ثقافة و فنونعربي فنانة من الشتاء الروسي تبحث عن ألوان دافئة في الهند by admin 30 يناير، 2021 written by admin 30 يناير، 2021 136 قالت الرسامة ليا كوراشفيلي إن رسم وجوه فناني بوليوود يعطي لوحاتها أبعاداً مختلفة اندبندنت عربية / ياسمين الفردان صحافية @yasminreports روسيا القيصرية (ما قبل السوفياتية) تمتلك إرثا غنيا في الفنون التشكيلية، خصوصا تلك اللوحات ذات الطابع الديني التي زينت جدران المعابد العملاقة، فضلا عن قاعات الكرملين (مركز الحكم القيصري والسوفياتي فيما بعد). لكن على خلاف هذا التراث الكلاسيكي، جاءت أعمال فنانة روسية شابة، لكي تضيف لمحة جديدة إلى فنون التشكيل في بلادها. ليا كوراشفيلي، التي تنحدر من مدينة أوسوريسك، لم تحب صقيع الألوان في اللوحة الروسية الشتوية، لتخطف بصرها “بوليوود” المضيئة نحو أجواء أكثر استوائيةً ودفئاً كما هي لوحاتها. تقول ليا، “أعيش مع أمي في تلك المدينة الصغيرة، التي تقع في جنوب شرقي روسيا، بعد وفاة أبي العام الماضي، الرسم حرفتي منذ الطفولة، لكن على رغم هذا الاهتمام لم أفكر في ارتياد مدرسة للفنون، أنا فنانة عصامية، علمت نفسي بنفسي، ووجدت دعماً كبيراً من عائلتي في هذا المجال، فانغمست في الثقافات والفنون وجميع ما يخص الرسم، حتى تطورت تقنيتي في الرسم إلى نحو أفضل”. قصتها مع الرسم لم يكن الطريق بالنسبة إليها سهلاً، لولا أن الفضاء الواسع للفن التشكيلي أخذ جل اهتمامها وتركيزها، مضيفة “في عام 2013 بدأت في رسم البورتريه لولعي بالسينما الهندية، ومع مرور الوقت تحسنت تقنيتي في الرسم شيئاً فشيئاً، حتى أنني أقوم بواجبين معاً، واجبي كفنانة تشكيلية، وواجبي كموظفة في الشرطة بقسم الإحصاء، ووجدت صدى جيداً من زملائي هناك، إذ تم اقتناء جميع لوحاتي، ولم يبق منها سوى لوحة واحدة بحوزتي، إضافة إلى أنني أقوم بتنفيذ الكثير من الطلبات التي ترد لي بشكل مستمر بسعادة مطلقة”. تذكر الفنانة الشابة، “لم أُقم أي معرض شخصي خاص حتى الآن، على رغم أني أنفذ الكثير من الطلبات التي تردني بشكل مستمر، وهي كثيرة، ويبلغ سعر اللوحة 200 دولار أميركي، إلا أني أطمح لإقامة معرض شخصي يوماً ما”. لماذا الهند؟ كل الأعمال التي نفذتها توحي بأن للهند قصة معها، وفي هذا الصدد تقول “الحكاية كانت في أسطوانة، فعندما كنت في السادسة من عمري أعطتني جدتي أسطوانة بها أفلام هندية، وكانت تلك أفضل هدية عيد ميلاد حصلت عليها، ومن تلك اللحظة بدأت أعشق رسم لوحات لفناني بوليوود، وقراءة سيرهم الذاتية، أنا من روسيا، لكن بوليوود جزء من حياتي اليومية”. وحول المميز في الأعمال الفنية الهندية تذكر أن “الأفلام الهندية تأخذني إلى صور مبهرة، الأزياء، والرقصات، والموسيقى، والخيال، كل شيء فيها يأخذ اللوحات إلى أبعاد مختلفة، ولا شك في أن أبطال بوليوود يتمتعون بجمال فريد، وهو ما أحاول إظهاره من خلال لوحاتي، أعرف ملياً أن في الهند كمّاً زاخراً من الفنون، وجمهوراً عريضاً، ولكنني أرسم ما أحب وأشعر به، أنا منغمسة في سحرهم، وإبداعهم، لدرجة أنني أشعر بأن شيئاً ما يأخذني نحو عالمهم الإبداعي”، وتختم حديثها بتأكيد رغبتها في إقامة معرض فني لها في الدولة الآسيوية الكبيرة، وواثقة من قدرتها على فعل ذلك يوماً ما. المزيد عن: الرسم/الفن/الفن التشكيلي/روسيا/الهند 6 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post سيناريو الحرب يتقدم على الحدود السودانية – الإثيوبية next post ماذا لو كانت “سندريلا” أعمق كثيرا مما نعتقد؟ You may also like ليلى سليماني وسؤال يطاردها دائماً: لماذا لا أتحدث... 28 أبريل، 2026 العراق… تشوه اقتصاديات الثقافة 28 أبريل، 2026 شعراء الثمانينيات الفلسطينية خلقوا مختبرا حيويا للحداثة 28 أبريل، 2026 عندما حقق والت ديزني فيلمه الأكثر غرابة 28 أبريل، 2026 كيف نتفلسف: دليل استخدام و5 ركائز أساسية 26 أبريل، 2026 عندما يغير الكتاب فهم القارئ لنفسه والعالم 26 أبريل، 2026 الممثلة الألمانية ساندرا هولر تتألق عالميا بعفوية 26 أبريل، 2026 فيلمان فرنسيان عن بدايات ديغول و”صانعه” 26 أبريل، 2026 أوسكار متوتر… والسينما الأميركية تتصدر الجوائز 16 مارس، 2026 الأوسكار 98: “بوغونيا” يحصد الجائزة الكبرى و”صوت هند... 16 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