الجهاز الجديد يقيس هرمون الكورتيزول أحد أبرز هرمونات التوتر من خلال العرق (جامعة كاليفورنيا) تكنولوجيا و علوم جهاز مبتكر لمراقبة التوتر المزمن by admin 30 يناير، 2026 written by admin 30 يناير، 2026 209 القاهرة: «الشرق الأوسط» طوّر باحثون في جامعة كاليفورنيا الأميركية جهازاً إلكترونياً حيوياً مبتكراً يُرتدى على المعصم، يتيح المراقبة المستمرة والموضوعية للتوتر المزمن في الزمن الحقيقي. وأوضح الباحثون أن هذا الابتكار قد يُحدث نقلة نوعية في تشخيص الإجهاد وإدارته صحياً، ونُشرت النتائج، الخميس، بدورية «Nature Communications». والتوتر المزمن حالة صحية ناتجة عن التعرض المستمر والمطوّل للضغوط النفسية أو الجسدية من دون فترات كافية للتعافي، ما يؤدي إلى بقاء الجسم في حالة استنفار دائم. وتُشير بيانات حديثة إلى أن أكثر من نصف البالغين في عدد كبير من الدول يعانون مستويات من التوتر تفوق قدرتهم على التحكم بها مرة واحدة على الأقل سنوياً. وعلى عكس التوتر المؤقت، يمكن للتوتر المزمن أن يؤثر سلباً في وظائف الدماغ والجهازين العصبي والهرموني، كما يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالقلق والاكتئاب، وأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، واضطرابات النوم، والسمنة، وضعف المناعة. وتكمن خطورة التوتر المزمن في أنه غالباً ما يتطور تدريجياً من دون أعراض واضحة، ما يجعل رصده المبكر ومراقبته المستمرة أمراً بالغ الأهمية للوقاية من مضاعفاته الصحية طويلة الأمد. ويتميز الجهاز الجديد، الذي يحمل اسم «SQC-SAS»، بقدرته على قياس هرمون الكورتيزول، أحد أبرز هرمونات التوتر، من خلال العرق، إلى جانب متابعة مؤشرات فسيولوجية أخرى، مثل معدل ضربات القلب وموصلية الجلد. ويتم جمع هذه البيانات عبر رقعتين مدمجتين في سوار واحد، مدعومتين بمنظومة إلكترونية تعمل لاسلكياً وخالية من البطاريات التقليدية، ما يسمح باستخدام الجهاز لفترات طويلة من دون إزعاج المستخدم. ولتحويل هذا الكم من البيانات إلى معلومات عملية، طوّر الباحثون نموذجاً متقدماً للذكاء الاصطناعي قادراً على تحليل الإشارات المتعددة وتصنيف مستويات وأنواع التوتر بدقة عالية، مع التمييز بين التوتر الحقيقي والتغيرات الفسيولوجية الناتجة عن النشاط البدني أو العوامل البيئية، مثل الحرارة أو الإيقاع اليومي للجسم. وأشار الفريق إلى أن الطرق السريرية التقليدية لقياس الكورتيزول غالباً ما تكون تدخلية، وتتطلب مختبرات متخصصة وكوادر طبية، في حين يعتمد كثير من الأجهزة القابلة للارتداء الحالية على مؤشرات فسيولوجية فقط، ما قد يؤدي إلى نتائج غير دقيقة أو مضللة. في المقابل، يقدّم الجهاز الجديد بديلاً عملياً وغير تدخلي، يوفر قياساً مستمراً وموضوعياً للتوتر المزمن في الحياة اليومية. وأكد الباحثون أن الجهاز يوفّر قراءة شاملة وديناميكية لمستويات التوتر لحظة بلحظة، ما يفتح المجال أمام استخدامه في التشخيص المبكر والمتابعة الصحية طويلة الأمد. وحسب الباحثين، فإن الجهاز الجديد قد يُسهم في سد فجوة مهمة في الرعاية الصحية، من خلال تمكين الكشف المبكر عن التوتر المزمن ودعم التدخل العلاجي قبل تطور المضاعفات النفسية والجسدية. ويأمل الفريق في أن يفتح هذا الجهاز آفاقاً واسعة لتطبيقات مستقبلية في مجالات الطب الشخصي، وبيئات العمل عالية الضغط، بما يُسهم في تحسين جودة الحياة، والحد من آثار التوتر طويلة الأمد. المزيد عن: دراسة أميركا 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post ما تأثير تناول الشاي الأخضر على تضخم البروستاتا؟ next post حكمت الزين يكتب عن: في اشتباكه الأجدّ.. كتاب جهاد الزين يواجه “عمامتين” You may also like علماء يحققون حلم الخيميائيين… تحويل الرصاص إلى ذهب 30 يونيو، 2026 27 يونيو، 2026 (400 صحيفة تقاضي) “أوبن إيه آي” و”مايكروسوفت” 26 يونيو، 2026 تقرير إسرائيلي عن الكائنات الفضائية.. فهل هم في... 26 يونيو، 2026 هل ينفصل الوعي عن اللحم والدم؟ نظرية تعيد... 22 يونيو، 2026 خصائصه تهدد الأمن الأميركي… ماذا نعرف عن “كلود... 22 يونيو، 2026 تفسير علمي لانجذاب البعوض إلى أشخاص أكثر من... 18 يونيو، 2026 باحثون: الكون يتمدد بمعدل متسارع 18 يونيو، 2026 دراسة: الروبوتات تساعد في الكشف عن الخلايا السرطانية... 17 يونيو، 2026 المجلة : غبار وإشعاع وجاذبية ناقصة… هل يستطيع... 16 يونيو، 2026