بأقلامهمعربي هل تآمر الرئيس غني مع “طالبان” لإبقاء السلطة ضمن قبيلته؟ by admin 5 سبتمبر، 2021 written by admin 5 سبتمبر، 2021 310 لم تسقط كابول في منتصف أغسطس. لقد ضُحي بها في مؤامرة بين الرئيس الحالي وشبكة حقاني اندبندنت عربية \ كاميليا انتخابي فرد رئيس تحرير اندبندنت فارسية @CameliaFard صباح الأحد 15 أغسطس (آب)، ذهب نحو 200 فرد من القوات الخاصة بالرئيس الأفغاني إلى وزارة الدفاع. وكانوا مكلفين بالإعداد لزيارة يقوم بها الرئيس أشرف غني إلى الوزارة. وقبيل ذلك، أُبلغ وزير الدفاع آنذاك، الجنرال بسم الله محمدي، بأن الرئيس غني يرغب في زيارة الوزارة لإجراء محادثات. وفي الليلة السابقة، كان الرئيس غني التقى مجموعة شيوخ ووزراء حكومته في القصر الرئاسي. ووفق أشخاص حضروا الاجتماع، سُئل غني أن يفعل شيئاً إزاء رفض “طالبان”، التي كانت تتقدم بسرعة، التفاوض معه. ووعد الرئيس بالاستقالة من منصبه وإرسال وفد تفاوضي إلى قطر يستطيع التحدث إلى “طالبان” من أجل تشكيل إدارة انتقالية. وتلقت الحركة الرسالة وكانت تنتظر وصول وفد إلى الدوحة من كابول، الإثنين. وكانت المحادثات ستتناول تشكيل حكومة جديدة بمشاركة عبد الله عبد الله وحامد كرزاي. لكن الأحد، حصلت حادثة أخرى أيضاً. إذ اتصل مسؤول في الحرس الخاص بالرئيس بالجنرال محمدي من القصر الرئاسي وأعلن أن الرئيس غني، قبل 15 دقيقة من الاتصال، غادر القصر في مروحية مع أشخاص مقربين منه. لقد كانت قصة زيارة غني إلى وزارة الدفاع خدعة منذ البداية. وهكذا، كان عدد كبير من أعضاء الحرس الرئاسي مشغولين سلفاً في الوزارة في حين أُبقِي الجنرال محمدي، البنجشيري المخضرم الذي كان قد قاتل لسنوات إلى جانب أحمد شاه مسعود الأسطوري، مشتت الانتباه. ويقول بسم الله محمدي “فور أن تلقيت الرسالة، نظرت من نافذة وزارة الدفاع إلى قلب القصر الرئاسي. رأيت سلسلة من السيارات المليئة بأشخاص مسلحين تتجه إلى القصر على المسار الذي يربطه بالوزارة”. (يربط مسار ضيق المبنيين المشرفين على بضعهما بعضاً). ووفق تقديرات محمدي، شُوهدت نحو من 50 إلى 60 سيارة تتحرك نحو القصر. وسقط القصر خلال أقل من نصف ساعة من مغادرة غني بأيدي مجموعة نعرف الآن أنها تنتمي إلى فصيل حقاني في “طالبان”. كيف استطاع إرهابيو حقاني الوصول بهذه السرعة إلى كابول من مواقعهم خارج العاصمة؟ يبدو أنهم كانوا يعملون مع متواطئين داخل القصر الرئاسي وكانت لهم مواقع [مواطئ قدم] سابقة في المدينة. وقبل أن يتمكن وزير الدفاع من التصرف لحماية مكتب الرئيس، وصلوا إلى القصر الرئاسي. ويثير الهجوم شبه الصاعق شبهة أن الرئيس غني ومجموعة حقاني، التي تنتمي إلى كونفدرالية البشتون القبلية نفسها مثله، أي الغلزاي، كانا يتآمران معاً؛ لقد سُلم القصر الرئاسي إلى “طالبان” بالتزامن مع فرار غني. أما الشخص الوحيد الذي كان في مقدوره الحيلولة دون استحواذ “طالبان” على القصر، أي وزير الدفاع، فأُبعد. ووفق ما قاله بعض أعضاء الحرس الخاص للجنرال محمدي، حين حاولوا منع غني وآخرين مثل حمد الله محب (رئيس مجلس الأمن القومي) من مغادرة القصر الرئاسي إلى مروحيتهم، شتت قوات خاصة موالية لغني انتباههم بأن رمت في اتجاههم أكياساً مليئة بالدولارات الأميركية. وهكذا عدوا أوراقاً مالية في حين كان الرئيس الأفغاني يفر من البلاد. وعلى هذا المنوال تعاون غني وأشخاص مقربون منه مع مجموعة حقاني لصدمة لا الشعب الأفغاني والعالم فحسب بل كذلك الوفد المفاوض في الدوحة الذي اعتقد أعضاؤه