CANADAكندا عربي قصار القامة الكنديون في يومهم العالمي by admin 26 أكتوبر، 2019 written by admin 26 أكتوبر، 2019 30 راديو كندا الدولي / من إعداد كوليت زينة ضرغام | barid@rcinet.ca للتعرف إلى احتياجات الأشخاص من ذوي قصر القامة الحاد ومعاناتهم، تسرد هيئة الإذاعة الكندية قصة سيدة تنتمي إلى أقلية من الأقزام تعيش في مقاطعة مانيتوبا في وسط الغرب الكندي تزامنا مع اليوم العالمي لقصار القامة الذي يصادف اليوم في 25 تشرين الأول/أكتوبر. تقول نائب الرئيس في اتحاد قصار القامة في مقاطعة مانيتوبا كوني ليدستر وهي نفسها قصيرة القامة إن المهمة التي تضطلع بها منظمتهم هي نشر التوعية بين أبناء المجتمع في ما يتعلّق بالأقزام وتقديم الدعم الاجتماعي والعاطفي والتربوي للأشخاص من ذوي القامات القصيرة وعائلاتهم. إن قصر القامة هو خلل جسدي نادر ودائم يصيب شخصا من بين 000 30 شخص حول العالم بحسب هذه المنظمة الكندية. تعيش السيدة ليدستر حياة طبيعة كباقي النساء، لها مهنتها وهي موّظفة في القطاع العام، أم وربّة منزل وتقوم بكل الوظائف على غرار كل إمرأة. طفلتها البالغة 4 سنوات فيوليت هي أيضا مصابة بالتقّزم وهي كباقي الأطفال بحاجة إلى عالمها الخاص من الألعاب واللهو والتسلية. هذه الام وابنتها تعيشان حياة عادية داخل المنزل ولكن ما أن تخرجا إلى الشارع حتى تتحوّل كل الأنظار نحوهما ويبدأ الناس بالإشارة إليهما بالأصابع وبنعتهما ووصفهما بكلمات مبالغ فيها. الطفلة فيوليت لندستر وعمرها 4 سنوات هي أيضا قصيرة القامة ولكن أحلامها كبيرة وتريد أن تأخذ حقها في الحياة مثل باقي الأطفال “الأصحاء”/ RADIO-CANADA / GENEVIÈVE MURCHISON وتأسف الأم “القزمة” على الطريقة التي يتعامل بها بعض الناس معها فيُقدمون مثلا على تصويرها من دون إذنها “وكأنها حيوان يلعب نمرة في سيرك”. ويكبر الخوف في قلب السيدة ليدستر من سوء استخدام صورها بقصرها الحاد على مواقع التواصل الاجتماعي هي وابنتها، كاستخدام هذه الصور للهزل والسخرية والتندر. تقول هذه السيدة إنه في السنوات الأخيرة سهلت عليها السلطات في مانيتوبا العيش بفضل تصديق المجلس التشريعي في حكومة المقاطعة المحلية في العام 2013 على قانون THE ACCESSIBILITY FOR MANITOBANS ACT الذي يقضي بتأمين الوصول إلى كافة الخدمات لمن هم ضحية إعاقة أو حاجز مهما كان. وتضيف ليدستر إن هذا القانون ساهم في تسهيل كل الخدمات التي تحتاجها في حياتها اليومية، فقد أصبحت أجهزة الصرّاف الألي ومضّخات البترول في محطات البنزين وحتى محال البقالة متاحة للجميع أكثر فأكثر سواء أكان الشخص على كرسي متحرك أو قصير القامة فهو بمستطاعه أن يقوم بنفسه بكافة الخدمات التي يحتاجها. في منزلها المصمم لشخص متوسط الطول، تستخدم ليدستر درجا صغيرا لممارسة المهمات المنزلية. وتعتبر هذه المواطنة الكندية القزمة أنها محظوظة لعدم تعرّضها للتمييز في مركز عملها. إنني فخورة بحياتي، ليس لكوني شخص صغير القامة فحسب بل ايضا لأنني أعيش في ظروف متكافئة ومتساوية مع الجميع في عالم متوسط الحجم…أعيش بشجاعة وتسامح ومرونة وثقة. يمكن للأشخاص الأقزام أن يحققوا الكثير من الانجازات في حياتهم المهنية فهناك بيننا المحامي والطبيب والعامل وغيرها من المهن. (المصدر: هيئة الإذاعة الكندية) فئة:مجتمع كلمات مفتاحية:اتحاد قصار القامة في مانيتوبا، اليوم العالمي لقصار القامة، داء التقّزم، مانيتوبا 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post تكريما لجهودها بمجال البيئة.. تسمية حشرة تيمنا بغريتا تونبرغ next post قصص عن الهجرة في مهرجان الحكاية في مونتريال You may also like المحافظون يهاجمون كارني بسبب نقل شركته مقرها إلى... 27 فبراير، 2025 من غير المؤكّد بعد متى يبدأ تطبيق الرسوم... 27 فبراير، 2025 كيبيك: خفض عدد تصاريح القبول للطلاب الأجانب بنسبة... 27 فبراير، 2025 ’’موسيقى بلا حدود‘‘ لدمج الثقافات وتعزيز عالم ’’أكثر... 27 فبراير، 2025 Halifax under rainfall warning ahead of warm-up, storm 27 فبراير، 2025 Stabbing of child in Halifax reflects lack of... 27 فبراير، 2025 Next week or April? Trump muddies waters on... 27 فبراير، 2025 Council reverses decision on Windsor Street Exchange redevelopment... 27 فبراير، 2025 Centre opens to train, expedite international doctors’ licenses... 27 فبراير، 2025 Why Canada can’t strip Elon Musk of Canadian... 26 فبراير، 2025 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment.