينا عن تجسيدك لشخصية نورة في مسلسل “عام ونهار”، وما الذي جذبك إلى هذا الدور؟ وهل هناك جوانب من الشخصية تتشابه مع تجربتك الشخصية؟ مهنة المحاماة هي مهنة أحبها وكنت أتمنى أن أصبح محامية منذ صغري نظرا لقوة شخصية المرأة المحامية وحضورها القوي والجرأة التي تميزها، وهذه فرصة لتجسيد هذه المهنة، كما أن شخصية “نورة” في هذا المسلسل هي أم عزباء، وهذه القضية منتشرة في المجتمعات العربية وتعاني كثيرا داخل المجتمع، كما أنني جربت إحساس الأمومة لأول مرة، ثم شخصية “نورة” لا تشبهني كشخص، فكانت نوعا من أنواع التحديات، لذلك قمت بلعب هذا الدور. ما أوجه الاختلاف أو التقارب أو التميز بين شخصية نورة في “عام ونهار” وشخصية جوديا في “أحلام بنات” وشخصية حورية في مسلسل “بنات الحديد” وسليمة في مسلسل “المكتوب” ولطيفة في مسلسل “البيوت أسرار ” وشخصية وردة في “دموع الورد “؟ لا أظن أن هناك أوجه تشابه سوى أنهن شخصيات نسائية، كل منهن تحافظ على كينونتها ولا تسمح للمجتمع ومحيطها بأن يؤثر على شخصيتها وتكوينها وأهدافها التي تسعى إليها ونظرتها للحياة، وهذه الشخصيات كلها تكمل بعضها، لأن جوانب موجودة في “جوديا” لن تجدها في “نورة”، ثم شخصية “سليمة” موجودة في “جوديا” وليست موجودة في أخرى، وهكذا يتم الأمر كي لا أسقط في النمطية. كيف تستعدين لتجسيد كل شخصية جديدة، خاصة عندما تكونين مشغولة بالعمل على مسلسلات أخرى في نفس الوقت؟ وأكيد يكون الاستعداد جيدا، لأن كل شخصية تتطلب مجهودا وتركيزا، ولا يمكن الجمع بين مسلسلين لأن هذا يشتت الانتباه والتركيز، وبالتالي لن أوفي لكل دور حقه، فكل ممثل يجب أن يأخذ كل شخصية بجدية وأن يقوم بأبحاث حول أبعاد كل شخصية على حدة، لأن لكل شخصية ميزاتها، ولكي يكون الدور صادقا وحقيقيا من الواجب تفتيت الشخصية في ماضيها وحاضرها ومستقبلها من أجل معرفة شمولية حول الشخصية. هل تؤثر الأبعاد النفسية للشخصيات التي تؤدينها على حالتك النفسية؟ وإلى أي حد تجدين صعوبة في التخلص من تأثير بعض الشخصيات بعد انتهاء التصوير؟ هناك أبعاد تؤثر على شخصية الممثل في كل دور يلعبه، ولأنني أنغمس في تجسيد أدواري بكل جوارحي، يؤثر هذا الأمر كثيرا في صحتي النفسية والعقلية والجسدية أيضا، فإن لم أشعر بهذا التأثير لن أكون صادقة مع الجمهور الذي لن يتفاعل بدوره إن لم يحس بالصدق الذي يصدر عن الشخصية واهتزازاتها النفسية، لهذا آخذ فترة استراحة بين أدوار المسلسلات حتى أستطيع التخلص من الشخصية السابقة. كيف ترين تطور دور المرأة في الدراما المغربية من خلال تجربتك في هذه العديد من المسلسلات؟ شهد حضور المرأة في صناعة الدراما المغربية قفزة نوعية وتطورا واضحا، بما فيها شخصيات خلفت صدى طيبا لدى الجمهور، فهناك حضور قوي، سواء على مستوى كتابة السيناريو أو على مستوى الأداء، فالنساء أصبحن جزءا لا يمكن الاستغناء عنه، خاصة في السنوات الأخيرة، كما أن طموحي في مجال التمثيل هو أن أترك إرثا فنيا خاصا بي كمرجع لي وللأجيال القادمة، كشخصيات حاضرة بقوة داخل المجتمع المغربي والعربي، وما زال لدي تحد مع نفسي كي أجسد شخصيات جديدة لم أتطرق إليها من قبل، تخرجني من منطقة الراحة. وتستمر سلوى زرهان في صقل موهبتها وتقديم المزيد من الأدوار التي تعكس تنوع وعمق تجربتها الفنية، مؤكدة مكانتها كواحدة من أهم الممثلات في الدراما المغربية الحديثة، فهي تشتغل على مسلسل جديد يسمى “قفطان خديجة” من إنتاج إماج فاكتوري، وهو مشروع جديد من إخراج لميس خيرات. 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post صفحات ‘من أدب الزنوج الأمريكان’ next post فاروق يوسف يكتب عن: “مسلمون أوروبيون” الواقع الذي يقول الحقيقة You may also like كيف نتفلسف: دليل استخدام و5 ركائز أساسية 26 أبريل، 2026 عندما يغير الكتاب فهم القارئ لنفسه والعالم 26 أبريل، 2026 الممثلة الألمانية ساندرا هولر تتألق عالميا بعفوية 26 أبريل، 2026 فيلمان فرنسيان عن بدايات ديغول و”صانعه” 26 أبريل، 2026 أوسكار متوتر… والسينما الأميركية تتصدر الجوائز 16 مارس، 2026 الأوسكار 98: “بوغونيا” يحصد الجائزة الكبرى و”صوت هند... 16 مارس، 2026 “مفجر البارثينون” رواية يونانية تفكك قداسة الماضي 16 مارس، 2026 تولستوي ينصر الإنسان ضد آلة الحرب في “حاجي... 16 مارس، 2026 ماهلر حذف ثلث مغناته “أنشودة النحيب” ثم ندم 16 مارس، 2026 يورغن هابرماس رائد النظرية النقدية في زمن الاضطراب 16 مارس، 2026