الخميس, يونيو 4, 2026
الخميس, يونيو 4, 2026
Home » راديو كندا الدولي : ناشطون من أسطول غزة يطالبون أوتاوا بممارسة ضغوط على إسرائيل

راديو كندا الدولي : ناشطون من أسطول غزة يطالبون أوتاوا بممارسة ضغوط على إسرائيل

by admin

 

راديو كندا الدولي / RCI

قال ناشطون كنديون من بين الذين احتجزتهم إسرائيل الشهر الماضي أثناء مشاركتهم في أسطول مساعدات كان يسعى للوصول إلى قطاع غزة إنّ الحكومة الكندية لا تبذل ما يكفي للتنديد بما وصفته هي نفسُها بأنه معاملة مروِّعة من جانب المسؤولين الإسرائيليين.

وفي حين رفضت إسرائيل ادعاءات حصول سوء معاملة من قِبلها، قال إيهاب لُطيِّف، أحد الكنديين المشاركين في أسطول الدعم لغزّة، إنّ مسؤولين إسرائيليين ضربوه على صدره وأضلاعه، وأجبروه على البقاء في وضعيات غير مريحة لفترات طويلة، كما جرحوا يده عندما حاول مساعدة أحد المحتجزين الآخرين.

’’بصراحة، شعرنا بأنّ كندا خذلتنا قبل أيّ طرف آخر، لأنّ الحكومة الكندية كانت على علم بكلّ ما كان يحدث‘‘، قال لُطيِّف اليوم الأربعاء في مؤتمر صحفي على تلّة البرلمان في أوتاوا.

’’كنا بحاجة إليهم عندما كنا نتعرض للتعذيب، وكان العالم بأسره يعلم أنّ ذلك كان يحدث‘‘، أضاف لُطيِّف.

وحاولت أساطيل القوارب لدعم غزة مراراً الوصول إلى القطاع الفلسطيني بهدف لفت الانتباه إلى القيود المشدَّدة المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية إلى سكانه. وكانت إسرائيل تعترض هذه السفن، وغالباً ما كانت تفعل ذلك في المياه الدولية.

مقطع فيديو نشره في 20 أيار (مايو) الجاري وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير (يرتدي قلنسوة بيضاء في الصورة اليُمنى)، على منصة ’’إكس‘‘ بدا فيه وكأنه يسخر من الناشطين المحتجَزين المشاركين في أسطول غزة. وفي المقطع نفسه، ظهر الناشطون المحتجَزون وأيديهم مقيّدة خلف ظهورهم وهم راكعون ورؤوسهم تلامس الأرض داخل ما يبدو أنه مركز احتجاز مؤقت في ميناء أشدود وعلى متن سفينة (الصورة اليُسرى).
الصورة: (@itamarbengvir/X)

وكان لُطيِّف أحد الكنديين الـ12 من بين 420 ناشطاً على متن أسطول المساعدات احتجزتهم السلطات الإسرائيلية الشهر الماضي. وحظي احتجازهم باهتمام دولي واسع بعد أن نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مقطع فيديو ظهر فيه وهو يستفزّ الناشطين المحتجَزين ويسخر منهم.

المسؤولون الإسرائيليون أصرّوا على أنّ تصرفات بن غفير لا تعكس سياسة الدولة. إلّا أنّ بن غفير لا يزال من ضمن الائتلاف الحاكم في إسرائيل.

وفي أوتاوا دعا كلّ من رئيس الوزراء، مارك كارني، ووزيرة الخارجية، أنيتا أناند، إسرائيلَ إلى إجراء تحقيق مستقل في الطريقة التي عامل بها المسؤولون الإسرائيليون الناشطين الكنديين الذين احتُجزوا، ومن بينهم لُطيِّف، قبل أن تطلق السلطات الإسرائيلية سراحهم مع سائر ناشطي أسطول غزة وترحّلهم إلى تركيا.

وقال كارني وأناند إنّ الناشطين الكنديين عاشوا ظروفاً ’’مروِّعة‘‘ أثناء احتجازهم من قِبل إسرائيل وإنهم حُرموا من الخدمات القنصلية.

