طرح "تشات جي بي تي" في 2020 أحدث ثورة في استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي (رويترز) الذكاء الاصطناعي استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي ينتشر وينمو سريعا by admin 1 سبتمبر، 2024 written by admin 1 سبتمبر، 2024 226 يتطلب تطوير نماذج اللغات الكبيرة استخدام كمية هائلة من البيانات اندبندنت عربية / أ ف ب يستمر استخدام منصات الذكاء الاصطناعي التوليدي من جانب عامة الناس في النمو بوتيرة متسارعة، وفق ما تظهر أحدث الأرقام لجهات فاعلة رئيسة في القطاع. وقال رئيس مجموعة “ميتا” مارك زوكربيرغ أمس الجمعة إن أداة “ميتا أي آي” القادرة على الإجابة عن أسئلة يطرحها المستخدمون بلغة بسيطة أو على إنشاء الصور، باتت تضم 400 مليون مستخدم شهرياً. وأطلقت “ميتا أي آي” خلال أبريل (نيسان) ودُمجت في شبكات التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”إنستغرام” و”واتساب” و”مسنجر”، ويمكن الوصول إليها أيضاً عبر موقع مخصص. وتعتمد هذه البرمجية على نموذج لغة “لاما 3” المطور من “ميتا”، والذي أنشئ من خلال تراكم كميات هائلة من البيانات للسماح للبرنامج باختيار أفضل الإجابات عن الاستعلامات المطروحة. أداء “تشات جي بي تي” وكانت منافستها “أوبن أي آي” أوضحت أول من أمس الخميس لوسائل إعلام أميركية أن عدد مستخدمي واجهتها “تشات جي بي تي” العاملة بالذكاء الاصطناعي التوليدي يتخطى 200 مليون شخص أسبوعياً، وهو ضعف عدد المستخدمين الأسبوعي المعلن عنه خلال نوفمبر (تشرين الثاني) 2023. وقد أطلق “تشات جي بي تي” خلال نوفمبر 2022 وكانت أول برمجية محادثة “chatbot” تحدث ثورة في استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي. ونهاية يوليو (تموز) الماضي أفادت “مايكروسوفت” بأن 77 ألف عميل من أوساط الأعمال يستخدمون مساعد الذكاء الاصطناعي التابع للمجموعة المسمى “كوبايلوت”، ولم تستجب المجموعة الأميركية العملاقة على الفور لطلب وكالة الصحافة الفرنسية الحصول على عدد محدث من المستخدمين. وفيما تضم “تشات جي بي تي” و”كوبايلوت” نسخاً مدفوعة فإن واجهات الذكاء الاصطناعي التوليدية الثلاث الرئيسة متاحة بنسخ مجانية. كمية هائلة من البيانات وقد اختارت “ميتا” خلال الوقت الراهن عدم تقديم واجهتها داخل المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي والبرازيل. وخلال منتصف يوليو (تموز) الماضي أعلنت المجموعة تأجيل إطلاق الإصدار الجديد من برنامج “لاما 3” الخاص بها في الاتحاد الأوروبي كإجراء احترازي، بدعوى افتقارها إلى الرؤية في ما يتعلق بتفسير السلطات الأوروبية لقانونها الجديد لحماية البيانات. ويتطلب تطوير نماذج اللغات الكبيرة (LLM) استخدام كمية هائلة من البيانات يرتبط بعضها بمستخدمي الاتحاد الأوروبي، مما قد يتعارض مع أحكام النظام العام لحماية البيانات. ومن بين واجهات الذكاء الاصطناعي التوليدية الأكثر استخداماً أيضاً، واجهة “جيميناي” من “غوغل”. المزيد عن: الذكاء الاصطناعي التوليديالذكاء الاصطناعيميتا أي آيتشات جي بي تي 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post قصص مروعة لفتيات سودانيات تعرضن للاغتصاب والعنف الجسدي next post سهل البقاع اللبناني… “أهراءات روما” التي أصبحت ساحة حرب You may also like “مشروع سباير”… قاعدة أميركية إسرائيلية للذكاء الاصطناعي في... 14 مايو، 2026 لاصقة “ذكية” على الجلد تساعد في تحديد أسباب... 14 مايو، 2026 البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي في «غوغل»… فوائد ومساوئ 13 مايو، 2026 12 مايو، 2026 خبراء لـ”المجلة: هكذا يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل لسان... 7 مايو، 2026 وكيل ذكاء اصطناعي جديد لأداء المهمات اليومية بالنيابة 7 مايو، 2026 كيف نكشف المقاطع المزيفة بالذكاء الاصطناعي؟ 1 مارس، 2026 لماذا أثار تطبيق صيني للذكاء الاصطناعي ذعراً في... 24 فبراير، 2026 الذكاء الاصطناعي قادر على التنبؤ بمضاعفات الحمل الخطرة 16 فبراير، 2026 هل يقترب الذكاء الاصطناعي من «ممارسة العلم» بدلاً... 30 يناير، 2026