بأقلامهمعربي وليد الحسيني: طائر الفينيق ..هو الحل!! by admin 5 سبتمبر، 2021 written by admin 5 سبتمبر، 2021 151 العهد وحده يعلم ما لا يعلمه الآخرون. فالأزمات تفرج فقط إذا اشتدت، لا بحكومات تشد رحالها بعيداً عن ميرنا شالوحي. وليد الحسيني \ رئيس تحرير مجلة الكفاح العربي كلما اقترب لبنان من الإنهيار، يستحضر أولاد الفينيقية طائر الفينيق، الذي تقول الخرافة أنه هرب من الجنة، واختار بلد الأرز الخالد ليخلّد فيه. انطلاقاً من هذه الأسطورة، يكون هو نحن ونحن هو. أي، كما هو ينهض من تحت الرماد مجدداً نفسه، ننهض نحن من تحت الدمار لنجدد لبنان. إذاً، في حالتنا المأساوية هذه، آن أوانه… فيا شعب لبنان العظيم لا تقلق. ففي قصر بعبدا يقيم طائر الفينيق الذائع الصيت، منتظراً أن يتم الإنهيار دورته لينطلق طائر الأساطير منتشلاً لبنان من تحت الأنقاض مجدداً أمجاده. يا شعب لبنان العظيم، أصبر ففخامته أدرى بشعاب الإنقاذ. بلهاء الحلول الكاذبة يعتقدون أن العجزة، من أمثال مصطفى أديب وسعد الحريري ونجيب ميقاتي، سيحققون المعجزات. لا هم، ولا ما خلق الله من رجالات السنة، أو لم يخلق بعد، بمقدوره أن يحلّ ما حلّ بلبنان. وحده طائر الفينيق يفعل ذلك، وهو الذي نجا من أنياب إتفاق الطائف، وبقي من بقايا صلاحيات الرئيس ميشال عون. هذا مؤكد في كتب الخرافات وسيرة المخرفين… فهل أدركت أيها الشعب العظيم، لماذا يمتنع الجنرال الأسطورة عن الموافقة على ما يقدم له من تشكيلات حكومية؟. فخامته لا يريد أن يخدع اللبنانيين بحكومات تعد بما لا تستطيع. فخامته يخطط لنا حلاً نهائياً وساحراً، بلا سحر وبلا شعوذة. يا شعب لبنان العظيم، توقف عن الإصغاء لنصائح الدول الأجنبية بتشكيل حكومة الآن الآن وليس غداً. إنها بلا شك نصيحة الحق التي يراد بها الباطل. العهد وحده يعلم ما لا يعلمه الآخرون. فالأزمات تفرج فقط إذا اشتدت، لا بحكومات تشد رحالها بعيداً عن ميرنا شالوحي. إعلم أيها الشعب العظيم، أن فخامته لن يقع في فخ ردات الفعل، فيكشف أسرار الدولة. هذه مسؤولية وطنية، تبرر له الاستعانة بالأكاذيب البيضاء، لإخفاء سر طائر الفينيق عن أعداء لبنان… كأن يقول حيناً، أن الحكومة ستشكل قبل نهاية هذا الأسبوع… وبالقول في كل الأحيان أنه لا يريد الثلث المعطل. وإمعاناً في حماية سر الأسرار، لا يتوقف فخامته عن اللجوء إلى خدعة التسهيلات. فهو لا يتمسك بحقيبة وزارية هنا، أو بإسم وزير هناك… إنه ما شاء الله سهل ممتنع، كما تشهد جماعته، لا ممتنع عن السهل كما يشاهد شعبه. هل يتصور أعداء أميركا، ولبنان أشدهم عداوة لها بقرار ممانع، أنها اكتشفت سر طائر الفينيق… وضمته إلى منظومتها القتالية؟. عندئذ ما نفع قنابل إيران النووية، إذا كان طائر الفينيق الأميركي قادراً على إعادة إعمار ما دمرته دولة الحرس الثوري. أصبر يا شعب لبنان العظيم على الجوع والموت. فعندما يستكملان مهمتهما، ستفاجئك الخرافة والتخريف بأن طائر الفينيق يقف في نهاية النفق على أهبة إحياء عظامك وهي رميم. وليد الحسيني 10 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post اتفاق الغاز الإماراتي-الإسرائيلي مُنجز (أخيراً) next post الشرق اليمني فردوس الهاربين من مناطق الحرب You may also like حازم صاغية يكتب عن: الحرب الحاليّة و«انعزاليّة» اللبنانيّين 10 مارس، 2026 غسان شربل يكتب عن: حرب تغيير الملامح 10 مارس، 2026 داليا داسا كاي تكتب عن: وهم الشرق الأوسط... 8 مارس، 2026 دانيال بايمان يكتب عن: هل لا يزال “حزب... 8 مارس، 2026 ريتشارد فونتين يكتب عن: الحرب على طريقة ترمب 8 مارس، 2026 عبد الرحمن الراشد يكتب عن: نهاية إيران كقوة... 8 مارس، 2026 دلال البزري تكتب من تورنتو عن: اللبنانيون والحنين... 6 مارس، 2026 رضوان السيد يكتب عن: العودة إلى لبنان! 6 مارس، 2026 سوزان مالوني تكتب عن: إلى متى يستطيع النظام... 5 مارس، 2026 حازم صاغية يكتب : عن الحرب والنظر إلى... 5 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