تكنولوجيا و علومعربي أنف روبوتي يشم رائحة السرطان by admin 20 فبراير، 2021 written by admin 20 فبراير، 2021 89 شارف الباحثون على التوصل إلى نظام اصطناعي أكثر قدرة من الكلاب في اكتشاف الأورام الخبيثة اندبندنت عربية / توم باتشلور كبير المراسلين @_tombatchelor من عمليات البحث عن المواد المخدرة وصولاً إلى رصد الأمراض، يستفيد البشر من حاسة الشم القوية التي تتمتع بها الكلاب من أجل حل مشكلات يومية. الآن، يفيد باحثون أنهم قد اقتربوا أكثر من أي وقت مضى إلى ابتكار “أنف كلب روبوتي” اصطناعي يملك حساسية أكبر مما لدى الكلاب، ومن شأنه أن يتشمم رائحة السرطان وكوفيد- 19. إذ ذكر علماء من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا “أم آي تي” MIT، وجامعات ومنظمات عدة أخرى، أنهم ابتكروا نظاماً في وسعه اكتشاف المحتوى الكيماوي والميكروبي في عينة من الهواء، ما يمكنه من التعرف إلى أمراض مختلفة. يأمل هؤلاء في أن تترجم النتائج التي توصلوا إليها نظاماً آلياً للكشف عن الروائح، يكون صغيراً إلى درجة أن في المستطاع إدراجه ضمن هاتف خليوي. “لقد ثبت منذ 15 سنة أو نحوها، أن الكلاب أقدم أجهزة الكشف عن الأمراض وأكثرها دقة بالنسبة إلى أي شيء جربناه على الإطلاق”، وفق أندرياس ميرشين، الباحث في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. وأضاف، “الآن، كشفنا أننا نستطيع فعل ذلك. أظهرنا أن ما يفعله الكلب يمكن استنساخه إلى حد ما”. واستطراداً، وجد فريقه أن الكلاب بدت قادرة على إبداء رد فعل تجاه عدد مختار من مرضى مصابين بأحد أنواع السرطان، ورصد أنواع أخرى من الأورام الخبيثة، على الرغم من أن أوجه التشابه بين العينات لم تكن واضحة بالنسبة إلى البشر. في ذلك الصدد، ذكرت الدكتورة كلير غيست، كبيرة المسؤولين العلميين في “ميديكال ديتيكشن دوغز” Medical Detection Dogs (حرفياً، “كلاب الكشف الطبي”) التي أشرفت على الدراسة، أنه “يمكن أن يشكل أنف الكلب مفتاحاً لطريقة أكثر دقة لا تتطلب إدخال أدوات طبية إلى الجسم، في التشخيص المبكر لسرطان البروستاتا”. في تطور متصل، اكتشف “فلورين” و”ميداس”، الكلبان المتدربان المتخصصان في الكشف عن السرطان، عبر تشمم عينات من البول، أنواعاً عدة من سرطان البروستاتا الشديدة الخطورة. وقد أنجزا ذلك بسرعة ودقة، حتى أنهما نجحا في التمييز بين تلك السرطانات من جهة وبول مأخوذ من مرضى يعانون أمراض بروستاتا أخرى غير سرطانية، من جهة أخرى. وأضافت الدكتورة غيست، “ينطوي ذلك على إمكانات هائلة، ومع الوقت يمكن ترجمة قدرة أنف الكلاب إلى جهاز إلكتروني”. وبصورة عامة، يُعزى امتلاك الكلاب تلك المقدرة المبهرة على الإحساس بالرائحة إلى وجود 300 مليون مستقبل شمي في أنوفها. ولا يملك البشر سوى ستة ملايين منها. ويعني ذلك، وفق ميرشين، أنه في مقدور الكلاب التعرف إلى “السرطانات التي لا تجمع بينها أي بصمات جزيئية حيوية متماثلة” [إشارة إلى اختلاف تراكيبها الجينية]. واستفاض في شرحه، مشيراً إلى أنه “إذا حللت عينات من، لنقل مثلاً، سرطانات جلد، ومثانة، وثدي، ورئة، كل الأنواع السرطانية التي ثبت أن الكلب قادر على اكتشافها، نجد أنه لا خصائص مشتركة تجمع بينها”. وبشكل عام، يعمل فريق ميرشين على نظام كاشف مصغر يشتمل على تلك المستقبلات الشمية، يكون في المستطاع تشغيله باستخدام هاتف ذكي عادي. وثمة اعتقاد بأن هذه التقنية أكثر حساسية بـ200 مرة في التمكن من اكتشاف والتعرف إلى آثار صغيرة جداً لجزيئات مختلفة، بالمقارنة مع أنف الكلب، بيد أنها في المقابل “أكثر غباءً بـمئة في المئة” في ما يتعلق بتفسير ما الذي تخبئه وراءها تلك الروائح. في هذا الصدد، أوضح ميرشين أنه “عندما تشم كوباً من القهوة، لا ترى قائمة بالأسماء والتركيزات، تشعر بإحساس متكامل. أن هذا الإحساس بالطبيعة المميزة للرائحة هو ما يمكن للكلاب أن تستخلصه”. وفي سياق الدراسة المشار إليها آنفاً، جرى تفحص 50 عينة من البول لحالات مؤكدة من سرطان البروستاتا، وعينات معروف أنها خالية من المرض. وتمكن النظام الاصطناعي من منافسة “فلورين” (من نوع “لابرادور” وعمره أربع سنوات)، و”ميداس” (من نوع “فيزلا” وعمره سبع سنوات). وقد حقق الكلبان و”الأنف الآلي” نسبة نجاح تخطت 70 في المئة. وفي تعليق على ذلك، أوضح ميرشين أنه ذات يوم يمكن استخدام أجهزة كشف من ذلك النوع بهدف التقاط العلامات المبكرة للمرض “قبل سنوات من أن يلحظها