ثقافة و فنون جمال نعيم في”اندبندنت عربية”: لماذا لا تصبح الفلسفة في متناول القراء العاديين؟ by admin 28 يونيو، 2026 written by admin 28 يونيو، 2026 67 في مواجهة ظواهر التقعر اللغوي والتكلف البلاغي والإبهام والترميز اندبندنت عربية / جمال نعيم أكاديمي لبناني تُطرح بين حين وآخر مسألة العلاقة بين الفلسفة واللغة التي تكتب بها. ويأخذ نقاد وكتاب وحتى قراء، على نصوص بعض الفلاسفة، ما يعتريها من تقعر لغوي وتكلف بلاغي وإبهام أسلوبي، مما يزيد من صعوبة قراءة النصوص وفهمها. ولا تكمن المشكلة الفلسفية في المفاضلة بين الأسلوب السهل والأسلوب الصعب، بل في تحديد ماهية القول الفلسفي نفسه. فالسؤال الحقيقي ليس: أيهما أجمل، لغة التبسيط أم لغة التعقيد و”التقعر”؟ بل: هل الفلسفة شرح لما هو معروف أصلاً، أم إبداع لأفاهيم ورؤى جديدة تغير طريقة تفكيرنا وفهمنا للعالم وتفرض على اللغة ذاتها أن تتغير معها؟… لقراءة المقالة كاملة على الموقع الرسمي، انقر هنا. 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post إبراهيم العريس في”اندبندنت عربية”: إيزاك ألبينيز… الموسيقى الإسبانية بلهجة أندلسية next post “ليالي سان دوني”… الأرواح التائهة في متاهات الشتات You may also like صيف الرواية العربية بين متعة وواقع مضطرب 22 يوليو، 2026 ندى حطيط في “الشرق الاوسط”: تاريخ بريطاني طويل... 22 يوليو، 2026 قادة الفكر يسبقون قادة السياسة وليس العكس 22 يوليو، 2026 محمود الزيباوي في “الشرق الاوسط”: وحش وفريسة في... 22 يوليو، 2026 إبراهيم العريس في “اندبندنت عربية”: “عاصفة” روسية في... 21 يوليو، 2026 “تقبرني” تلبنن “أنتيغون” في عرض كوميدي طريف 21 يوليو، 2026 إبراهيم العريس في “اندبندنت عربية”: استنطاق مجهولي لوحة... 21 يوليو، 2026 “غودو” بيكيت يأتي جريحا في مسرحية سورية كابوسية 21 يوليو، 2026 التاريخ والأسطورة… سر حضور روايات أسامة الشاذلي 21 يوليو، 2026 هاني شنودة… المختلف موسيقيا 21 يوليو، 2026