ثقافة و فنونعربي “جرائم قتل النجوم” جرعات غموض لم يهضمها النسيان by admin 2 يونيو، 2020 written by admin 2 يونيو، 2020 123 الشرطة حفظت القضايا وقُيد أغلبها ضد مجهول فهل من أمل في فك ألغازها؟ اندبندنت عربية/حميدة أبو هميلة كاتبة على الرغم من أن ملفات القضايا أُغلقت رسمياً، تظل الأسئلة مفتوحة على مصراعيها. قصص مقتل عدد من نجوم الفن في الوطن العربي تتجدّد معها سمات الغموض، عاماً بعد آخر، رغم مرور ما يقرب من قرن على بعضها. وفي حين أن تلك القضايا محفوظة ولكن الجمهور طوال الوقت يثير الشكوك حول الرواية المعتمدة، ويبحث عن الجانب المخفي من الحقيقة، وأخيراً أثير الجدل مرة أخرى حول قصة المطربة اللبنانية سوزان تميم بعد الإفراج عن قاتلها الضابط المصري السابق حسام السكري، حيث تتشابه جريمة قتل المغنية التي وقعت قبل 12 عاماً في خيوطها مع حكايات أخرى راح ضحيتها نجوم أيضاً بجرعات غموض أكثر ربما. سوزان تميم… ضحية الحب والنفوذ والثروة بين دبي والقاهرة وبيروت نشأت قصة تجمع بين الحب والفن والثروة والقتل أيضاً، حيث استيقظ الجمهور صباح الثامن والعشرين من يونيو (حزيران) عام 2008 على تفاصيل مروّعة لجريمة قتل في أحد مباني مدينة دبي الفارهة، إذ ذُبحت فنانة لبنانية في الثلاثين من عمرها، كانت تغني قليلاً وتختفي كثيراً، هي سوزان عبد الستار تميم، وسريعاً ترددت تفاصيل من هنا وهناك حول الحكاية وانتهى الأمر بإدانة رجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفى لتحريضه على قتل صاحبة “ساكن قلبي وما أرضى”. والنتيجة تم سجن مصطفى وكذلك حسام السكري بعد ثبوت تورطهما، حيث حكم القضاء المصري على رجل الأعمال البارز بالإعدام، ثم خفف الحكم عام 2010 إلى 15 عاماً، ولكن حصل مصطفى على عفو رئاسي قبل ثلاث سنوات وخرج من محبسه، فيما تم العفو عن السكري قبل أيام، وكان قد خفف حكمه من الإعدام إلى المؤبد “25 عاماً”، وهو الآن حرّ طليق. مع ذلك لم يتكشّف كثير من تفاصيل الخلاف الذي جعل المتهم الأساس يُقدم على تصرف كهذا، فيما رددت عائلة سوزان تميم حينها، وكذلك زوجها السابق، كثيراً من الروايات المتداخلة وانتهت اختصاراً بأن علاقة عاطفية كانت تجمع بين هشام طلعت مصطفى والراحلة، التي رفضت الزواج منه وحدثت بينهما أزمات، فقرر أن ينهيها على طريقته، ولكن سر الخلاف الذي أنهى حياة سوزان تميم لم يُكشف عنه بدقة حتى الآن، مثلما لم يكن معروفاً قبيل الحادث أي تفاصيل عن علاقة الثنائي أيضاً. أخت سعاد حسني: تفاصيل مقتلها واضحة كالشمس وعلى الرغم من مرور 19 عاماً على حادث مصرع الفنانة سعاد حسني في لندن، ولكن تبدو قصتها حاضرة في الذهن وتتجدّد بشكل ثابت، فالأسرة تتمسك برواية أن سعاد تعرضت للقتل، مدللين على الأمر بأنها كانت تحضّر للعودة من لندن إلى مصر، وأنها بالفعل جمعت حقيبة ملابسها استعداداً للرجوع نهائياً بعد غربة استمرت طويلاً، متهمين صديقتها وزميلتها في السكن نادية يسري بإخفاء حقيقة وتفاصيل الجريمة، فيما سجّلت الشرطة الإنجليزية “سكوتلاند يارد” الواقعة على أنها حادث انتحار، وأن الفنانة التي كانت في الثامنة والخمسين حينها قفزت من شرفة منزلها ولم يدفعها أحد. سعاد حسني (يوتيوب) تضارب الروايات جعل الحقيقة بعيدة عن الإدراك في قضية سعاد، حتى أن آراء أصدقائها المقربين اختلفت حول الرواية الحقيقية لوفاتها، فبينما يؤكد بعضهم أنها من المستحيل أن تُقدم على قتل نفسها، خرج الإعلامي مفيد فوزي لينفي فكرة القتل، وقال أخيراً، في تصريحات ببرنامج “شيخ الحارة والجريئة”، إن سعاد حسني قتلتها