الطبيب”، بل يمكن حتى إدخال تعديلات عليها [الأنوف الروبوتية] كي تصبح قادرة على التحذير من الدخان أو تسرب الغاز. في ذلك المنحى، أوضح ميرشين أن اهتمامه بهذا البحث تبدى أثناء دراسة تتعلق بالكشف عن سرطان المثانة، عندما حدد كلب مراراً وتكراراً أحد أفراد المجموعة على أنه مصاب بالمرض، على الرغم من تأكيد الأطباء أنه لا يشكو من سرطان. وهكذا، طلب المريض فحوصاً إضافية بعد رد فعل الكلب، فتبين أنه في مرحلة مبكرة جداً من المرض. نشرت النتائج التي صدرت بمشاركة “ميديكال ديتيكشن دوغز” في المملكة المتحدة، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة، و”جامعة جونز هوبكنز” الأميركية، و”مؤسسة سرطان البروستاتا” Prostate Cancer Foundation في كاليفورنيا، ومجموعات أخرى عدة، في مجلة “بلوس وان” PLOS One العلمية المتخصصة. © The Independent المزيد عن: ذكاء اصطناعيروبوت/أورام خبيثة/كورونا/أنف روبوتي/حاسة الشم/معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا/جامعة جونز هوبكنزا/لكلاب/الروبوتات 9 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post الشعبوية تشوه المفهوم الديمقراطي وتعجز عن اقتراح حلول next post الثورة الإيرانية تغير النظام والهدف واحد: تكريس التفوق الفارسي You may also like نصائح سهلة لتسريع عمل «ويندوز 11» والحصول على... 5 أغسطس، 2026 “كلود ديزاين”… عندما يتحول الكلام إلى تصميم 3 أغسطس، 2026 عندما يصبح الروبوت وعاء للخبرة البشرية لا بديلا... 29 يوليو، 2026 لماذا كان الوصول إلى القمر أسرع من حلم... 29 يوليو، 2026 الشمس الاصطناعية: سباق عالمي لطاقة غير محدودة 29 يوليو، 2026 في “الشرق الاوسط”: ما الذي تعرفه روبوتات الدردشة... 29 يوليو، 2026 «أبل» تطلق «iOS 26.6» مع أكثر من 40... 29 يوليو، 2026 تحت قناع الإعلانات الرقمية… كيف تُستغل بيانات المستخدمين... 29 يوليو، 2026 الأسطول الأميركي من القاذفات الإستراتيجية يعود إلى الواجهة 4 فبراير، 2026 أبل تدفع ملياري دولار للاستحواذ على شركة إسرائيلية... 1 فبراير، 2026 9 comments sugar rush oyna 29 مارس، 2025 - 10:17 ص 519424 692118Aw, this became an really nice post. In thought I would like to devote writing such as this moreover – taking time and actual effort to make a very great article but exactly what do I say I procrastinate alot and by no indicates uncover a method to get something completed. 947703 Reply ปั้มไลค์ 4 أبريل، 2025 - 3:52 م 507073 621109dude this just inspired a post of my own, thanks 345660 Reply เช็คสลิปโอนเงิน 7 مايو، 2025 - 6:36 ص 639418 249892I likewise conceive so , perfectly written post! . 516228 Reply freshbet 13 يونيو، 2025 - 5:01 م 631975 900Interesting point of view. Im curious to believe what type of impact this would have globally? Sometimes folks get slightly upset with global expansion. Ill be about soon to look at your response. 573819 Reply Alexander Debelov 17 يوليو، 2025 - 8:25 م 722773 124738Good read, I just passed this onto a colleague who was doing some research on that. And he in fact bought me lunch as I discovered it for him smile So let me rephrase that: Thank you for lunch! 756877 Reply online game 15 أغسطس، 2025 - 12:49 ص 654622 834317Flexibility indicates your space ought to get incremented with the improve in number of weblog users. 54673 Reply Cheetah X 25 سبتمبر، 2025 - 5:03 ص 881185 515708I see something truly fascinating about your web web site so I saved to bookmarks . 136555 Reply อ่านมันฮวา 2 أكتوبر، 2025 - 10:27 ص 416921 277253Safest the world toasts are made to captivate and also faithfulness to your wedding couple. Beginner sound system watching high decibel locations would be wise to always remember some sort of vital secret produced by presentation, which is your auto. finest man speeches funny 79075 Reply 论文代写 3 سبتمبر، 2026 - 11:05 ص 701697 33851Im confident your publish and internet site is extremely constructed 379232 Reply Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment.