بأقلامهمعربي …وانتفض محفوظ للإعلام by admin 14 فبراير، 2021 written by admin 14 فبراير، 2021 132 نداء الوطن / عماد موسى في 11 آذار من العام الماضي “فوجئ رئيس المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ بإعلان مؤسسة أم تي في التلفزيونية حال الطوارئ في لبنان، وهو إعلان يرفع من وتيرة مخاوف اللبنانيين وقلقهم على مستقبلهم ومستقبل البلد، علماً بأن وظيفة الاعلام هي البناء وتشكيل شبكة أمان للوضع الداخلي” وفي ذلك التاريخ فوجئ المشاهدون أن المجلس الملي للإعلام المؤلف من خمسة مسيحيين وخمسة محمديين على قيد الحياة. مجلس يغط في سبات، ويستيقظ في بعض المناسبات كي ينبّه ويؤدّب ويوصي ويحذر كبوليس رقابي مهذّب يمثل النظام أفضل تمثيل ويدافع عن “حزبُ الله” أيّما دفاع. المجلس الوطني للإعلام مكوّن سلطوي يعبّر عنه زميل صحافي أولاه الثنائي الشيعي، في العام 2000 مسؤولية هز العصا اللطيفة والغليظة للمحطات الخارجة على الأصول واللياقات والأخلاقيات باستثناء محطة “المنار” قدوة الإعلام المعاصر. إن توجهت بالسؤال إلى أي إعلامي لامتحانه في مادة المعلومات الإعلامية طالباً منه أن يعطيك ثلاثة أسماء في المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع سيجيبك: “عبد والهادي ومحفوظ”. وإن سألت أحداً من كان قبل محفوظ في رئاسة هذا المجلس، لأجابك فوراً: لا قبل محفوظ ولا بعده المعيّن لولاية تجدد نفسها بنفسها. ويوم طلب الزميل عبد الرحيم عوجة من رئيس المجلس الوطني للإعلام، وكان يعدّ تقريراً لبرنامج ساخر، أن يسمّي له أسماء أعضاء المجلس الوطني للإعلام، تذكر ثلاثة أو أربعة… ثم شعر أنه وقع في الفخ. غضب وطرد عوجة ومن معه. المجلس الوطني للإعلام هو الأستاذ عبد الهادي، وعبد الهادي هو المجلس الذي بارك وأثنى على لجوء “حزبُ الله” إلى القضاء لرد الإساءات ورفع المظالم عنه، وهذا ما لا يمكن أن يفعله إذا قاضى الآخرون “الحزب” لا سمح الله، وفي حال المقاضاة يلتزم “مجلسه” الحياد ولا يتدخل في ما لا يعنيه. وفي إطار الدفاع الدؤوب عن “حزبُ الله” إحتج محفوظ لدى رئيس مجلس إدارة الـ “أم تي في”، بالنيابة عن مجلسه، وبالأصالة عن نفسه، على ما ورد من كلام على لسان الزميلة ديما صادق، في برنامجها الأسبوعي من اتهامات وإصدار أحكام قطعية ضد “حزبُ الله” بالقتل من دون أي أدلة؟ أدلة مثل ماذا سيد محفوظ؟ سلاح الجريمة مثلاً؟ أو حمض القاتل النووي؟ تُرى لو أطلق أي أعلامي ممانع، على شاشة ممانعة، إتهامات وأحكاماً “قطعية” طاولت حزباً سيادياً، هل كان محفوظ يهتم ويتحرك ويتصل وينبّه؟ وهل لاحظ رئيس المجلس التأديبي أمس حجب شاشة أخرى عن القاطنين في بعض المناطق اللبنانية؟ المزيد عن : عبد الهادي محفوظ 5 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post من كامل مروّة إلى لقمان سليم… الشيعة بين إغتيالَيْن وزمنَيْن next post “مجلس الأمن” في الضّاحيّة: العدالة للقمان سليم وإلاّ العقوبات You may also like عباس بيضون – الصفحة الشعريّة: ( صور2) _الحياة... 7 يونيو، 2026 حازم صاغية يكتب عن: هل يستطيع اللبناني الجنوبي... 7 يونيو، 2026 ساطع نورالدين يكتب عن: الانقلاب الإيراني الفاشل..على لبنان... 7 يونيو، 2026 رضوان السيد يكتب عن: الاستنزاف الذي لا ينتهي! 5 يونيو، 2026 هنري زغيب يكتب في “الملف الاستراتيجي عن: شو... 5 يونيو، 2026 مايكل بوستامانتي – ريكاردو هيريرو: خيار كوبا الوحيد 4 يونيو، 2026 Syria’s Protest Wave: A Governance Stress Test.. by... 4 يونيو، 2026 Countering Iran’s Latest “Smart Control” Gambit in the... 3 يونيو، 2026 حنين غدار تكتب عن ما وراء نزع السلاح: ... 3 يونيو، 2026 زياد ماجد يكتب عن سمير قصير: ثأرٌ يشبه... 3 يونيو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