المهدئات وأدوية الاكتئاب. كذلك الفنانة زيزي مصطفى، إحدى المقربات منها، رجحت فرضية الانتحار. مشيرة إلى أن “السندريلا” كانت تعاني في آخر أيامها زيادة كبيرة بالوزن، وعلى ما يبدو فإنها لم تتقبل تغير حالها بهذا الشكل فأقدمت على إنهاء حياتها. لكن الأخت غير الشقيقة لسعاد حسني جانجاه عبد المنعم تتمسك برواية ثابتة، بحسب تصريحاتها الخاصة لـ”اندبندنت عربية”، حيث قالت بداية إن ملابسات وفاة النجمة الراحلة سعاد حسني ليست أمراً غامضاً أبداً، متابعةً أن تفاصيل الجريمة واضحة وضوح الشمس ولكن هناك جهات معينة ترغب في أن تعتبرها انتحاراً خوفاً من فتح ملفات أخرى وتوريط ذوي النفوذ. وهو أمر كانت قد فسرته تفصيلياً وبالأسماء في كتابها “سعاد… أسرار الجريمة الخفية”، مشيرة إلى أن جهة التحقيق الأساسية في إنجلترا التي حفظت القضية واعتبرتها انتحاراً برغم عراقة اسمها لكنها، بحسب رأي جانجاه، لم تبذل مجهوداً يذكر لكشف الحقيقة في قضية مهمة ضحيتها فنانة مشهورة بحجم سعاد حسني، واختتمت كلامها بالتأكيد على أن قضية مقتل سعاد حسني من وجهة نظرها هي قضية سياسية بالأساس، وأركانها واضحة، وأن هناك جهات قوية تريد إغلاق الملف. عمر خورشيد… حادث مدبر والفاعل مجهول! ومثلما كانت حياته حافلة وموهبته الموسيقية كبيرة، جاء حادث مصرع الموسيقار عمر خورشيد عن عمر 36 عاماً غريباً، ويحيط به كثير من الغموض، فالراحل لقي حتفه في حادث سير مطلع صيف عام 1981، ولكن بحسب روايات شهود عيان، وبينهم زوجته في ذلك الحين، فإن الحادث كان مدبراً ووقع بعد تعرض خورشيد الذي كان يقود سيارته لمطاردة من سيارة أخرى، فاصطدم بأحد الأرصفة في شارع الهرم بمدينة الجيزة المصرية، ومات. الفنان المصري عمر خورشيد (يوتيوب) الحادث أيضاً يندرج ضمن قائمة الألغاز غير المحلولة، حيث ذهبت الاتهامات إلى أكثر من ناحية، بينها أن الراحل رفض ارتباط أخته النجمة شريهان بأحد المسؤولين الكبار فتعرّض للمضايقة منه، ومنها أن هناك خلافاً وقع بينه وبين سياسي شهير بعد أن وقعت ابنة الأخير في غرام خورشيد الذي عُرف بتعدّد علاقاته، وآخرون ذهبوا إلى أن الحادث دُبّر ربما من بعض الجماعات التي قررت معاقبته بعد دعمه الكبير لاتفاقية السلام “كامب ديفيد”، ولكن الأمر لم يخرج عن كونه تكهنات غير مؤكدة والقضية لا تزال مقيدة ضد مجهول. المخرج المصري نيازي مصطفى (يوتيوب) مقتل نيازي مصطفى بعد تعذيبه والعبث بمسرح الجريمة قضية مقتل المخرج نيازي مصطفى، أيضاً غامضة، إذ وجده طباخه الخاص جثة هامدة، ومقيداً في كرسيّ بمنزله في مدينة الجيزة بمصر، حيث قتل بطعنات عدة بعد أن تم تقييده وتكميم فمه، ولم يعرف مَنْ الجاني حتى الآن؟. وردّد أصدقاء الراحل أنه كان متعدد العلاقات كذلك وكان يستضيف الكثيرين في منزله، كما أن الأسرة بعدما اكتشفت الأمر لم تحافظ على مسرح الجريمة كما هو، فلم تتوصّل التحقيقات إلى معلومة حول الجاني، وقد وقعت الحادثة في 19 أكتوبر (تشرين الأول) عام 1986 وكان المخرج الشهير حينها في الـ74 من عمره. سيد درويش وأسمهان… رحيل مأساوي في عز الشباب رائد ومجدد الموسيقى العربية الشيخ سيد درويش (ويكيبيديا) وتعتبر حادثة مقتل رائد الموسيقى العربية، الشيخ سيد درويش، من أكثر القصص غموضاً، فالرواية المتداولة أن الراحل الذي وضع لحن النشيد الوطني المصري “بلادي بلادي” قد توفي نتيجة إفراطه في تناول المخدرات، فيما تتمسك عائلته وعلى رأسها حفيده الفنان إيمان البحر دوريش بأن وفاة جدهم جاءت بعد أن دس له أحدهم السم، فمات على الفور، وأنه تم رفض تشريح جثمانه من