طالبو لجوء (أرشيف). الصورة: La Presse canadienne / Charles Krupa CANADAكندا عربي أخصائيو الصحة قلقون بشأن اللاجئين مع بدء سريان متطلبات الدفع by admin 1 مايو، 2026 written by admin 1 مايو، 2026 57 راديو كندا الدولي/ RCI بات على اللاجئين الآن أن يدفعوا من جيوبهم جزءاً من سعر الأدوية التي يشترونها بموجب وصفة طبية، وكذلك من نفقات استشارات الصحة النفسية ورعاية الأسنان ورعاية البصر والمعدات الطبية، ومن ضمنها الكراسي المتحركة، وكل ذلك بعد إدخال تعديلات على برنامج فدرالي. فعلى مدى عقود، قدّم برنامج الصحة الفدرالي المؤقّت (PFSI / IFHP) تغطية صحية شاملة للاجئين وطالبي اللجوء إلى أن يصبحوا مؤهلين للاستفادة من الأنظمة والمزايا الصحية في المقاطعات التي يقيمون فيها. لكن اعتباراً من الأول من أيار (مايو)، الموافق اليوم الجمعة، سيتعيّن عليهم دفع 4 دولارات عن كل دواء يشترونه بموجب وصفة طبية، وما نسبته 30% من تكلفة المنتجات والخدمات الصحية التكميلية. وحذّرت أكثر من عشر منظمات طبية ومهنية للتمريض والعمل الاجتماعي ومنظمات للدفاع عن اللاجئين، من بينها الجمعية الطبية الكندية (AMC / CMA) والجمعية الكندية لطب الأطفال (SCP / CPS) والجمعية الكندية للطب النفسي (ACP / CPA) و(AIIC / CNA) من أنّ اللاجئين لا يستطيعون تحمّل هذه المساهمات المالية وأنّ صحتهم الجسدية والنفسية ستتضرر نتيجة لذلك. وأكّدت هذه المنظمات والجمعيات أنّ التغييرات المشار إليها ستؤدّي أيضاً إلى تكاليف إضافية على نظام الرعاية الصحية، لأنّ الأشخاص الذين لا يستطيعون تحمّل تكاليف أدويتهم أو خدمات الصحة النفسية التي يحتاجون إليها سيتدهور وضعهم الصحي وينتهي بهم المطاف في أقسام الطوارئ في المستشفيات. وسيواصل برنامج الصحة الفدرالي المؤقّت تغطية التكلفة الكاملة لمواعيد الأطباء وزيارات المستشفيات للاجئين وطالبي اللجوء. وقالت الدكتورة فانيسا ريديت، وهي طبيبة أسرة في عيادة اللاجئين في ’’مستشفى معهد النساء‘‘ (Women’s College Hospital) في تورونتو، إنّ طالبي اللجوء واللاجئين يعيشون أساساً في حالة فقر، وسيكون دفع المساهمات المالية أمراً مستحيلاً بالنسبة للكثيرين منهم. ’’هذا حرمان من الرعاية‘‘، أضافت ريديت، وهي أيضاً عضو مؤسس في الشبكة الكندية لصحة اللاجئين (RCSR / CRHN). ’’أعرف مرضى يعانون ميولاً انتحارية بسبب التعذيب أو العنف الجنسي الذي تعرضوا له، إضافة إلى وضعهم الهش من حيث الهجرة‘‘، تابعت ريديت، ’’ولا يزالون يعيشون في الملاجئ ولا يشعرون بالأمان، والآن لن يحصلوا على علاج الصدمات النفسية الذي يحتاجون إليه ليكونوا بأمان‘‘. وتواصلت وكالة الصحافة الكندية مع مكتب وزيرة الهجرة واللاجئين والمواطَنة الكندية، لينا مِتلِج دياب، للحصول على تعليق، لكنها لم تكن قد تلقّت أيّ ردّ عند نشرها هذا الخبر. من جهتها قالت أمس وزيرة الصحة الفدرالية، مارجوري ميشيل، إنّ حكومتها ’’ستراقب‘‘ آثار التغييرات في برنامج الصحة الفدرالي المؤقّت، بما في ذلك ما إذا كانت ستؤدي إلى نقل تكاليف رعاية صحية من الحكومة الفدرالية إلى حكومات المقاطعات من خلال زيادة في زيارات اللاجئين وطالبي اللجوء إلى أقسام الطوارئ في المستشفيات. (نقلاً عن وكالة الصحافة الكندية، ترجمة وإعداد فادي الهاروني) 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post Feds to quadruple max fine for airlines violating air passenger bill of rights to $1M next post Les sodas algériens Hamoud Boualem à la conquête du Canada You may also like World Cup trophy tour comes to Halifax 23 مايو، 2026 Halifax police warn public to watch their drinks... 23 مايو، 2026 كارني يدعو سكان ألبرتا إلى ’’تجديد‘‘ كندا معه 23 مايو، 2026 الفرنكفونية كمحفّز لتطوير الأعمال بين تونس وكندا 23 مايو، 2026 أناند تقول إنّ كنديين تعرّضوا لـ’’انتهاكات مروّعة‘‘ من... 23 مايو، 2026 Alderney service back to reduced schedule three days... 22 مايو، 2026 Gas prices to change again as interrupter is... 22 مايو، 2026 First-degree murder charge laid in case of missing... 22 مايو، 2026 N.S. resort is the latest using high-tech blankets... 22 مايو، 2026 Drugs and weapons seized at a home in... 22 مايو، 2026