أنهم على وشك الإمساك بالسلطة، أي أعضاء “طالبان” الدورانيين المتحدرين من مدينة قندهار الجنوبية والمقربين من الرئيس السابق كرزاي. وتبين أدلة كثيرة أن السنوات الكثيرة الأخيرة التي قضاها غني في السلطة شابها صراع بين الغلزاي والدورانيين. وعنى الصدام بين كرزاي وغني، المندرج ضمن هذا الصراع الإثني الشديد على السلطة، أن كرزاي على الرغم من دعمه لوصول غني إلى السلطة، حاول لاحقاً تقويض حكمه. ولفكرة تشكيل إدارة انتقالية برئاسة كرزاي جذور أيضاً في هذا الصراع القبلي داخل البشتون. فالكونفدراليتان القبليتان الكبيرتان [التحالفان القبليان الكبيران]، [بين قبائل] الغلزاي والدوراني، لطالما تنافستا مع بعضهما بعضاً. ويُعد صراعهما على السلطة موضوعاً بارزاً في التاريخ السياسي الأفغاني. وفي بحث الغلزاي عن داعم قوي، تقربوا من باكستان (رئيس وزراء باكستان الحالي، عمران خان، من الغلزاي أيضاً). ومن ناحية أخرى، وجد السياسيون الدورانيون أنفسهم أقرب إلى قطر، التي أصبحت، بفضل ثروتها الضخمة، من أصحاب النفوذ البارزين في المنطقة. والموضوع نفسه الذي حرك الصدام بين غني وكرزاي سيحرك صداماً بين سراج الدين حقاني، الغلزاي الذي يعتبر نفسه خليفة، وهبة الله أخوند زاده، الدوراني الذي يفضل لقب أمير المؤمنين. وإذا كان أخوند زاده حياً حقاً وظهر في النهاية على شاشات التلفزيون، ستشتد المنافسة. وإذا ثبت أنه ميت، سيكون أمير المؤمنين الجديد الملا برادر من قندهار. ويسيطر “الحقانيون” [نسبة إلى حقاني] الآن على كابول. ويتألف الكادر السياسي لهذا الفصيل من إرهابيين أُطلق سراحهم من السجون وتدعمهم باكستان. ومعظم العمليات الإرهابية التي نفذتها المجموعة، وأوامر الزحف الحربي ضد الولايات المتحدة، قررها أيضاً الحقانيون في “طالبان”. وفي التنظيم الحالي، سراج الدين حقاني، الإرهابي المعروف، هو نائب أخوند زاده. وسيكون من السخف افتراض أن الولايات المتحدة لا تعي الخلفية الإرهابية لهؤلاء الأشخاص أو وجودهم في كابول. ويمكننا بالتالي أن نستنتج أن قيادة “طالبان”، أيضاً، غارقة في نزاعات إثنية وقبلية بين الدورّانيين والغلزاي، وأن هذه التوترات يمكن أن تُضاف إلى التحديات والمنافسات المتزايدة. وهذا صحيح في شكل خاص لأننا لم نشهد بعد إثباتاً على أن أخوند زاده حي يرزق. إذ تمر أفغانستان في اضطرابات سببها الانسحاب السريع للقوات الأميركية، وإذ يواجه شعبها، لا سيما في بنجشير، تهديدات أمنية، يبدو أن كبار الإرهابيين يعدون العدة لتسلم سلطة مطلقة في أفغانستان. ويقترب سراج الدين حقاني من الاستحواذ على خلافة فعلية لنفسه؛ وستنتقل السلطة في شكل تام من الدوراني إلى الغلزاي. وهذا يفسر السبب الذي جعل أنصار السيد حقاني يعتادون مناداته بالخليفة– هم يمهدون الطريق لوصوله إلى أعلى موقع في قيادة “طالبان”. وتخبرنا أحداث الأسبوعين الأخيرين في أفغانستان وفرار الرئيس غني في الوقت غير المناسب أنه نقل السلطة إلى أشخاص في كونفدراليته القبلية، أي الباكتيين الغلزاي. ولهذا السبب لم يف بوعده بالاستقالة. ففي مؤامرة مع قادة كونفدراليته القبلية، خان شعبه وخدع حكومته لكي تنتقل السلطة إلى كونفدراليته القبلية. ويخبرنا من كانوا في القصر الرئاسي ذلك اليوم، أي قوات الحرس الجمهوري الخاصة، أنهم وبسبب الخوف لم يستطيعوا سوى تغيير ملابسهم وإلقاء أسلحتهم والفرار. لم تسقط كابول في 15 أغسطس. لقد ضُحي بها في مؤامرة بين الرئيس الحالي وشبكة حقاني. المزيد عن: حركة طالبان\شبكة