ثقافة و فنونعربي التربية الصوفية تصنع الرجال في ملتقى عالمي بالمغرب by admin 8 نوفمبر، 2019 written by admin 8 نوفمبر، 2019 545 موضوع الدورة الرابعة عشرة من الملتقى العالمي للتصوف يبرز دور التصوف في بناء إنسان قادر على المساهمة بقيم أخلاقية عالية من قبيل الصدق والإخلاص والمواطنة الإيجابية. ميدل ايست اونلاين وجدة (المغرب) – انطلق مساء الأربعاء بقرية مداغ التابعة لمحافظة بركان شمال شرقي المغرب، الدورة الرابعة عشرة، للملتقى العالمي للتصوف الذي تنظمه الطريقة القادرية البودشيشية (أكبر طريقة صوفية بالبلاد). وتنظم هذه الدورة بشراكة مع المركز الأورو متوسطي لدراسة الإسلام المعاصر تحت شعار “التصوف والتنمية.. دور البعد الروحي والأخلاقي في صناعة الرجال”. والطريقة القادرية البودشيشية ظهرت بالقرن الخامس للهجرة على يد الشيخ عبدالقادر الجيلاني، واكتسبت لقبها الثاني “البودشيشية” نسبة إلى الشيخ علي بن محمد، الذي كان يلقب باسم “سيدي علي بودشيش” لكونه كان يطعم الناس خلال فترة المجاعة التي شهدها المغرب أثناء حياته أكلة مغاربية تسمى “الدشيشة”. وقال منير القادري بودشيش نجل شيخ الطريقة، ومدير الملتقى إن موضوع هذه الدورة التي تستمر من السادس إلى العاشر من شهر نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، “هو في صميم إهتمام المجتمع الوطني والدولي”. وأضاف أن التصوف عامل أساسي في التنمية “إذ لا تنمية بدون أخلاق، لابد من البعد الأخلاقي في التنمية لصناعة الرجال، حتى يساهم التصوف الذي يعتبر رأسمالا لا ماديا في استثمار القيم الروحية” يضيف نفس المتحدث. https://www.facebook.com/rmsoufisme14/videos/591788974695220/ وأبرز أن التصوف يسعى إلى بناء إنسان قادر على المساهمة بقيم أخلاقية عالية، من قبيل الصدق والإخلاص، والمواطنة الإيجابية والتضامن واحترام الآخر والمساهمة أيضا في إذكاء قيم التسامح. وأشار إلى أن هذا المسعى، يبين أن التصوف الذي هو مقام الإحسان، يلعب أيضا الدور الأساسي لتغيير الصورة المشوهة عن الإسلام، وتبيان بأن الإسلام هو دين الرحمة والإحسان. وكشف المنظمون، أن النسخة الرابعة عشرة للملتقى ستعرف طيلة خمسة أيام عرض مجموعة من المحاضرات والمداخلات التي يؤثث فضاءها ما يزيد عن 120 من العلماء والأساتذة الباحثين ومحللين دوليين في مختلف التخصصات، من علوم الفلسفة والتصوف والشريعة، إلى السوسيولوجية والاتصال والقانون والاقتصاد والعلاقات الدولية. وأبرز المنظمون أن الدورة ستعرف مشاركة علماء وباحثين من بلدان مختلفة، منها مصر والجزائر وموريتانياوالصومال والسنغال واندونيسيا وكندا والولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا تركيا وفرنسا، وحتى من دول من أميركا الجنوبية كالمكسيك. وتسعى هذه المشاركات في المجمل إلى تسليط الضوء على أبعاد وتجليات التربية الصوفية ودورها في صناعة الرجال، إضافة إلى كون الملتقى يمثل جسرا تواصليا بين الحضارات والثقافات، ومحطة أكاديمية تجلب إليها العديد من العلماء والأساتذة المتخصصين من المغرب والدول العربية والغربية. 8 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post محمد عبدالنبي يخطف جائزة الأدب العربي المترجم للفرنسية next post انتصار الفحولة الجاهلية You may also like الألم في العمل الغرافيكي بعد الحرب العالمية الثانية... 23 مايو، 2026 الإيطالي بيرانديللو يسائل الشاشة والكاميرا بقسوة 23 مايو، 2026 شراسة ما بعد الحرب في إيران تخيف السينمائيين 23 مايو، 2026 الجسد عندما يقترح طريقة أخرى للتفكير في الزمن 23 مايو، 2026 “كوكوروجو”… يعيد كتابة أسطورة الساموراي 23 مايو، 2026 مخرج وابنته الممثلة يصوران حياتهما المضطربة في “كان” 23 مايو، 2026 الفرنسي برنانوس يحاور الموت مع راهبة تحت المقصلة 23 مايو، 2026 عبده وازن يكتب عن: كتاب “تفسير الأحلام” ليس... 21 مايو، 2026 التنوير الفائق أو كيف يستخدم الإنسان فكره بحكمة 21 مايو، 2026 زفياغينتسف الذي أنهكه “كورونا” يعود بقوة إلى كان 21 مايو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