بأقلامهمعربي وليد الحسيني: مضحكات ميقاتية..في زمن البليّة by admin 24 أكتوبر، 2021 written by admin 24 أكتوبر، 2021 449 من المضحكات الميقاتيات “البطاقة التموينية”، التي تحولت إلى “بطاقة تنويمية” ينام بفضلها الفقير على فقره، والجائع على جوعه، والمريض على مرضه. وليد الحسيني \ رئيس تحرير مجلة الكفاح العربي حكومة ميقاتي مستقيلة من دون أن تستقيل. اليوم عادت عن كل ما وعدت. زعمت أنها حكومة “معاً للإنقاذ”. ها هم الـ “معاً” فرق شتى. “الثنائي الشيعي” قاطعٌ في مقاطعة جلساتها. وزراء جبران باسيل، المتنكرون بقناع إنكاره تبعيتهم له، يضحكون في عبهم… فأصحاب معالي “أمل وحزب الله” قدموا “لولي توزيرهم” التعطيل، الذي يشكل استراتيجية عونية، أثبتت نجاحها في تحقيق آمال إبليس في الجنة. بالفراغ والتعطيل دخل صهر الجنرال جنة الحكم. وبهما حل عون عقدته بالرئاسة. وبهما غابت الإنتخابات النيابية، إلى أن قصقص باسيل قانوناً يناسب مقاسه، مقتصاً من سقوطه المتوالي في دورات انتخابية سابقة. وبهما يحاول “التيار العوني” تأجيل الإنتخابات المقبلة، باللجوء إلى تآكل المهل، التي ستجعل الإنتخابات مستحيلة في آذار، وحتى في أيار… مما يعني التمديد لـ “سيد نفسه”… وبذلك ينجو العونيون من إنكشاف شعبيتهم، التي تسابق الليرة في انخفاضها. ويعزز تحويل “اللعبة الديمقراطية” إلى “لعبة ولاّدية”، قيام “عالم الأرصاد الجوية”، برفض التعديلات النيابية على قانون الانتخابات. منافساً “ميشال حايك”، تنبأ فخامته بأن لبنان، من مساء 26 آذار، وإلى مساء 27 منه، سيتعرض لعواصف رعدية ممطرة، وستنافس جباله جبال “هملايا” في تساقط الثلوج. وكما تمنت فيروز أن يضيّع الثلج طريق حبيبها ليبقى قربها في البيت “الممحي ورا حدود العتم والريح”، يقرر فخامته أن ثلج آذار سيضيّع طريق الناخبين إلى صناديق الإقتراع. أما إذا استهزأ مجلس النواب بنبوءة “متنبي الأرصاد الجوية” ولم يمتثلوا لإثلاج صدر سيد القصر، فعليهم أخذ العلم بأن في “جعبة الحاوي” حق التوقيع على دعوة الهيئات الناخبة، الذي سينام مع الدعوة إلى الإنتخابات الفرعية، التي غرقت قبله في نوم لا يقظة لها بعده. ولأن شر البلية ما يضحك، فإن حكومة الميقاتي لم تبخل علينا بالمضحكات. بشرتنا أنها ستكون أسرع من الغزال في الوصول إلى الإنقاذ… فوجدناها حكومة سلحفاتية بالكاد تتحرك من مكانها. وعدت بحل أزمة المحروقات وتخليص اللبناني من “طوابير الذل”. وفعلاً خلصته برفع الدعم، حيث تقتصر “طوابير الذل” اليوم على عائلات ميقاتي وصفدي ومخزومي وجهاد العرب وغيرهم من القادرين على “إذلال أنفسهم” في محطات الوقود، وعلى أبواب المستشفيات والصيدليات والسوبرماركت والمطاعم. ومن المضحكات الميقاتيات “البطاقة التموينية”، التي تحولت إلى “بطاقة تنويمية” ينام بفضلها الفقير على فقره، والجائع على جوعه، والمريض على مرضه. ومن المضحكات الخارجة عن النصوص الميقاتية، لا بد من الإشارة إلى تقصير حزب الله بإرسال ترجمة خطابات أمينه العام إلى الفاتيكان… إذ ربما لو علم “البابا” بما قدمه “السيد” للمسيحية والمسيحيين من حماية، وما أحاطهم به من رعاية وحب، لأقدم نيافته على عزل البطريرك الراعي ولاختار السيد نصر الله بطريركاً على إنطاكية وسائر المشرق. نكتفي بهذا القدر من المضحكات… لنعود إلى واقعنا الذي تتكاثر فيه علينا “شر البلايا”، التي ستحرمنا من الضحك مهما حاولت أن تضحكنا حكومة نجيب ميقاتي. وليد الحسيني 7 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post كيف ستتعامل أميركا مع الوضع المتوتر في السودان؟ next post Police seek missing 13-year-old Halifax girl You may also like حازم صاغية يكتب عن موت الحدث… 28 أبريل، 2026 الانتقال من الحرب إلى الدبلوماسية: ما الذي ينتظر... 27 أبريل، 2026 بين فيشمان يكتب عن: معضلة مصر بين الخليج... 27 أبريل، 2026 روبرت ساتلوف يكتب عن: محادثات لبنان – إسرائيل:... 27 أبريل، 2026 سوزان مالوني تكتب عن: الجمهورية الإسلامية الثالثة تحمل... 26 أبريل، 2026 طارق الشامي يكتب عن:ما الذي يتطلبه نجاح أميركا... 17 مارس، 2026 طوني فرنسيس يكتب عن: خطاب المرشد المغيب كتبه... 16 مارس، 2026 صديق خان عمدة لندن يكتب عن:قصة خط ديوراند... 16 مارس، 2026 غسان شربل يكتب عن : الحرب وثمن الصورة 16 مارس، 2026 عبد الرحمن الراشد يكتب عن: حرب إيرانَ والمخطط... 16 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