ثقافة و فنونعربي محمد عبدالنبي يخطف جائزة الأدب العربي المترجم للفرنسية by admin 8 نوفمبر، 2019 written by admin 8 نوفمبر، 2019 132 الروائي المصري يفوز بجائزة معهد العالم العربي في باريس عن روايته ‘في غرفة العنكبوت” التي تتيح للقارئ الغوص في قلب محرمات المجتمع العربي. مبدل ايست اونلاين – القاهرة – فاز الكاتب المصري محمد عبد النبي بجائزة الأدب العربي لعام 2019 والتي يقدمها سنويا معهد العالم العربي في باريس وذلك عن روايته (في غرفة العنكبوت) التي ترجمت إلى اللغة الفرنسية. صدرت الرواية بالعربية في 2016 عن دار العين للنشر بالقاهرة وترجمها إلى الفرنسية جيل جوتييه، ووصلت في 2017 للقائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية. جاء إعلان فوز عبد النبي (42 عاما) بالجائزة خلال احتفال أقيم مساء الأربعاء بمقر معهد العالم العربي بحضور عدد من المثقفين والكتاب. وقالت لجنة التحكيم في مسوغات منح الجائزة إن الفائز “كاتب جريء صاحب أسلوب قوي ومؤثر يجعل القارئ يغوص في قلب محرمات المجتمع المصري والعربي”. وتعالج “في غرفة العنكبوت” موضوعا حساسا في المجتمعات العربية وهو المثلية الجنسية، وانطلقت فكرتها الأساسية من محاولة تقديم قصة حب مختلفة، وكان الاختلاف أن تكون بين ذكرين، ليتذكر حادثة الـ “كوين بوت” التي وقعت في القاهرة عام 2001 واتهم فيها أكثر من خمسين رجلا صدرت ضدهم أحكام مختلفة، تتراوح ما بين البراءة والسجن لعامين أو ثلاثة. https://www.facebook.com/institutdumondearabe/videos/456404991747882/?v=456404991747882 تأسست الجائزة عام 2013 في إطار شراكة بين مؤسسة جان-لوك لاجاردير ومعهد العالم العربي في باريس “لتكريم كاتب من إحدى دول الجامعة العربية أصدر عملا (رواية أو مجموعة قصصية أو شعرية) باللغة الفرنسية أو مترجما عن العربية إلى الفرنسية” حول موضوع يتناول قضايا الشباب العربي. وتبلغ قيمة الجائزة 10 آلاف يورو. ومن بين الفائزين بها سابقا السعودي محمد حسن علوان واللبناني جبور الدويهي والمصري محمد الفخراني. ومحمد عبدالنبي كاتب مصري ولد في 1977 وحصل على ليسانس اللغات والترجمة، قسم اللغة الإنكليزية والترجمة الفورية عام 2002 من كلية اللغات والترجمة، جامعة الأزهر ويعمل حاليا كمترجم حر. صدرت له خمس مجموعات قصصية ورواية قصيرة بعنوان “أطياف حبيسة” (2000)، وروايتان: “رجوع الشيخ” (2011) التي وصلت إلى القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية في العام 2013 و”غرفة العنكبوت” (2016). فازت مجموعته القصصية “شبح أنطون تشيخوف” بالمركز الأول في جائزة ساويرس الأدبية عام 2010 وفازت أحدث مجموعاته القصصية “كما يذهب السيل بقرية نائمة” بجائزة أفضل مجموعة قصصية في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2015. يواصل النشر الورقي والإلكتروني لإبداعاته الأدبية وقراءاته النقدية وترجماته في العديد من الإصدارات ويمارس التدريب على الكتابة الأدبية منذ عام 2009، في ورشة باسم “الحكاية وما فيها”، وصدر له أيضا كتاب عن تقنيات الكتابة السردية بالعنوان نفسه. 7 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post الثورة التي لم ينزل بها إلى الشوارع أحد.. ونجحت! next post التربية الصوفية تصنع الرجال في ملتقى عالمي بالمغرب You may also like الألم في العمل الغرافيكي بعد الحرب العالمية الثانية... 23 مايو، 2026 الإيطالي بيرانديللو يسائل الشاشة والكاميرا بقسوة 23 مايو، 2026 شراسة ما بعد الحرب في إيران تخيف السينمائيين 23 مايو، 2026 الجسد عندما يقترح طريقة أخرى للتفكير في الزمن 23 مايو، 2026 “كوكوروجو”… يعيد كتابة أسطورة الساموراي 23 مايو، 2026 مخرج وابنته الممثلة يصوران حياتهما المضطربة في “كان” 23 مايو، 2026 الفرنسي برنانوس يحاور الموت مع راهبة تحت المقصلة 23 مايو، 2026 عبده وازن يكتب عن: كتاب “تفسير الأحلام” ليس... 21 مايو، 2026 التنوير الفائق أو كيف يستخدم الإنسان فكره بحكمة 21 مايو، 2026 زفياغينتسف الذي أنهكه “كورونا” يعود بقوة إلى كان 21 مايو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