حقاني\أشرف غني\القبائل الأفغانية\سقوط كابول\اخترنا لكم 9 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post بابلون لارين يكشف عزلة الأميرة ديانا في مهرجان البندقية next post التسهيلات الإسرائيلية في ظل الاشتباك الحدودي تثير توجس الغزيين You may also like عبد الرحمن الراشد في “الشرق الأوسط”: في ذكرى... 4 أغسطس، 2026 غسان شربل في “الشرق الأوسط”: إيران والنَّار وحُسن... 4 أغسطس، 2026 عبد الرحمن الراشد في “الشرق الاوسط”: جبهة إيران... 31 يوليو، 2026 رضوان السيد في “الشرق الاوسط”: العالم سفينةٌ معرَّضة... 31 يوليو، 2026 دلال البزري من تورنتو : التماسيح لحراسة الأسرى... 31 يوليو، 2026 حازم صاغية في “الشرق الاوسط”: طريقتان في إدانة... 30 يوليو، 2026 دلال البزري من تورنتو : لبنان الجنّة لبنان... 30 يوليو، 2026 روبرت ساتلوف في Washington institute: لقاء ترامب وعون..... 28 يوليو، 2026 فرزين نديمي في washington institute: تغيير الحسابات القسرية... 28 يوليو، 2026 جون هالتوانغر في “المجلة”: كيف يمكن أن تسير... 28 يوليو، 2026 9 comments email marketing platform 5 سبتمبر، 2021 - 9:01 ص I do not even know how I stopped up right here, however I believed this publish was once great. I do not realize who you might be but definitely you’re going to a well-known blogger if you happen to are not already. Cheers! Reply mushroom growing kit colorado 20 مارس، 2025 - 12:43 م 859776 739977hi!,I like your writing so a whole lot! share we communicate far far more about your write-up on AOL? I require a specialist on this area to solve my dilemma. May possibly be thats you! Looking forward to see you. 131994 Reply click link to visit Fortune OX website 26 أبريل، 2025 - 12:59 ص 638619 387087Exploring in Yahoo I eventually stumbled upon this site.Studying this information. 763009 Reply landing page 20 يونيو، 2025 - 7:45 م 824829 516348I gotta favorite this web site it seems really beneficial . 258234 Reply หนังใหม่พากย์ไทย 2 يوليو، 2025 - 1:41 م 633507 733271When I originally commented I clicked the -Notify me when new surveys are added- checkbox and from now on whenever a comment is added I purchase four emails sticking with the same comment. Possibly there is by any means you could get rid of me from that service? Thanks! 541567 Reply share like and more 16 أغسطس، 2025 - 4:57 م 808358 956443i adore action movies and my idol is none other than Gerard Butler. this guy actually rocks 600588 Reply snelle uitbetaling bij monixbet casino 13 سبتمبر، 2025 - 4:23 ص 639464 64167Interesting post. Ill be sticking around to hear significantly a lot more from you guys. Thanks! 791316 Reply GoX scooters 25 سبتمبر، 2025 - 10:29 ص 869355 837229You produced some decent points there. I looked on-line to the problem and discovered most individuals will go along with along together with your internet site. 972719 Reply Badge Shop 25 أكتوبر، 2025 - 12:42 ص Thanks for sharing your knowledge on this topic. It’s much appreciated. Reply Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment.