علم فلسطيني يرفرف بالقرب من برج السلام خلال مسيرة من أجل غزة على تلة البرلمان في أوتاوا، السبت 4 نوفمبر/تشرين الثاني 2023. الصورة: La Presse canadienne / Spencer Colby CANADAكندا عربي اعتراف كندا بدولة فلسطين بين الرمزية والتساؤلات by admin 25 سبتمبر، 2025 written by admin 25 سبتمبر، 2025 69 سمير بن جعف / رراديو كندا الدولي لم يُثر اعتراف كندا ودول غربية أخرى بدولة فلسطين المُعلن عنه تزامناً مع الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حماساً فحسب، بل عبّرت بعض الأصوات عن شكوكها. ففي مقابلة مع راديو كندا الدولي، صرّح رشاد أنطونيوس، أستاذ علم الاجتماع المتقاعد في جامعة كيبيك في مونتريال (UQAM) والمتخصص في شؤون الشرق الأوسط، بأن هذا الاعتراف بادرة مهمة، لكنها غير كافية. ويعتقد أن ’’هذا الاعتراف، رغم توقعه، جاء متأخراً جداً، ولن يُحدث تأثيراً إلا إذا صاحبه ضغط جدي على إسرائيل‘‘. ويرى مؤلف كتاب ’’غزو فلسطين: حرب المئة عام‘‘ (La conquête de la Palestine : Une guerre de cent ans)، أن لهذا الاعتراف أهمية رمزية وقانونية. فهو يسمح بمعاملة فلسطين كدولة في الأمم المتحدة، ويضغط على إسرائيل للسماح بدخول الغذاء إلى غزة، على سبيل المثال. ويؤكد رشاد أنطونيوس على ضرورة قيام حلفاء إسرائيل، مثل كندا، بممارسة ضغط ملموس. ’’لكي يُحدث هذا الاعتراف تأثيراً حقيقياً، يجب أن يأتي الضغط من أصدقاء إسرائيل‘‘. رشاد أنطونيوس، أستاذ متقاعد في علم الاجتماع ومتخصص في شؤون الشرق الأوسط.الصورة: Radio-Canada / Jean-Baptiste Demouy وأشار إلى أن كندا تربطها معاهدة صداقة رسمية، بالإضافة إلى العديد من اتفاقيات التعاون الأمني والتجاري مع إسرائيل. وبحسب رأيه، ينبغي على هؤلاء الحلفاء ’’التهديد بقطع كل العلاقات‘‘ إذا مُنعت المساعدات الإنسانية من دخول قطاع غزة. ويقترح أن ترسل كندا وشركاؤها الأوروبيون أسطولاً رسمياً من القوارب المحملة بالطعام، ’’وهو ما لا تستطيع إسرائيل معارضته‘‘، كما قال مضيفاً أنّ ’’هناك طرق للتحرك ومنع الفلسطينيين من الموت جوعاً‘‘. ويرى هذا المتخصص في شؤون الشرق الأوسط أنه إذا لم تُتخذ هذه الإجراءات، فإن الاعتراف لا يكفي. قابلية الدولة الفلسطينية على البقاء يشكّك رشاد أنطونيوس في قابلية الدولة الفلسطينية على البقاء في ظل الظروف الراهنة. في الوقت الحالي، لا يمكن للدولة الفلسطينية أن تكون قادرة على البقاء طالما استمرت إسرائيل في احتلالها.نقلا عن رشاد أنطونيوس، أستاذ علم الاجتماع المتقاعد في جامعة كيبيك، والمتخصص في شؤون الشرق الأوسط، ومع ذلك، فقد استذكرفتوى قانونية أصدرتها محكمة العدل الدولية (نافذة جديدة) في يوليو/تموز الماضي، والذي دعا إسرائيل إلى الانسحاب من الضفة الغربية وغزة وتفكيك مستوطناتها. خريطة إسرائيل والأراض الفلسطينية والبلدان المجاورة.