Saturday, March 7, 2026
Saturday, March 7, 2026
Home » كندا لن تستعيد العلاقات مع إيران ما لم يحدث ’’تغيير للنظام‘‘ في طهران

كندا لن تستعيد العلاقات مع إيران ما لم يحدث ’’تغيير للنظام‘‘ في طهران

by admin

 

RCI/ راديو كندا الدولي

قالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند إنّ كندا لن تستعيد العلاقات مع إيران ما لم يحدث ’’تغيير للنظام‘‘ في طهران.

وأدلت أناند بهذا التصريح يوم السبت، أول من أمس، لصحيفة ’’ذي غلوب آند ميل‘‘ الكندية الواسعة الانتشار. ولم يُعِد مكتبُها ولا وزارتُها استخدام هذا التعبير، ’’تغيير في النظام‘‘، لكنهما لم ينفياه ولم يتراجَعا عنه.

’’لن نفتح علاقات دبلوماسية مع إيران ما لم يحدث تغيير في النظام. هذا أمر نهائي‘‘، نقلت الصحيفة عن وزيرة الخارجية الكندية قولها.

وتُعرّف الموسوعة البريطانية (’’موسوعة بريتانيكا‘‘ Encyclopaedia Britannica) تغيير النظام بأنه ’’الإطاحة بحكومة يُنظر إليها على أنها غير شرعية من قبل قوة خارجية، وإحلال حكومة جديدة مكانها وفقاً للأفكار أو المصالح التي تروّج لها تلك القوة‘‘.

ولم تقدّم وزارة الشؤون العالمية في أوتاوا، التي تشكّل وزارةُ الخارجية أحد مكوناتها، سياقاً لتصريحات أناند، بل كتبت أنّ أوتاوا لن تستأنف العلاقات الدبلوماسية التي قطعتها مع طهران في عام 2012 ’’ما دامت الحكومة الإيرانية تواصل قمع شعبها وحرمانَه من تطلعاته المشروعة‘‘.

وقبل يوم من تصريحات أناند، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنّ تغييراً للسلطة في إيران ’’سيكون أفضل شيء يمكن حدوثه‘‘.

وكان ترامب يجيب على سؤال عمّا إذا كان يريد تغييراً للنظام في طهران، في وقتٍ تنشر فيه إدارته قوات عسكرية بالقرب من إيران وتفكّر في شنّ جولة أُخرى من الضربات على هذا البلد بعد تلك التي شنّتها عليه في حزيران (يونيو) الفائت.

وكانت وزيرة الخارجية الكندية السابقة، ميلاني جولي، قد تسبّبت في آذار (مارس) 2023 باشتباك دبلوماسي عندما تحدثت علناً عن ’’تغيير محتمَل للنظام في روسيا‘‘، وردّت موسكو بأنّ هذه العبارة تشكل تدخلاً غير مقبول في شؤونها الداخلية.

واندلعت احتجاجات في إيران في 28 كانون الأول (ديسمبر) الفائت أعرب فيها الإيرانيون عن غضبهم من ارتفاع تكاليف المعيشة والنقص في المياه والكهرباء. وتصاعدت الاحتجاجات لتتحول إلى تظاهرات حاشدة تطالب علناً باستقالة المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، علي خامنئي. وأسفرت حملة قمع عنيفة للاحتجاجات عن مقتل آلاف المتظاهرين في مختلف أنحاء البلاد.

متظاهرون إيرانيون يقطعون شارعاً في طهران في 9 كانون الثاني (يناير) 2026 في إطار الحركة الاحتجاجية ضد الحكومة.
الصورة: Getty Images / AFP / MAHSA / Middle East Images

وجرت تظاهرات عديدة في عدة مدن كندية احتجاجاً على القمع الدموي للمتظاهرين في إيران.

ويوم السبت، أول من أمس، سارت تظاهرة ضخمة في تورونتو ضدّ نظام الملالي في طهران، شارك فيها حوالي 350.000 شخص وفقاً لتقديرات الشرطة. وندّد المتظاهرون في كبرى مدن كندا بالقمع الدموي للمتظاهرين في إيران من قِبل السلطات وطالبوا بإسقاط النظام الحاكم، وحمل الآلاف منهم صوراً لرضا بهلوي، نجل شاه إيران الراحل الذي يقيم في المنفى، هاتفين ’’الملك رضا بهلوي‘‘.

وسارت تظاهرة أُخرى، يوم السبت أيضاً، في فانكوفر على ساحل الهادي ضدّ نظام الجمهورية الإسلامية في إيران، شارك فيها حوالي 50.000 شخص وفقاً لتقديرات الشرطة.

وفي اليوم نفسه أعلنت أوتاوا عن جولة جديدة من العقوبات ضد مسؤولين إيرانيين، لتصبح الجولة الثالثة والعشرين من العقوبات الكندية على إيران منذ عام 2022.

(نقلاً عن وكالة الصحافة الكندية، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

روابط ذات صلة:

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

1013-5565 Nora Bernard str B3K 5K9  NS – Halifax  Canada

1 902 2217137 –

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00