أعمال جديدة لكل من مايكل كانينغهام، وكولسون وايتهيد، وديفيد سيداريس تتصدر قائمة أبرز الكتب الجديرة بالقراءة خلال يوليو 2026 (اندبندنت) ثقافة و فنون مارتن تشيلتون في “اندبندنت عربية”: جديد إصدارات بريطانيا لشهر يوليو 2026 by admin 10 يوليو، 2026 written by admin 10 يوليو، 2026 23 نستعرض في زاويتنا الدورية أبرز الكتب الصادرة هذا الشهر، واختياراتنا المفضلة التي تتنوع بين أحدث أعمال ديفيد سيداريس، والختام الأنيق لثلاثية هارلم للروائي كولسون وايتهيد اندبندنت عربية / مارتن تشيلتون كاتب وصحافي MartinChilton@ تعد عشوائية التقييم باستخدام النجوم من أكثر الجوانب الإشكالية في تقييم الكتب والأفلام والموسيقى والمسرح، وحتى مطابخ منازل العطلات. في كتاب بنجي ويلسون الخفيف والممتع “قيّم هذا الكتاب: كيف سيطرت التقييمات النجمية على العالم” Rate This Book: How Star Ratings Took Over the World الصادر عن دار “نيو مودرن آركيد”، يفكك الناقد التلفزيوني تاريخ هذه الرموز الصغيرة ودلالاتها النفسية ومدى موثوقيتها وتأثيرها، وكيف تحوّلت إلى نظام تصنيف يهيمن على كل تفاصيل الاستهلاك الحديث. ولا يبدو من المستبعد أن يأتي يوم تُمنح فيه حتى الوفاة تقييماً خاصاً بها. أما كتاب “تيمور مورتيس: كيف نعيش مع الموت” Timor Mortis: How We Live with Death للكاتب ريتشارد كوكر، الصادر أيضاً عن دار “نيو مودرن آركيد”، وهي دار نشر جديدة نسبياً للكتب غير الخيالية تابعة لدار “بوتنام”، فيتناول من منظور تأملي الصفقة الجسدية الأخيرة في حياة الإنسان. يمزج طبيب الصحة العامة كوكر بين الفكاهة والحكمة العميقة في هذا العمل الحيوي الصاخب، متناولاً موضوعات مثل الحزن والعمر والقرارات المتعلقة بنهاية الحياة والمرض والعار والتكاليف الباهظة للتخلص من الجثث. ورغم كل ذلك، يظل الكتاب بعيداً عن الكآبة، بل يقدم قراءة مفعمة بالحياة بطريقة غريبة. وتتخلل “تيمور مورتيس” قصص صادمة، من بينها حالة لمريض لدى الدكتور كوكر أصيب بجروح في منطقة الفخذ إثر محاولة إقامة علاقة جنسية مع قطة شرسة ذات مخالب حادة. وفي فصل “إعدامات”، يناقش المؤلف “الكلمات الأخيرة”، حيث يصعب تجاوز الدعابة الشهيرة للمحكوم بالإعدام جورج أبيل، الذي قال وهو يُربط على الكرسي الكهربائي: “حسناً أيها السادة، أنتم على وشك رؤية تفاحة مشوية”. وفي كتاب جيمس ديل “مستقبل الموز” The Future of Bananas الصادر عن دار “ميلفيل هاوس”، يناقش البروفسور صنف موز الكافنديش الأصفر الذي يستهلك عالمياً، محذراً من أن “الموز كما نعرفه يواجه خطر الانقراض التجاري، بسبب مرض بنما الفطري من النمط الرابع [ذبول بنما] الذي يقضي على المحاصيل حول العالم”، وبذلك يمكن إضافة هذا المرض إلى قائمة المخاوف العالمية المتنامية. ويضيف أن القصة الكاملة للموز مليئة بممارسات تجارية شرسة وجشع وانقلابات سياسية. باختصار، الأمر “جنوني” بكل معنى الكلمة. اقرأ المزيد المكتبات ومعارض الكتب تعيد الحياة للمشهد الثقافي في الخرطوم شارع المتنبي في بغداد يفقد قراءه: الكتب تراكم الغبار كيف يواجه الناشرون العرب أزمة معارض الكتب الراهنة؟ الكتب والناس: حين لا تنام عيون الرقيب متى تحولت قراءة الكتب إلى عمل استعراضي؟ أما القراءة الأكثر كآبة فهي “مملكة فاسدة: نزاهة بريطانيا الآخذة في التلاشي… وكيف نستعيدها” Corrupted Kingdom: Britain’s Disappearing Integrity – and How We Can Get it Back للكاتب روبرت بارينغتون، الصادرة عن دار “بروفايل بوكس”، التي تستعرض خليطاً غامضاً من الشخصيات المثيرة للجدل، من بينها بيتر ماندلسون وبوريس جونسون ونايجل فاراج والأمير السابق أندرو. وكما يلاحظ بارينغتون: “تميل بريطانيا إلى التهاون في شأن الفساد، لكن التهديدات تتزايد، ووسائل الحماية تضعف. إن التفاحات القليلة الفاسدة بدأت تبدو وكأنها صندوق متعفن”. وفي جانب أكثر إشراقاً، أوصي بعملين روائيين مترجمين لكاتبتين مبتدئتين صدرا هذا الشهر: رواية جوانا إلمي “مولودة من رحم الذنب” Born of Guilt، صادرة عن دار “فيبر” بترجمة من أنجيلا روديل، التي تستكشف العلاقة المعقدة بين يانا ووالدتها الطبيبة البلغارية؛ ورواية الكاتبة الإسبانية مارتا بيريز-كاربنيل “اختلقتك في مخيلتي” I Made You Up Inside My Head صادر عن دار “سيبتر” وبترجمة من روزاليند هارفي، وهي قصة مبتكرة عن الخداع تدور جزئياً على متن قطار ليلي متوجه من لندن إلى إدنبره. نستعرض بالتفصيل في ما يلي اختيارات الشهر من رواية وكتاب غير روائي وسيرة ذاتية: ديفيد سيداريس بحسه الفكاهي يحوّل رتابة الحياة اليومية إلى مادة هزلية لامعة في أول مجموعة مقالات ينشرها منذ أربع سنوات (آن فيشبن/ دار ليتل براون للنشر) كتاب الشهر غير الروائي: “الأرض وأهلها” The Land and Its People للمؤلف ديفيد سيداريس ★★★★★ يقدم ديفيد سيداريس في “الأرض وأهلها” أول مجموعة مقالات له منذ أربع سنوات، محافظاً على مستواه المعهود من الذكاء اللاذع والفكاهة البارعة والنبرة الساخرة الحادة ذات النكهة الأميركية. في مقال “الرعاية والاهتمام” Care and Feeding، يقدم سيداريس، الذي سيبلغ السبعين في ديسمبر (كانون الأول) القادم، سرداً شديد الطرافة عن تجربته غير السعيدة تماماً في رعاية شريكه هيو بعد عملية استبدال مفصل الورك. كما يكشف بأسلوبه الصادم المضحك عن أسباب نفوره من السراويل الداخلية الفضفاضة ومن الأعضاء التناسلية الذكرية غير المختونة. وكعادته، يحوّل سيداريس تفاصيل الحياة اليومية إلى مادة كوميدية لامعة، سواء تناول الحكة الشرجية أو محتالاً غير مرغوب فيه داخل أحد الفنادق. وفي مقال “غرفة الجوائز” Trophy Room، يشرح لماذا التقط صورة واحدة فقط خلال رحلة سفاري في أفريقيا، لم تكن لأسود أو فيلة، بل للافتة كتب عليها “ممنوع التدخين”. ويكون في قمة تألقه حين يتناول والده الراحل، إذ تتحول قصص بخله في تقديم الهدايا إلى مادة ساخرة شديدة الطرافة. وعن حبيب سابق “شديد الوسامة” تزايدت