محمد مصطفى المكلف تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة (الصورة تخضع لحقوق الملكية الفكرية - مواقع التواصل الاجتماعي) عرب وعالم أزمة بين “فتح” و”حماس” بسبب الحكومة الفلسطينية الجديدة by admin 16 مارس، 2024 written by admin 16 مارس، 2024 385 “فتح” وصفت هجوم السابع من أكتوبر بـ “مغامرة قادت إلى نكبة أكثر فداحة وقسوة من عام 1948” اندبندنت عربية / أ ف ب نددت حركة “حماس” وفصائل فلسطينية أخرى مساء الجمعة بتعيين الرئيس محمود عباس مقرباً منه رئيساً للوزراء، في موقف ردت عليه حركة “فتح” باتهام غريمتها بـ”التسبب في إعادة احتلال إسرائيل لقطاع غزة” عبر “مغامرة” هجومها على الدولة العبرية في السابع من أكتوبر (تشرين الأول). والخميس، عين رئيس السلطة الفلسطينية الخبير الاقتصادي المقرب منه محمد مصطفى رئيساً جديداً للوزراء، في مسعى لتعزيز قيادته واستعادة مصداقيتها. وغداة تعيين مصطفي، قالت “حماس” في بيان إن “تعيين حكومة بدون توافق وطني هو خطوة فارغة بالتأكيد من المضمون وتعمق الانقسام” بين الفلسطينيين. ووقعت البيان أيضاً حركة “الجهاد الإسلامي” و”الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، وهما منظمتان تصنفهما إسرائيل “إرهابيتين”. ولفت البيان إلى أن تعيين رئيس جديد للوزراء يثبت “عمق الأزمة لدى قيادة السلطة، وانفصالها عن الواقع، والفجوة الكبيرة بينها وبين شعبنا وهمومه وتطلعاته”. نكبة جديدة لكن رد “فتح” لم يتأخر، إذ سارعت الحركة التي يتزعمها عباس إلى إصدار بيان اتهم “حماس” بالتسبب بـ”نكبة أكثر فداحة وقسوة من نكبة العام 1948″. وقالت “فتح” في بيانها إن “من تسبب في إعادة احتلال إسرائيل لقطاع غزة، وتسبب بوقوع النكبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وخصوصاً في قطاع غزة، لا يحق له إملاء الأولويات الوطنية”. وأضاف البيان أن “حماس” هي “المفصول الحقيقي عن الواقع وعن الشعب الفلسطيني”، متهماً الحركة بأنها “تفاوض الآن إسرائيل وتقدم لها التنازلات تلو التنازلات ولا هدف لها سوى أن تتلقى قياداتها ضمانات لأمنها الشخصي”. “مغامرة” السابع من أكتوبر وفي بيانها استهجنت “فتح” “حديث (حماس) عن التفرد والانقسام”، متسائلة عما إذا كانت “حماس” قد شاورت أحداً “عندما اتخذت قرارها القيام بمغامرة السابع من أكتوبر الماضي، والتي قادت إلى نكبة أكثر فداحة وقسوة من نكبة العام 1948؟”. كما اتهمت “فتح” في بيانها “حماس” بالسعي إلى إبرام اتفاق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “للإبقاء على دورها الانقسامي في غزة والساحة الفلسطينية”. انقسام فلسطيني والقيادة الفلسطينية منقسمة منذ المواجهات المسلحة التي دارت بين حركتي “فتح” و”حماس” في قطاع غزة في يونيو (حزيران) 2007 والتي أطاحت بنتيجتها “حماس” بسلطة عباس من القطاع. وتعمق الانقسام مذاك بين سلطة فلسطينية برئاسة محمود عباس محدودة الصلاحيات في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967، و”حماس” التي تمسك بالسلطة في قطاع غزة الذي دمرته الحرب الدائرة حالياً بينها وبين إسرائيل. وفي الأشهر الأخيرة وجه فلسطينيون كثر انتقادات لعباس البالغ 88 سنة والذي انتخب في العام 2005، لـ”عجزه” في مواجهة الضربات الإسرائيلية. وفي رسالة قبول التكليف قال مصطفى إنه “مدرك خطورة هذه المرحلة التي تمر بها قضيتنا الوطنية” وشدد على التمسك بموقف القيادة ومفاده أن “لا دولة من دون غزة، ولا دولة في غزة بعيداً عن الضفة والقدس”. ويسود الغموض الدور الذي يمكن أن تؤديه السلطة الفلسطينية بعد انتهاء الحرب، نظراً لمحدودية نفوذها ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي أي تصور لدولة فلسطينية مستقبلية. المزيد عن: فلسطينغزةحركة حماسحركة فتححرب القطاعهجوم حماسإسرائيلالضفة الغربيةالقدس 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post إرث فايز السراج الذي جعل ليبيا “دولة ميليشيات” next post مساع يمنية إلى هدم منابر الحوثي بـ”الضاحية اللبنانية” You may also like الجنيه المصري في 2027: توقعات بالتراجع وسط تباطؤ... 27 أبريل، 2026 زيت الطعام… حضور باهظ الكلفة على موائد الإيرانيين 27 أبريل، 2026 ليلة “عشاء الفوضى” لمراسلي البيت الأبيض… القصة الكاملة... 27 أبريل، 2026 سكان طهران يشتكون من انتشار “الحشد الشعبي” عند... 27 أبريل، 2026 أناقة تحت الطاولات… عشاء “هوليوودي” لمراسلي البيت الأبيض 26 أبريل، 2026 “معلم الشهر” يتحول إلى متهم… قصة منفذ محاولة... 26 أبريل، 2026 ورقة في السماء… قنبلة استخبارية فوق بيروت 17 مارس، 2026 لبنان كان أكثر أهمية من الجولان لدى الأسد... 17 مارس، 2026 علي لاريجاني: مسيرة سياسية في قلب النظام الإيراني 17 مارس، 2026 إسرائيل تعلن مقتل علي لاريجاني 17 مارس، 2026