ثقافة و فنونعربي ساشا بارون استخدم المرحاض في تحضير مشهد عن مايك بنس by admin 14 يناير، 2021 written by admin 14 يناير، 2021 452 مكث فيه ساعات عدة استعداداً لدوره في “بورات 2” عن اقتحام خطاب نائب الرئيس في مؤتمر للمحافظين اندبندنت عربية / إيلي هاريسون كشف الممثل ساشا بارون كوهين عن الاستعدادات التي رافقت أداءه مشهداً يتعلق بنائب الرئيس الأميركي مايك بنس في فيلم “بورات 2” Borat 2. في الفيلم الذي صدر العام الماضي، يقتحم بورات خطاباً يلقيه نائب الرئيس بنس في “مؤتمر العمل السياسي لحزب المحافظين”. ويمكن رؤيته بهيئة دونالد ترمب حاملاً فوق كتفه امرأة غائبة عن الوعي ويصرخ “لقد جلبت الفتاة من أجلك!” قبل أن تتولى قوى الأمن إبعاده. وقد نقل كوهين إلى صحيفة “لوس أنجلس تايمز”، إنه “كثيراً ما يطرح عليّ سؤال “كيف يستعد الممثل لإداء مشهد ما؟” لقد تهيأت باستيقاظي في الساعة الواحدة صباحاً، واتجاهي إلى فندق راكباً سيارتي، والجلوس على كرسي ست ساعات فيما يعمل فريق الخدع على تغيير وجهي كي أبدو مثل دونالد ترمب، ثم، نعم، التسلل إلى “مؤتمر العمل السياسي لحزب المحافظين” والمكوث في مراحيض الرجال ساعات عدة”. وإجابة عن السؤال حول كيفية قضائه ساعات في حجرة المراحيض مع ارتدائه بدلة قياس خصرها 54 بوصة، أوضح كوهين، “اصطحبت هاتفاً، وزجاجة “كوكا كولا”. وقد وضعت إشارات على زجاجة الكولا بهدف تحديد الكمية التي يمكننا شربها في ساعة. خلال تلك المدة، تعرفت على الأعمال الداخلية لرجال الحزب اليميني أكثر من أي شخص آخر. عرفت حمياتهم الغذائية. إنهم بحاجة إلى مزيد من الألياف. بدا الوضع حيوياً أكثر من اللازم هناك”. في الأسبوع الماضي، ذكر بارون كوهين إنه أنجز فيلم “بورات 2” قبل الانتخابات العامة الأميركية بسبب “شعوره بأن الديمقراطية في خطر”. استهدف الفيلم استجابة إدارة ترمب الفاشلة في مواجهة وباء فيروس كورونا والنزعة الفاشية بين مؤيديه. وتضمن مقابلة مع رودي جولياني المحامي الشخصي للرئيس ترمب، الذي يشتهر الآن بسمعته السيئة. وذكر الممثل أيضاً، أن الوقت حان للتخلص من شخصيته ذات الشاربين الكثين الشهيرين. وأضاف، “لقد تخلصت من شخصية بورات بسبب ترمب. ثمة هدف في هذا الفيلم، وأنا لا أرى حقاً الغرض من أداء تلك الشخصية [بورات] مرة أخرى. لذا، نعم، لقد وضعتها الآن في مكان قصيّ”. © The Independent المزيد عن: ساشا بارون كوهين/بورات 2/مايك بنس 8 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post أوكتاف ميربو يصفي الحساب مع الفساد بـ”يوميات وصيفة” next post الشاعر الفلسطيني غسان زقطان يواجه مأساة افتقاد الطريق You may also like ليلى سليماني وسؤال يطاردها دائماً: لماذا لا أتحدث... 28 أبريل، 2026 العراق… تشوه اقتصاديات الثقافة 28 أبريل، 2026 شعراء الثمانينيات الفلسطينية خلقوا مختبرا حيويا للحداثة 28 أبريل، 2026 عندما حقق والت ديزني فيلمه الأكثر غرابة 28 أبريل، 2026 كيف نتفلسف: دليل استخدام و5 ركائز أساسية 26 أبريل، 2026 عندما يغير الكتاب فهم القارئ لنفسه والعالم 26 أبريل، 2026 الممثلة الألمانية ساندرا هولر تتألق عالميا بعفوية 26 أبريل، 2026 فيلمان فرنسيان عن بدايات ديغول و”صانعه” 26 أبريل، 2026 أوسكار متوتر… والسينما الأميركية تتصدر الجوائز 16 مارس، 2026 الأوسكار 98: “بوغونيا” يحصد الجائزة الكبرى و”صوت هند... 16 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