خياناته، يعترف سيداريس: “أصبحت مثل الملك المجنون في حكاية خرافية: هل يسرق أحد ذهبي؟” أما المقالة المفضلة لدي من بين المقالات الثماني والعشرين في الكتاب، والتي سبق نشر بعضها في “نيويوركر” و”فري برس”، فهي “بدلاً من سيرتي الذاتية” In Lieu of My Biography. فهي يفيض عبر ثماني صفحات متألقة بحكايات لاذعة ونميمة أدبية طريفة. ومن خلالها تعرّفت إلى واقعة مدهشة مفادها أن والد الممثل الكوميدي باستر كيتون حاول إزالة غدة البروستات بسكين مطبخ، مع تعليق ساخر: “كان يعاني من الخرف، لكن إلى أي مدى يُعد ذلك عذراً؟” وفي المقال نفسه، يعلّق سيداريس على ملاحظات الشاعر فيليب لاركن على مسودة رواية “جيم المحظوظ” Lucky Jim لصديقه (ومنافسه) الكاتب كينغسلي أميس، ومن بين تلك الملاحظات اختصار حمل الأحرف HSofA وهو تعبير استخدمه لاركن لعبارة “تفوح من مؤخرته رائحة كريهة”. ويعلّق سيداريس بدعابة: “على كل محرر أن يعتمد هذا الأسلوب”. إذا كنتم تبحثون عن قراءة ممتعة للغاية، مصمماً ليُقرأ على جرعات قصيرة، فاستثمروا وقتكم في “الأرض وأهلها”، فهو عمل يمتد على 261 صفحة من دون أي لحظة تستحق التعليق “الكريه” السابق. صدر كتاب “الأرض وأهلها” للكاتب ديفيد سيداريس عن دار “أباكوس” في 2 يوليو وتباع النسخة الواحدة منه بسعر 20 جنيهاً استرلينياً. وايتهيد يقدم خاتمة آسرة وأنيقة لثلاثيته المميزة حول هارلم (كريس كلوز/ دار ليتل براون للنشر) رواية الشهر: “الآلة الرائعة” Cool Machine للكاتب كولسون وايتهيد ★★★★ يكتب الحائز جائزة بوليتزر مرتين كولسون وايتهيد في “الآلة الرائعة”: “لم تكن هناك لوحة فارغة أكبر من مدينة نيويورك“، في عمل يختتم ثلاثيته حول هارلم، بعد “هارلم شافل” (2021) Harlem Shuffle و”كروك مانيفيستو” (2023) Crook Manifesto. وبالنسبة إلى القراء المفتونين بأدب وايتهيد البوليسي وأسلوبه السردي المتدفق والمفعم بالحيوية، فإن هذه الرواية تمثل خاتمة أنيقة ومشبعة بالأجواء الآسرة. تدور الرواية عبر ثلاث حكايات متداخلة زمنياً، تقع أحداثها في أعوام 1981 و1983 و1986، وتتمحور مجدداً حول تاجر الأثاث ومرتكب الجرائم العرضي راي كارني، وشريكه المعتل اجتماعياً بيبر. ويحتفظ بيبر، العنيف بطبعه، بنظرة ساخرة تجاه بلاده؛ إذ يتأمل قائلاً إن “إعادة البضائع المسروقة أشبه بعبث بقوانين الطبيعة، فضلاً عن أنها تصرف مناف للروح الأميركية”. وفي عالم “الآلة الرائعة”، يبدو أن كل شيء قابل للاستغلال والابتزاز، لا سيما في مدينة تتسارع فيها عمليات التحول العمراني وارتفاع قيمها العقارية. يمنح وايتهيد نيويورك الثمانينيات حياة نابضة ولا تُنسى، مدينة تعج بالمافيا والمفترسين والقوادين ورجال الشرطة الفاسدين والمعتوهين والقتلة الهائجين و”اللصوص المسلحين المستشيطين الذين فقدوا أجزاء من شخصياتهم وسط جنونهم”. ويتم وصف أحد القتلة المأجورين بدقة بأن مزاجه يشبه “غطاء فوق قدر فيه ماء يغلي ويرتطم به بإيقاع متسارع”. يتصاعد