عرب وعالمعربي إسرائيل تتجاهل مطالب أوروبية بالتعويض عن منشآت تهدمها في الضفة by admin 9 نوفمبر، 2020 written by admin 9 نوفمبر، 2020 243 يطالب الفلسطينيون الاتحاد الأوروبي باستخدام ورقة العقوبات التجارية والاقتصادية والعلمية ضد تل أبيب اندبندنت عربية / خليل موسى مراسل @kalilissa بالتجاهل التام تقابل إسرائيل مطالبات الاتحاد الأوروبي لها بوقف هدم المنازل والمنشآت الزراعية والتعليمية للفلسطينيين في مناطق (ج)، التي تشكل أكثر من 60 في المئة من مساحة الضفة الغربية. ولم يكتفِ الاتحاد الأوروبي بذلك؛ إذ دعا إسرائيل إلى “إعادة بناء، أو التعويض عن المنشآت الإنسانية الممولة من الاتحاد الأوروبي التي هدمتها إسرائيل، أو فككتها، أو صادرتها”، لكن إسرائيل ترفض تلك الدعوات وتصر على أن البناء في تلك المناطق “مخالف للقانون” على الرغم من رفضها منح تراخيص البناء فيها بذرائع ترواح بين قرب تلك المناطق من المستوطنات وأنها مناطق عسكرية مغلقة. ويعتبر مسؤولون فلسطينيون أن إسرائيل تسعى إلى تفريغ تلك المناطق من الفلسطينيين، وترحيلهم منها بعد حرمانهم من إقامة الخدمات الأساسية والبنى التحتية اللازمة للعيش فيها. وهدمت إسرائيل أو استولت خلال عام 2019 على 127 مبنى ممولاً بشكل أساسي من الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه، في القدس الشرقية والمناطق (ج). وقال الاتحاد الأوروبي إن إسرائيل تهدد بهدم 55 مدرسة فلسطينية؛ آخرها مدرسة مجتمع رأس التين في وسط الضفة الغربية، التي يشترك في تمويلها الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة. وقال ممثل الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية سفين كون فون بورغسدورف، إن أعمال الهدم “تعد انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي، وحقوق الإنسان الأساسية، ولا تعد خرقاً فاضحاً لالتزامات إسرائيل كقوة محتلة فحسب، بل تطرح تساؤلات حول التزام إسرائيل تجاه حل الدولتين أيضاً”. وجدد بورغسدورف مطالبته إسرائيل بإعادة أو التعويض عن المنشآت التي أقامها الاتحاد الأوروبي، والتي هدمتها إسرائيل، أو فككتها، أو صادرتها”. وجاءت تصريحات المسؤول الأوروبي خلال زيارته مع رؤساء بعثات وممثلي دول الاتحاد الأوروبي قرية حمصة البقيعة في غور الأردن بعد تدمير الجيش الإسرائيلي لها وتشريد أهلها. ويطالب الفلسطينيون الاتحاد الأوروبي باستخدام ورقة العقوبات التجارية والاقتصادية والعلمية ضد إسرائيل في ظل تجاهلها دعوات وقف سياسية الاستيطان والهدم والترحيل القسري، لكن المحلل السياسي جهاد حرب يرى أن إسرائيل تهمل مطالبات الاتحاد الأوروبي؛ لأنها لا تنظر إليه “كقوة ضاغطة”، مضيفاً أن الاتحاد لم يستخدم ورقة العقوبات ضد إسرائيل على الرغم من الشراكة العلمية والتجارية الضخمة بينهما. ويضيف حرب أن إسرائيل تتبع سياسية ممنهجة لدفع الفلسطينيين إلى الهجرة من قراهم وبلداتهم وتجمعاتهم عبر حرمانهم من الشروط الأساسية للحياة. ويعتبر حرب أن إسرائيل تعمل على استمرار حرمان الفلسطينيين في مناطق (ج) من أبسط شروط الحياة لتقليل عددهم في تلك المناطق وضمها إلى إسرائيل. المزيد عن: الضفة الغربية/إسرائيل/الاتحاد الأوروبي 9 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post رحيل المفكر المصري الفرنسي مصطفى صفوان أحد رواد علم النفس في العالم next post رئيس تنزانيا جون ماغوفولي الأفقر بين حكام العالم You may also like الجنيه المصري في 2027: توقعات بالتراجع وسط تباطؤ... 27 أبريل، 2026 زيت الطعام… حضور باهظ الكلفة على موائد الإيرانيين 27 أبريل، 2026 ليلة “عشاء الفوضى” لمراسلي البيت الأبيض… القصة الكاملة... 27 أبريل، 2026 سكان طهران يشتكون من انتشار “الحشد الشعبي” عند... 27 أبريل، 2026 أناقة تحت الطاولات… عشاء “هوليوودي” لمراسلي البيت الأبيض 26 أبريل، 2026 “معلم الشهر” يتحول إلى متهم… قصة منفذ محاولة... 26 أبريل، 2026 ورقة في السماء… قنبلة استخبارية فوق بيروت 17 مارس، 2026 لبنان كان أكثر أهمية من الجولان لدى الأسد... 17 مارس، 2026 علي لاريجاني: مسيرة سياسية في قلب النظام الإيراني 17 مارس، 2026 إسرائيل تعلن مقتل علي لاريجاني 17 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