ثقافة و فنونعربي إعجاب بوريس جونسون بفيلم العراب يحرج فرانسيس كوبولا by admin 19 سبتمبر، 2019 written by admin 19 سبتمبر، 2019 141 ينتاب المخرج الحائز على جائزة الأوسكار شعور “بالاستياء” لأن بعض الشخصيات الأكثر وحشية في التاريخ الحديث تحب فيلمه الكلاسيكي عن عصابات المافيا اندبندنت عربية / جايكوب ستولوورثي كاتب في القسم الثقافي @Jacob_Stol فرانسيس فورد كوبولا ليس سعيداً بإعجاب بوريس جونسون الشديد بفيلمه “العراب”، لكونه الشخص الذي يكاد أن “يدمر المملكة المتحدة”. يُذكر أن رئيس الوزراء البريطاني قد صرح لصحيفة “ديلي ميل” في شهر يوليو (تموز) الماضي بأن المشهد السينمائي المفضل لديه هو “عمليات القتل الانتقامية المتعددة التي تحدث في نهاية” فيلم المافيا الكلاسيكي الذي أخرجه كوبولا عام 1972، و لعب أدوار البطولة فيه مارلون براندو وآل باتشينو وديان كيتون. وفي تعليق له على تصريحات جونسون، قال المخرج إنه شعر بالخزي لأن فيلمه مفضل لدى “أكثر الشخصيات وحشية في التاريخ الحديث، بما في ذلك صدام حسين ومعمر القذافي وغيرهما”. وذكر لموقع “ماركت ووتش” موضحاً ” أشعر باستياء لأن مشاهد في فيلم العصابات قد تلهم أي فعل في العالم الحقيقي أو [تقدم] تشجيعاً لشخص أرى أنه على وشك تدمير المملكة المتحدة الحبيبة.. أنا أحب المملكة المتحدة وإسهاماتها الكثيرة في الإنسانية، بدءً من لغتنا الجميلة، مروراً بإنجازات نيوتن الفيزيائية ووصولاً إلى البنسلين، وأشعر بالرعب حتى لمجرد تفكيرها بالإقدام على حماقة مثل مغادرة الاتحاد الأوروبي”. يذكر أن رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي قالت إن إفلام “كازابلانكا”و “الهارب” و “أنت تعيش مرتين فقط” من سلسلة أفلام جيمس بوند، هي الأعمال الثلاثة المفضلة بالنسبة لها عندما سألتها صحيفة “ميل أون صنداي”. وكان المقدم التلفزيوني جون أوليفر قد وصف جونسون بـ “المهرج” بعد نقاش برلماني كارثي. يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها أوليفر رئيس الوزراء جونسون. فبعد خمسة أيام من الإعلان عن أن جونسون سيخلف تيريزا ماي، قال أوليفر “لسوء الحظ، فإن المملكة المتحدة على وشك أن تدمر بالكامل”. © The Independent المزيد عن: فرانسيس فورد كوبولا/العراب/بوريس جونسون/مارلون براندو 9 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post “الجاسوس”… معالجة درامية هزيلة ومشوهة للتاريخ next post بهيج حجيج تشغلُه الذاكرة الإنسانية والسينمائية You may also like الألم في العمل الغرافيكي بعد الحرب العالمية الثانية... 23 مايو، 2026 الإيطالي بيرانديللو يسائل الشاشة والكاميرا بقسوة 23 مايو، 2026 شراسة ما بعد الحرب في إيران تخيف السينمائيين 23 مايو، 2026 الجسد عندما يقترح طريقة أخرى للتفكير في الزمن 23 مايو، 2026 “كوكوروجو”… يعيد كتابة أسطورة الساموراي 23 مايو، 2026 مخرج وابنته الممثلة يصوران حياتهما المضطربة في “كان” 23 مايو، 2026 الفرنسي برنانوس يحاور الموت مع راهبة تحت المقصلة 23 مايو، 2026 عبده وازن يكتب عن: كتاب “تفسير الأحلام” ليس... 21 مايو، 2026 التنوير الفائق أو كيف يستخدم الإنسان فكره بحكمة 21 مايو، 2026 زفياغينتسف الذي أنهكه “كورونا” يعود بقوة إلى كان 21 مايو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