باحثون يقولون إن روائح المومياوات في المتحف المصري كانت لطيفة (أ.ف.ب) تكنولوجيا و علوم بعد شم رائحة المومياوات المصرية القديمة… مفاجأة تصيب العلماء by admin 18 فبراير، 2025 written by admin 18 فبراير، 2025 276 لندن: «الشرق الأوسط» عند عرض القطع الأثرية في المتاحف، فإن أحد أبرز الأشياء التي تفتقدها هي رائحة القطعة المعروضة وملمسها. ووفقاً لموقع «Scientists» العلمية، يُطلق على ذلك «التراث الحسي»، وهو الذي يتعلق بكيفية تعاملنا مع الأشياء التراثية باستخدام حواس أخرى غير البصر. وتقول العالمة سيسيليا بينبيبر، المتخصصة في التراث الحسي: «أقوم بتطوير أساليب لتحديد الروائح ذات الأهمية الثقافية والحفاظ عليها»، مضيفة: «طلبت مني جامعة ليوبليانا، بالتعاون مع جامعة كراكوف والمتحف المصري في القاهرة، المساعدة في دراسة الجثث المحنطة». وتنص المبادئ التوجيهية الصارمة لدراسة هذه الأجسام على أن الباحثين يجب أن يستخدموا تقنيات غير مدمرة. إحدى الطرق هي رؤية ما يمكن تعلمه من خلال الشم. تقول بينبيبر: «درسنا 9 جثث محنطة في المتحف المصري، أربع منها كانت معروضة وخمس في المخزن. تمتد هذه الآثار إلى فترات زمنية مختلفة، ويعود تاريخ أقدمها إلى 3500 سنة. كما تم حفظها بطرق مختلفة وتخزينها في أماكن مختلفة، حتى تعطي تمثيلاً صحيحاً لجميع الجثث المحنطة في مجموعات مختلفة حول العالم». البحث بدأت الدراسة بإجراء التحليل الكيميائي للتأكد من أن الجثث آمنةٌ للشم، إذ تم معالجتها في العقود السابقة بمبيدات حشرية صناعية للحفاظ عليها محفوظة. وقد احتوت العديد من الجثث على تركيزات عالية من هذه المبيدات الحشرية، التي من المحتمل أن تكون مسببة للسرطان، لذلك تم استبعادها من الدراسة. وتصف بينبيبر العملية: «فتحنا توابيتهم قليلاً لإدخال أنابيب صغيرة واستخراج كميات من الهواء. تم وضع كمية محددة من هذا الهواء في أكياس خاصة أخذناها إلى غرفة بعيدة عن مناطق العرض، حتى أتمكن أنا والآخرون من تجربتها بشكل مباشر، لقد تم إخضاع هذا الهواء لتحاليل كيميائية مختلفة لمعرفة المركبات الموجودة فيه لتجربة كل رائحة ووصفها على حدة». تقول بينبيبر إنه من الخطأ أن تعتقد أن هذه الروائح لن تكون مقبولة، وإن ارتباط الجثث المحنطة بالروائح الكريهة ليس صحيحاً، بل وكان المثير للدهشة أن الروائح كانت لطيفة للغاية، وتضمنت أوصاف فريق الشم: «خشبي»، و«زهري»، و«حلو»، و«حار»، و«عتيق». وعلقت العالمة قائلة: «لقد تمكنا من التعرف على مكونات التحنيط القديمة، بما في ذلك زيوت الصنوبر واللبان والمر والقرفة، كما حددنا الدهون الحيوانية المتحللة المستخدمة في عملية التحنيط». الخطوات المستقبلية تقول بينبيبر: «سنعدّ رائحة الجثث المحنطة حتى يتمكن زوار المتحف المصري من تجربتها عن كثب، وسنصنع تركيبة كيميائية دقيقة لما شممناه. ونأمل أن يكون عملنا مع الجثث المحنطة مثالاً لكيفية إحياء بُعد آخر من أبعاد التراث». المزيد عن: آثار متحف أخبار مصر مصر 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post تطورات جديدة في العلاج الجيني لأمراض العظام النادرة next post رهائن إسرائيليون يبعثون بإشارات من أنفاق غزة إلى أنهم أحياء You may also like “أبل” تأخرت في الذكاء الاصطناعي… لكنها قد تغير... 12 يونيو، 2026 عشبة صينية عمرها قرون قد تساعد في علاج... 12 يونيو، 2026 هذه الهواية يمكنها تغيير طريقة عمل دماغك 4 يونيو، 2026 اندبندنت عربية : اكتشاف كواكب بمجالات مغناطيسية خارج... 3 يونيو، 2026 احمي نفسك من عمليات الاحتيال عبر «استنساخ الصوت»؟ 1 يونيو، 2026 انفجار نيزك فوق الولايات المتحدة يعادل قوة 300... 1 يونيو، 2026 هل نخرج من الأرض أم نظل فيها؟ صراع... 31 مايو، 2026 وزيرة افتراضية بألبانيا وروبوتات شرطة بسنغافورة… ما أخطار... 28 مايو، 2026 نظارات “غوغل” الذكية بميكروفون وكاميرا ومكبر صوت 28 مايو، 2026 الصين ترسل رائد فضاء في مهمة تمتد لعام... 25 مايو، 2026