ثقافة و فنونعربي شاكيرا ومايلي سايرس: ما الذي يجذب في أغاني الانفصال؟ by admin 20 يناير، 2023 written by admin 20 يناير، 2023 139 مانيش باندي \ غلوبال نيوز بييت – بي بي سي في تجربة الانفصال، تجتاحنا عاصفة من مشاعر الحزن أحيانا، والسخط أحيانا أخرى. وفي مواجهة تلك العاصفة، قد نلجأ إلى الانغماس في عمل ما، كمشاهدة عروض تلفزيونية، أو الانهماك في تناول وجبات سريعة، أو قد نلجأ إلى تفريغ شحنات مشاعرنا في دفاتر مذكراتنا. وإذا كنت موسيقيا تحظى بشهرة عالمية، فقد تلجأ حينئذ إلى تسجيل أغنية تهاجم فيها حبيبك الذي غادر. ثم تذهب إلى الإنترنت وتحمّل تلك الأغنية، قبل أن تتراجع قليلا وتشاهد نتيجة ما فعلت. هذا على الأقل ما فعلته النجمة الكولومبية شاكيرا بأغنيتها الجديدة أوت أوف يور ليج “أعلى من مستواك” والتي هاجمت فيها زوجها السابق جيرارد بكييه مدافع برشلونة. وقد حطمت أغنية شاكيرا الأرقام القياسية على منصة يوتيوب. وليست شاكيرا وحدها التي سلكت هذا الطريق، ذلك أن كثيرين من محبّي النجمة الأمريكية مايلي سايرس يرون أن أغنيتها فلاورز “الورد” إنما تتحدث عن حبيبها السابق ليام هيمسوورث الممثل الأسترالي. وليس جديدا أن يفرّغ نجوم البوب شحنات مشاعرهم في أغانٍ؛ وقد سبق إلى ذلك كل من المطربة أديل وتايلور سويفت – وهما من ملوك أغاني الانفصال. وكذلك سار على الدرب نفسه كل من أريانا غراندي وغاستن بيبر – وهذه ليست سوى بعض الأسماء الكبيرة التي غنّت للانفصال الموجع. ولكن السؤال هو ما الذي يجذب في أغاني الانفصال؟ قصة الحب الضائع إن أول أسباب نجاح هذه الأغاني ربما يبدو واضحا، وهو أنه ما من إنسان إلا ويكاد يكون قد تعرّض للبعد عن الحبيب-فاعلاً كان أو مفعولا به- في مرحلة من مراحل حياته. وما من أحد ينكر أن التجربة موجعة، فالجميع يتفهم ذلك الشعور. هذا بحسب ما يقول مارتن رايت المحاضر في الشعر الغنائي لدى معهد الموسيقى في برمنغهام. ويرى مارتن رايت أن أفضل الأغاني التي عبّرت عن مشاعر الانفصال هي تلك التي عاشها كُتابها. تبادُل أدوار “إذا كنت أنا الذي سيتركك، فسأتحدث عن جماليات الحرية والتمكين.. أما إذا كنت أنا الذي بادرت وتخليت عني فأسحكي عن مرارة الحزن حِيناً ولذّة الانتقام حيناً آخر”، بحسب ما يقول مارتن رايت. وفي أغنيتها “أعلى من مستواك” خلطت شاكيرا بشكل مبهر كل تلك المكونات في بيت واحد: “أنا لن أعود إليك، مهما بكيت، مهما توسلت”. Getty Images محبو مايلي سايرس يعتقدون أنها تتحدث عن حبيبها السابق ليام هيمسورث في أغنيتها “الوَرد” ثم يأتي الحديث عن المكوّن الثاني – وهو سبب الانفصال. “أهو خطأ العاشقين؟ أم هي الحياة تفرض أقدرا لا سبيل للعاشقين لمخالفتها؟ بحسب ما يتساءل مارتن رايت. وبعد وقوع الانفصال ننظر إلى ما جرّته تلك الخطوة على العاشقين، ولكننا لا نجد ذلك إلا في أغنية. مواضيع ذات صلة المزيد عن : فنون\وسائل التواصل الاجتماعي\الموسيقى\الشباب\الترفيه\الإنترنت 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post أي بصمة سيتركها نتنياهو بين 13 رئيس حكومة على تاريخ إسرائيل؟ next post Health Authority asks for help finding patient You may also like مارلين كنعان في “اندبندنت عربية”: مهدي مسلم يرصد... 13 يوليو، 2026 شكوفه آذر لـ”المجلة”: الثقافة بديل العنف في تاريخ... 13 يوليو، 2026 في “المجلة”: 6 أفلام مغربية ترمم الواقع وتعري... 13 يوليو، 2026 إرادة الإنسان وحريته تصادرهما سلطة تدعي حمايتهما 13 يوليو، 2026 سينما “رعاة البقر”… وثائق بصرية للتوحش 13 يوليو، 2026 التوجهات الجمالية تحتفي بالنقص لتبدل مفهوم المثالية 13 يوليو، 2026 إبراهيم العريس في “اندبندنت عربية”: سؤال الهوية عند... 13 يوليو، 2026 المسرح المغربي يودع محمد الزيات بعد مسيرة امتدت... 13 يوليو، 2026 “باكرومز”… من العوالم الخلفية إلى تبوء عرش التذاكر 11 يوليو، 2026 موسى برهومة في “اندبندنت عربية”: لماذا تهيمن نظرية... 11 يوليو، 2026