الصورة: Radio-Canada ويبقى رشاد أنطونيوس متفائلا على المدى البعيد، مستشهدًا بتاريخ المشروع الصهيوني نفسه، ’’الذي استغرق تحقيقه 50 عاماً، بين فكرة تيودور هرتزل عام 1897 وتأسيس دولة إسرائيل عام 1948‘‘، كما قال. ويعتقد أن ضغطاً حقيقياً من الدول على إسرائيل يُمكن أن يُغير مجرى التاريخ. ويرى ’’أن علينا ألا نستسلم لليأس أو نتخلى عن فكرة تطبيق القانون الدولي، لأن ذلك سيكون هزيمة أخلاقية للبشرية جمعاء‘‘. وبالنسبة لرشاد أنطونيوس، فإن رد فعل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي قال يوم الأحد إنه ’’لن تكون هناك دولة فلسطينية غرب نهر الأردن‘‘، يتماشى مع رؤية الحركة الصهيونية للاستيلاء على كامل فلسطين. وتجدر الإشارة إلى أنّ الأستاذ المتقاعد تطرّق لهذا الأمر بإسهاب في كتابه. واختتم قائلاً: ’’لقد نجح [الإسرائيليون] مؤقتاً في احتلال كامل الأرض، وطرد الفلسطينيين، ولكن هناك العديد من الحالات التي كان فيها ممكناً عكس مجرى التاريخ. فقد احتلت ألمانيا فرنسا بالكامل، وتمّ تحريرها‘‘. سماح الصباغ، رئيسة الجمعية الكندية الفلسطينية الاجتماعية (CPSA)، ومقرها لندن، أونتاريو.الصورة: CBC News / Matthew Trevithick رحّبت من جانبها سماح الصباغ، رئيسة الجمعية الكندية الفلسطينية الاجتماعية (CPSA) التي يقع مقرّها في مدينة لندن بأونتاريو، باعتراف كندا بدولة فلسطين، ولكّنها اعتبرته ’’متأخراً جداً.‘‘ اعتراف كندا بدولة فلسطين خطوة مرحّب بها ولكن جاءت متأخرة. وهذه فقط البداية. لكنّ ماذا ستفعله كندا لوقف الابادة التي تحدث في غزة والتطهير العرقي؟ هذا هو السؤال. نقلا عن سماح الصباغ، رئيسة الجمعية الكندية الفلسطينية الاجتماعية (CPSA) وتعرب سماح الصباغ عن شكوكها العميقة بشأن حسن نية الحكومة الكندية، لا سيما فيما يتعلق بمسألة مبيعات الأسلحة لإسرائيل. ورغم التصريحات الرسمية بتوقف تجارة الأسلحة، تُجادل السيدة الصباغ ’’استناداً إلى تقارير، بأن هذه التصريحات كاذبة وأن الشراكات والتبادلات العسكرية بين كندا وإسرائيل مستمرة‘‘، كما قالت. وتذهب إلى أبعد من ذلك، مُشيرةً إلى احتمال تحويل الأموال الكندية لتمويل شراء وبيع الأسلحة، وأن بعض المنظمات الإنسانية الكندية تُرسل مساعدات مباشرة إلى الجيش الإسرائيلي. وخلصت إلى أن كندا لم ’’تنحاز بعد إلى الجانب الصحيح، أي إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقه في السلام.‘‘ كما أدانت ’’الإبادة المستمرة‘‘، كما قالت. وأعربت عن أسفها لأن ’’العالم، بما في ذلك كندا، يراقب هذا الوضع دون اتخاذ أي إجراءات جادة‘‘. 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post N.S. government says newly introduced bill will reduce red tape, encourage business next post كندا تسحب طعنيْن في الرسوم الجمركية الأميركية على الخشب الليّن You may also like Police involved in power pole crash while chasing... 28 أبريل، 2026 Three drivers in HRM charged with stunting 28 أبريل، 2026 كندا لا تزال تراجع خطتها لشراء مقاتلات ’’إف... 28 أبريل، 2026 كارني يُعلن إنشاء أوّل صندوق سيادي للثروة الوطنية... 28 أبريل، 2026 Manitoba man killed in Shubenacadie car crash 27 أبريل، 2026 Prime Minister Mark Carney announces Canada’s 1st sovereign... 27 أبريل، 2026 Power restored after thousands in the dark in... 27 أبريل، 2026 Church Point’s historic Église Sainte-Marie wins national restoration... 27 أبريل، 2026 كارني ناقش مع شينباوم مجالات التعاون بين بلديهما 27 أبريل، 2026 بريتيش كولومبيا: الخمور الأميركية ستبقى محظورة لأنّ الناس... 27 أبريل، 2026