البعد العنصري تحت السطح طوال السرد. فإليزابيث، زوجة كارني، تُقابل بالرفض مرة تلو أخرى عندما تسعى إلى الحصول على قروض على يد “سلسلة متشابهة من الموظفين المسنين ذوي الشعر الأشيب ببدلات رسمية الذين يدوّنون في هوامش الملفات ملاحظات مشفّرة تدل على أن المشروع مملوك لشخص أسود، مختصرة بكلمة قاطعة: مرفوض”. وتأتي كلمة “مرفوض” هذه كصفعة سردية دقيقة تختصر آلية الإقصاء. وتظل قدرة وايتهيد على الوصف اللاذع والتجريح الأدبي حاضرة بقوة، إذ يرسم رجال بروكلين وكوينز على أنهم “رجال بيض ممتلئو الأجساد، بكرش يشبه لحم البقر المعلّب، يرتدون خواتم في الخنصر وربطات عنق سميكة”، في تصوير ساخر ومشحون. ولا تغيب الفكاهة السوداء عن صفحات الرواية، سواء في الإشارات إلى محاولة جون هينكلي اغتيال الرئيس رونالد ريغان، أو في النقاش الطريف حول “مزايا سيارات فولفو وعيوبها عندما يتعلق الأمر بعمليات الهرب”. وعند إسدال الستار، نودّع راي كارني وقد بلغ الخامسة والخمسين من عمره، بعدما نعرف ما إذا كان قد نجح في إنقاذ حياة حفيد أخيه، وما إذا كان قد حقق أخيراً الثروة التي طالما سعى إليها. ومن المرجح أن يشعر محبو وايتهيد بالحنين إلى هذا البطل الغريب الأطوار، بكل ما يحمله من قابلية لاتخاذ أسوأ القرارات الممكنة، وبراعته الاستثنائية في تحويل الجريمة إلى سلسلة من الإخفاقات. تصدر رواية “الآلة الرائعة” للكاتب كولسون وايتهيد عن دار “فليت” في 21 يوليو، وتباع النسخة الواحدة منها بسعر 22 جنيهاً استرلينياً. رغم تحفظات كانينغهام شخصياً على كتاباته، فإن “ما لا يمكن قوله” يعد مثالاً لامعاً على القوة التي تحملها سيرة ذاتية مكتوبة بأناقة (ريتشارد فيبس/ دار فورث إستيت للنشر) السيرة الذاتية للشهر: “ما لا يمكن قوله: حياة الكتابة” Unsayable: A Life in Writing للمؤلف مايكل كانينغهام ★★★★ يقرّ المؤلف وكاتب السيناريو مايكل كانينغهام في كتابه “ما لا يمكن قوله: حياة الكتابة” بأن الكتّاب “سلالة متحورة”، مضيفاً أنه “من الأفضل للعائلات، على الأرجح، ألا يصبح أي من أبنائها كاتباً حين يكبر”. كانينغهام، المولود في سينسيناتي بولاية أوهايو عام 1952، والحاصل على جائزة بوليتزر عن روايته “الساعات” The Hours الصادرة عام 1998، يقدم في هذا الكتاب مذكرات آسرة تمزج بين الاسترجاع الذكي والساخر لرحلة العمر. تبدأ الصفحات بطفولته المبكرة حين كانت رؤية عصفور الدوري بقدميه الورديتين المغبرتين “بداية انتمائي إلى عالم الحياة الإنسانية”. كما يروي محاولاته للفوز بقلب طالبة أكبر سناً كانت تُعرف باسم “الملكة ماب”، في تمهيد للاعتراف تدريجاً بحقيقته الداخلية ورغباته الفعلية. ويقول بصراحة: “لم أُشفَ يوماً من مثليتي الجنسية”. ويُظهر كانينغهام حساً لاذعاً وممتعاً في آن معاً في وصف مرحلة شبابه حين كان يسافر في عطلات نهاية الأسبوع إلى سان فرانسيسكو للعمل في الدعارة. ومن بين زبائنه “ذلك الرجل الذي يحمل كيس فغر القولون، والذي لم يأت على