السبت, مايو 16, 2026
السبت, مايو 16, 2026
Home » نحوٌ من 200 دبلوماسي كندي سابق يطالبون بعقوبات ’’صارمة‘‘ على إسرائيل

نحوٌ من 200 دبلوماسي كندي سابق يطالبون بعقوبات ’’صارمة‘‘ على إسرائيل

by admin

 

 راديو كندا الدولي  RCI

دعا قرابة مئتيْن من كبار الدبلوماسيين الكنديين السابقين رئيسَ الوزراء الكندي مارك كارني إلى فرض عقوبات ’’صارمة‘‘ على إسرائيل على خلفية تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية ولبنان.

وفي رسالة أُرسلت إلى وسائل الإعلام، طلب الدبلوماسيون السابقون من الحكومة الفدرالية مراجعة اتفاق التجارة بين كندا وإسرائيل وإصدار إشعار يفيد بأنّه سيتمّ تعليق اتفاق الشراكة الاستراتيجية بين البلديْن إذا لم تتحسن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية ولبنان.

’’من الواضح أنه من دون فرض عقوبات دولية صارمة، ستواصل الحكومة الإسرائيلية تجاهل القانون الدولي وحقوق الإنسان، وستُمعِن في تنفيذ خططها الرامية إلى توسيع المستوطنات‘‘، جاء في الرسالة التي صدرت في ساعة متأخرة من يوم أمس الخميس.

وتشير الرسالة إلى القيود التي تفرضها إسرائيل على المساعدات الإنسانية وعلى وصول الصحفيين إلى قطاع غزة، وإلى تصاعد عنف المستوطنين اليهود في الضفة الغربية التي تحتلّها إسرائيل، وإلى تأكيد مسؤولين إسرائيليين أنهم يريدون جعل إقامة دولة فلسطينية أمراً مستحيلاً.

لاجئون فلسطينيون يتجمعون لتلقي المساعدات الغذائية في مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة في 17 كانون الأول (ديسمبر) 2025.
الصورة: Getty Images / AFP / BASHAR TALEB

كما تقول الرسالة إنّ العدد المرتفع للضحايا المدنيين في لبنان يوحي بأنّ إسرائيل تنتهك القانون الدولي. من جهتها، تؤكد إسرائيل أنّ حملتها العسكرية في لبنان تستهدف تنظيم ’’حزب الله‘‘ المدعوم من إيران.

وجاء في الرسالة التي وقّعها 190 دبلوماسياً كندياً سابقاً شغلوا مناصب رفيعة المستوى أنه ’’في حين تقرّ كندا بمخاوف إسرائيل الأمنية المشروعة فيما يتعلق بـ’حزب الله‘، فإنّ تدمير مُدنٍ بأكملها والعددَ المرتفع من القتلى المدنيين يشكلان انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي‘‘.

’’على الرغم من إعلان وقفٍ لإطلاق النار، تواصل الحكومة الإسرائيلية عرقلة المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وتدمير البنى التحتية المدنية، ومن ضمنها المستشفيات ومنشآت إمدادات المياه، فيما تقتل وتصيب بجراح مئات الفلسطينيين، وكثيرون منهم من النساء والأطفال‘‘، تضيف الرسالة.

صورة من الجو لمدينة غزة التي دمّرتها حرب سنتيْن (2023 – 2025) بشكل كامل.
الصورة: Reuters / Dawoud Abu Alkas

وتُذكّر الرسالة بأنه عندما اعترفت أوتاوا رسمياً بدولة فلسطين في أيلول (سبتمبر) الماضي، أشار رئيس الوزراء الكندي إلى أنّ هذا القرار استند إلى تقييم مفاده أنّ الشروط اللازمة لتطبيق حلّ على أساس دولتيْن كانت تتعرض للتدمير بشكل منهجي.

ويقول الدبلوماسيون الكنديون السابقون إنّ الوضع ازداد سوءاً منذ ذلك الحين، مشيرين إلى خططٍ لبناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية، الأمر الذي يجعل، وفقاً للمسؤولين الإسرائيليين، من شبه المستحيل أن يمتلك الفلسطينيون أراضي متصلة جغرافياً.

’’في الوقت نفسه، يقوم مستوطنون متطرفون، غالباً بدعم ضمني من الشرطة والجيش الإسرائيلييْن، وأحياناً بمشاركة مباشرة منهما، بطرد أعداد كبيرة من الفلسطينيين من منازلهم وأراضيهم وبعنف، موقعين في صفوفهم قتلى وجرحى دون أيّ محاسبة‘‘، أضاف الدبلوماسيون في رسالتهم.

ويقول الدبلوماسيون السابقون إنهم يريدون من أوتاوا أن تتخذ إجراءات قانونية بحقّ الشركات الكندية التي تشارك في مناقصات لبناء مستوطنات إسرائيلية أو تساعد في تشييدها، وهي مستوطنات تعتبرها كندا غير قانونية بموجب القانون الدولي.

كما يدعون الحكومة الكندية إلى تسريع الجهود الرامية إلى سحب صفة المؤسسة الخيرية من الجماعات التي تدعم المستوطنات أو تموّل الجيش الإسرائيلي.

جفعات زئيف، إحدى المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ حزيران (يونيو) 1967.
الصورة: Getty Images / AFP / AHMAD GHARABLI

وقال أيضاً الدبلوماسيون السابقون في رسالتهم إنهم يريدون من كندا تقديم ’’دعم لا لبس فيه‘‘ للإجراءات التي تتخذها المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية بشأن مزاعم ارتكاب جرائم حرب وأعمال إبادة جماعية في المنطقة.

وتأتي هذه الرسالة عقب رسالة مماثلة نُشرت في تموز (يوليو) وطالبت كندا بإيقاف جميع أشكال تجارة الأسلحة مع إسرائيل.

وطلبت وكالة الصحافة الكندية تعليقاً من مكتب رئيس الوزراء الكندي، وكذلك من وزيرة الخارجية أنيتا أناند، ومن السفارة الإسرائيلية في أوتاوا، لكنها لم تكن قد تلقّت أيّ رد من أيٍّ منهم عند نشرها هذا الخبر اليوم.

من جهتها جادلت إسرائيل مراراً بأنها تلتزم بالقانون الدولي في حربها ضد ضد حركة حماس في قطاع غزة وتنظيم ’’حزب الله‘‘ في لبنان، كما دعت دولاً مثل كندا إلى التركيز على التهديدات الموجَّهة ضدّها هي، إسرائيل، والصادرة عن إيران ووكلائها في المنطقة.

(نقلاً عن وكالة الصحافة الكندية، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

روابط ذات صلة:

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

 

هذا الموقع مجاني ولا يخضع لاية رسوم

This website is free and does not incur any fees

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00