رئيس الحكومة الكندية مارك كارني ووزيرة خارجيته أنيتا أناند خلال مؤتمر صحفي في أوتاوا.
الصورة: La Presse canadienne / Adrian Wyld

ولم تردّ وزارة الخارجية الإسرائيلية عندما سُئلت ما إذا كانت السلطات الإسرائيلية ستتيح إجراء تحقيق مستقل، في حين أصدرت سفارتها في أوتاوا بياناً قالت فيه إنه ليس لديها ’’أيّ شيء للقول بشأن أيّ تحقيق من هذا النوع‘‘.

ورفض كل من الجيش الإسرائيلي ومصلحة السجون الإسرائيلية الادعاءات السابقة عن سوء معاملة المشاركين في أسطول دعم غزة، وأصرّا على أنّ إسرائيل تلتزم بالقانون الدولي وستحقق في أيّ شكوى.

وتصف إسرائيل أحياناً أساطيل الدعم لغزة بأنها تحركات دعائية ذات أهداف سياسية أو أنشطة متطرفة داعمة لحركة حماس الفلسطينية.

وقال لُطيِّف إنّ العديد من الذين احتُجزوا الشهر الماضي حُرموا من الاحتياجات الأساسية وأُجبروا على البقاء في وضعيات مؤلمة.

وأضاف أنّ المسؤولين الكنديين لم يزوروه هو وبقية المشاركين في الأسطول إلّا بعد أن رحّلتهم إسرائيل إلى تركيا. يُذكر أنّ أوتاوا كانت قد أعلنت أنّ إسرائيل انتهكت القواعد الدولية بعدم سماحها للمحتجزين بالحصول على خدمات قنصلية.

أحد القوارب التي انطلقت من جنوب غرب تركيا في 14 أيار (مايو) الفائت باتجاه قطاع غزة.
الصورة: Getty Images / AFP / MURAT KOCABAS

من جهتها، قالت المشاركة في أسطول الدعم لغزة صفاء الشابي إنّ مسؤولين إسرائيليين انتزعوا حجابها بالقوة وأجبروها على النوم ويداها مقيّدتيان خلف ظهرها في غرفة تُركت أضواؤها مشتعلة. وأضافت أنّ الناشطين المحتجَزين وُضعوا في أماكن باردة ولم يُسمح لهم إلا بارتداء طبقة أساسية من الملابس، وأنّ المسؤولين حرموا ناشطاً مصاباً بمرض السكري من الحصول على أدويته.

’’أمضينا اليوم بأكمله نتعرض للضرب والتعذيب ولكلّ أشكال المعاملة السيئة، ودون طعام‘‘، أضافت الشابي.

وقال الناشطون إنهم بعثوا برسالة إلى رئيس الوزراء الكندي ووزيرة الخارجية قبل أسبوع طالبين لقاءَهما، وأضافوا أنهم لم يتلقوا سوى ردود عامة تؤكد استلام الرسالة.

’’لم نزل ننتظر عقد اجتماعات جادة وذات مغزى مع الحكومة الكندية للتحدث عن هذه القضية‘‘، قال لُطيِّف.

(نقلاً عن وكالة الصحافة الكندية، ترجمة وإعداد فادي الهاروني)

روابط ذات صلة:

 

You may also like

Editor-in-Chief: Nabil El-bkaili

CANADAVOICE is a free website  officially registered in NS / Canada.

 We are talking about CANADA’S international relations and their repercussions on

peace in the world.

 We care about matters related to asylum ,  refugees , immigration and their role in the development of CANADA.

We care about the economic and Culture movement and living in CANADA and the economic activity and its development in NOVA  SCOTIA and all Canadian provinces.

 CANADA VOICE is THE VOICE OF CANADA to the world

Published By : 4381689 CANADA VOICE \ EPUBLISHING \ NEWS – MEDIA WEBSITE

Tegistry id 438173 NS-HALIFAX

 

هذا الموقع مجاني ولا يخضع لاية رسوم

This website is free and does not incur any fees

Email: nelbkaili@yahoo.com 

 

Editor-in-Chief : Nabil El-bkaili
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00