ذكره إلا بعد وصولنا إلى غرفة الفندق”، كما يصف أحد الزبائن في منتصف العمر بأن “بطنه يشبه كرة سلة نصف ممتلئة” وبشرته تحمل “بقعاً وردية باهتة نافرة كطفح لا يشفى”. وعلى الورق، يبدو هؤلاء جميعاً أشخاصاً مثقلين بالوحدة، ويشير كانينغهام إلى أنه توقف عن هذا العمل لأن “تعاسة هؤلاء الناس باتت أمراً لا أطيقه”. وإلى جانب استعراض لقاءاته الطريفة خلال رحلاته عبر الولايات المتحدة على متن سيارته القديمة من طراز “دودج” موديل “دارت” Dodge Dart، يفتح الكاتب أيضاً باب حياته الخاصة المليئة بالهواجس وعدم اليقين بشأن مسيرته الأدبية. وعند تقييم الروايات، يولي أهمية خاصة لقوة الاستعارات وأصالتها، لذا ابتسم لانتقاده لما يسميه “الاستعارات التي تخطئ الهدف قليلاً”، معتبراً أنها يجب أن تكون “فعل تبجيل” لا وسيلة يستعرض من خلالها الكاتب “ذكائه الشخصي”. كما يقدّم قراءات ممتعة لأعمال أدبية أخرى، من بينها رأيه الطريف بأن “مدام بوفاري، في أعماقها، لم تكن تريد سوى ارتياد حفلات أفضل”. ويؤكد كانينغهام أن كتابة المذكرات تقوم على حقيقة مفادها أنه “لا وجود لموضوعية كاملة”. ومع ذلك، فإنه يتحلى بقدر لافت من الصدق في وصف الإحباط الذي قد يرافق حياة الكاتب، لا سيما حين يتراءى له أن ما يكتبه يبدو “أجوفاً وزائفاً”، وأنه يواصل باستمرار “الإخفاق في بلوغ ما يصبو إليه”. ويعترف بأن الكتابة “من أكثر التجارب التي تضع الإنسان في مواجهة حميمة مع حدوده الخاصة”. ورغم كل هذا الشك الذاتي، يظل كتاب “ما لا يمكن قوله” شاهداً ساطعاً على قوة السرد الذاتي الأنيق، ورسالة حب واضحة لقيمة الأدب. يصدر كتاب “ما لا يمكن قوله: حياة الكتابة” للكاتب مايكل كانينغهام عن دار “فورث إستيت” في 23 يوليو وتباع النسخة الواحدة منه بسعر 16.99 جنيهاً استرلينياً © The Independent المزيد عن: أحدث إصدارات الكتب إصدارات بريطانيا القراءة والمطالعة أخبار بريطانيا 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post هل يكسر توخيل وغارسيا احتكار المدرب الوطني لكأس العالم؟ next post ترمب: تبديل الطائرة الرئاسية في بريطانيا لم يكن لأسباب أمنية You may also like ندى حطيط في “الشرق الاوسط”: أميركا الأخرى بعد... 10 يوليو، 2026 إبراهيم العريس في “اندبندنت عربية”: دي فاليا يستوحي... 10 يوليو، 2026 نقطة وفاصلة أسهمتا في صنع تاريخ البشرية 10 يوليو، 2026 محمد حجيري في “المدن”: مايوهات وجنازات ولبنان أولاً... 9 يوليو، 2026 في “الشرق الاوسط”: لبنان يطلق سراح فضل شاكر... 9 يوليو، 2026 متمرد برازيلي بطلا لمسرحية “جانجا زومبي” المصرية 9 يوليو، 2026 هوفيك حبشيان في “اندبندنت عربية”: هوليوود والوعي الجمعي… صناعة... 8 يوليو، 2026 مارلين كنعان في “اندبندنت عربية”: هل تفسر الفلسفة... 8 يوليو، 2026 إبراهيم العريس في “اندبندنت عربية”: كونراد “يهجو” الأبطال... 8 يوليو، 2026 رحيل مايك والاس… مؤرخ التحوّل من الإقطاع إلى... 8 يوليو، 2026