لوموند: هل يمتد إفلات الأسد من العقاب ليشمل تهريب المخدرات؟ – CANADA VOICE
السبت, سبتمبر 5, 2026
السبت, سبتمبر 5, 2026
Home عربيعرب وعالم لوموند: هل يمتد إفلات الأسد من العقاب ليشمل تهريب المخدرات؟

لوموند: هل يمتد إفلات الأسد من العقاب ليشمل تهريب المخدرات؟

by admin

الجريرة نت \ لوموند

قالت صحيفة لوموند (Le Monde) الفرنسية إن الرئيس السوري بشار الأسد لم يضطر يوما إلى الرد على أدنى الجرائم التي ارتكبها رغم طول القائمة؛ من الجرائم ضد الإنسانية والمذابح المنظمة إلى حملات الاغتصاب الممنهج والإخفاء القسري، بل إنه نجح في الالتفاف على العقوبات الدولية عبر تطوير الإنتاج الصناعي والتسويق المكثف للكبتاغون.

وأوضح الأستاذ الخبير في شؤون الشرق الأوسط جان بيير فيليو -في عموده بالصحيفة- أن إنتاج هذا الأمفيتامين الذي يسبب الإدمان يعود الآن بمليارات الدولارات سنويا على النظام السوري، ويمثل مصدره الرئيسي من العملة الصعبة، وهو موجه في المقام الأول إلى السعودية التي تبدو -رغم ذلك- مستعدة لتطبيع علاقاتها مع دمشق.

ولا تكلف صناعة الكبتاغون سوريا كثيرا، إذ استطاعت دمشق -حسب الكاتب- إعادة تدريب علماء العقاقير في صناعة الأدوية التي كانت قائمة على تصنيع الأمفيتامينات، وإنشاء شبكة صلبة من الورش السرية في مناطق عسكرية غالبا، وذلك تحت حماية الفرقة الرابعة التي يقودها اللواء ماهر الأسد؛ الشقيق الأصغر للرئيس.

وتضمن هذه القوات حماية القوافل المحملة بالأمفيتامينات لتوصيلها إلى شركاء مرتبطين بحزب الله في لبنان، أو إلى الأردن حيث يشتبك المهربون السوريون مع قوات الأمن، منذ فتح الحدود البرية بين البلدين في أغسطس/آب 2021.

رهان سعودي على الحوار

وإذا كان جزء من الكبتاغون يتم استهلاكه بشكل متزايد ومقلق في لبنان والأردن، فإن الوجهة النهائية لشحنات المخدرات تظل السوق السعودية التي يحظى الكبتاغون فيها بشعبية لا يمكن إنكارها بين الطبقة الوسطى في المدن السعودية، حتى إن الرياض فرضت عام 2021 حظرا على الواردات الزراعية من لبنان، بعد تكرار اكتشاف شحنات من الفاكهة أو الخضار “المحشوة” بالكبتاغون.

ولا تخفي إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن -التي سنت “قانونا ضد انتشار وتهريب وتخزين المخدرات من قبل الأسد”- رغبتها في إعاقة ديناميكية التطبيع التي أطلقتها بكين مؤخرا من خلال وساطتها الناجحة بين إيران والسعودية، خاصة أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان منفتح على المصالحة مع الأسد، وأن المسؤولين السعوديين يراهنون على أنه من الأفضل الحوار مع نظام الأسد بدل نبذه، كي يؤدي ذلك للحد من تهريب الكبتاغون.

وخلص جان بيير فيليو إلى أنه ليس بعزيز على الأسد -الذي شجع الإرهاب وفي الوقت ذاته جعل نفسه الحصن الوحيد ضد الإرهاب- أن يوهم العالم بوقف تجارة المخدرات التي هو قائدها الرئيسي، لأنه مقتنع في قرارة نفسه بأن الجريمة مجدية.

المصدر : لوموند

 

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA'S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE EPUBLISHING NEWS - MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS - Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

TOP NEWS

الإعلام الإسرائيلي يكشف ملامح صفقة الأسرى والهدنة

by admin

توصية أميركية بحصول كبار السن على جرعة أخرى من لقاحات كورونا

by admin

اتفاق محتمل للأطراف الليبية يهدد مصير حكومة الدبيبة

by admin

زاو ووكي فنان التجليات البصرية الروحية

by admin

لماذا لا تدرّس الجامعات العربية علم الجمال؟

by admin

حملة لـ”كسر الصمت” حيال التحرش داخل أماكن العمل في الأردن

by admin

الجراحة الروبوتية ثورة في عالم الطب تبشر ببزوغ عصر جديد

by admin

عودة ثنائية “دي بروين – هالاند” الأكثر رعبا في أوروبا

by admin

زيدان على رأس أهداف مالك مانشستر يونايتد الجديد لخلافة تن هاغ

by admin

Retour du visa pour les visiteurs mexicains au Canada

by admin
Facebook Twitter Youtube
Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili