عرب وعالمعربي لوموند: هل يمتد إفلات الأسد من العقاب ليشمل تهريب المخدرات؟ by admin 11 أبريل، 2023 written by admin 11 أبريل، 2023 137 الجريرة نت \ لوموند قالت صحيفة لوموند (Le Monde) الفرنسية إن الرئيس السوري بشار الأسد لم يضطر يوما إلى الرد على أدنى الجرائم التي ارتكبها رغم طول القائمة؛ من الجرائم ضد الإنسانية والمذابح المنظمة إلى حملات الاغتصاب الممنهج والإخفاء القسري، بل إنه نجح في الالتفاف على العقوبات الدولية عبر تطوير الإنتاج الصناعي والتسويق المكثف للكبتاغون. وأوضح الأستاذ الخبير في شؤون الشرق الأوسط جان بيير فيليو -في عموده بالصحيفة- أن إنتاج هذا الأمفيتامين الذي يسبب الإدمان يعود الآن بمليارات الدولارات سنويا على النظام السوري، ويمثل مصدره الرئيسي من العملة الصعبة، وهو موجه في المقام الأول إلى السعودية التي تبدو -رغم ذلك- مستعدة لتطبيع علاقاتها مع دمشق. ولا تكلف صناعة الكبتاغون سوريا كثيرا، إذ استطاعت دمشق -حسب الكاتب- إعادة تدريب علماء العقاقير في صناعة الأدوية التي كانت قائمة على تصنيع الأمفيتامينات، وإنشاء شبكة صلبة من الورش السرية في مناطق عسكرية غالبا، وذلك تحت حماية الفرقة الرابعة التي يقودها اللواء ماهر الأسد؛ الشقيق الأصغر للرئيس. وتضمن هذه القوات حماية القوافل المحملة بالأمفيتامينات لتوصيلها إلى شركاء مرتبطين بحزب الله في لبنان، أو إلى الأردن حيث يشتبك المهربون السوريون مع قوات الأمن، منذ فتح الحدود البرية بين البلدين في أغسطس/آب 2021. رهان سعودي على الحوار وإذا كان جزء من الكبتاغون يتم استهلاكه بشكل متزايد ومقلق في لبنان والأردن، فإن الوجهة النهائية لشحنات المخدرات تظل السوق السعودية التي يحظى الكبتاغون فيها بشعبية لا يمكن إنكارها بين الطبقة الوسطى في المدن السعودية، حتى إن الرياض فرضت عام 2021 حظرا على الواردات الزراعية من لبنان، بعد تكرار اكتشاف شحنات من الفاكهة أو الخضار “المحشوة” بالكبتاغون. ولا تخفي إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن -التي سنت “قانونا ضد انتشار وتهريب وتخزين المخدرات من قبل الأسد”- رغبتها في إعاقة ديناميكية التطبيع التي أطلقتها بكين مؤخرا من خلال وساطتها الناجحة بين إيران والسعودية، خاصة أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان منفتح على المصالحة مع الأسد، وأن المسؤولين السعوديين يراهنون على أنه من الأفضل الحوار مع نظام الأسد بدل نبذه، كي يؤدي ذلك للحد من تهريب الكبتاغون. وخلص جان بيير فيليو إلى أنه ليس بعزيز على الأسد -الذي شجع الإرهاب وفي الوقت ذاته جعل نفسه الحصن الوحيد ضد الإرهاب- أن يوهم العالم بوقف تجارة المخدرات التي هو قائدها الرئيسي، لأنه مقتنع في قرارة نفسه بأن الجريمة مجدية. المصدر : لوموند 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post خبير استخباراتي أميركي يتحدث للجزيرة نت عن آثار تسريب وثائق سرية أميركية على حرب أوكرانيا next post انتقادات شديدة للوغو بعد إشادته بالكاثوليكية You may also like الجزيرة تدخل حارة المسيحيين في صور.. تاريخ يرفض... 7 يونيو، 2026 غضب في واشنطن بسبب التجسس الإسرائيلي على إدارة... 7 يونيو، 2026 هل وصلت أزمة غلاء المعيشة في إيران إلى... 7 يونيو، 2026 “اندبندنت عربية” : بعد استهداف الضاحية الجنوبية… هل... 7 يونيو، 2026 (10452 كيلومترا) على الورق… كم بقي من لبنان... 7 يونيو، 2026 (49 شخصا) يموتون عطشا في صحراء النيجر بعد... 5 يونيو، 2026 عون: إيران تستخدم لبنان ورقة ضغط في محادثاتها... 5 يونيو، 2026 خطط عملياتية إسرائيلية في لبنان بعد رفض “حزب... 5 يونيو، 2026 السجن 15 عاما للبنانيين بتهمة تحريض إسرائيل على... 5 يونيو، 2026 طوني بولس يكتب عن من دبين إلى بنت... 5 يونيو، 2026