الاحتلال البريطاني حينها، كي لا يتم إثبات الجريمة، حيث غادر الموسيقار الفذّ الحياة في الـ31 من عمره في العاشر من سبتمبر (أيلول) عام 1923. وفي الحادية والثلاثين من عمرها، فارقت أيضا المطربة أسمهان الحياة في 14 يوليو (تموز) عام 1944، وكان جمهور الموسيقى على موعد مع جريمة أخرى معقدة الخيوط، فقد لقيت أسمهان مصرعها في مدينة رأس البر المصرية، وهي في طريقها إلى رحلة استجمام مع صديقة لها، وقتلتا بعد أن سقطت السيارة في إحدى الترع، حيث يرى البعض أن الأمر به شبهة جنائية خصوصاً مع هروب السائق، ومع كل اللغط الذي أثير حول أسمهان وعن علاقتها بأجهزة مخابراتية عدة، ومع اختفاء سائق السيارة ومع وجود أزمات مع زوجها الأمير حسن الأطرش، ضاعت الحقيقة، وبات لغز وفاة المطربة صاحب الصوت الذهبي حياً إلى الآن، حيث فارقت الحياة وهي في عز نجاحها وقبل أن تكمل تصوير فيلمها “غرام وانتقام”. المزيد عن: حسام السكري/ذكرى/أسمهان/سعاد حسني/هشام طلعت مصطفى/نيازي مصطفى/سوزان تميم 14 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post فضيحة الكهرباء تهدد المساعدات للبنان next post “جولات في لندن” لفلورا تريستان: إنسانية تحت الشمس عنصرية في الضباب You may also like “بوبية” فيلم جزائري يستلهم العشرية في كوميديا سوداء 1 أغسطس، 2026 إبراهيم العريس في “اندبندنت عربية”: آين راند من... 1 أغسطس، 2026 جمال نعيم في “اندبندنت عربية”: هل تستطيع الحضارات... 1 أغسطس، 2026 مارلين كنعان في “اندبندنت عربية”: السجال المستعاد حول... 1 أغسطس، 2026 عبد الكريم الحجراوي في “اندبندنت عربية”: مقاربة بانورامية... 1 أغسطس، 2026 إبراهيم العريس في “اندبندنت عربية”: سيمفونية بيتهوفن الثامنة... 1 أغسطس، 2026 الرقصات الشعبية في مصر… تمايلات الهوية 31 يوليو، 2026 مصطفى الأنصاري في “اندبندنت عربية”: كيف أيقظت “الأوديسة”... 29 يوليو، 2026 إبراهيم العريس في “اندبندنت عربية”: واقعية الخيال في... 29 يوليو، 2026 في “اندبندنت عربية”: مقاهي بغداد تصر على الحياة... 29 يوليو، 2026 14 comments pgslot 8 مارس، 2025 - 8:48 ص 937067 412835Hi, ich habe Ihre Webseite bei der Suche nach Fernbus Hamburg im Internet gefunden. Schauen Sie doch mal auf meiner Seite vorbei, ich habe dort viele Testberichte zu den aktuellen Windeleimern geschrieben. 790978 Reply check these guys out 11 مارس، 2025 - 6:21 ص 324814 407547Thank you for sharing with us, I conceive this website genuinely stands out : D. 249110 Reply int.ec.iau.ir 29 مارس، 2025 - 1:30 م 436877 950974I truly like this blog site, will definitely come back once again. Make confident you carry on creating quality content articles. 595017 Reply Fortune Tiger 777 7 يونيو، 2025 - 5:46 ص 355684 617466Utterly composed topic material , thanks for selective details . 7128 Reply เว็บพนันออนไลน์เกาหลี 22 يونيو، 2025 - 8:28 م 225153 907082Real wonderful data can be found on web weblog . 507471 Reply situs toto 12 يوليو، 2025 - 11:45 م 265074 66138hello admin, your web site pages pattern is simple and clean and i like it. Your articles are wonderful. Remember to maintain up the good function. Greets.. 222081 Reply скачать Пинко казино 18 أغسطس، 2025 - 3:21 م 390942 89339This post post created me think. I will write something about this on my blog. 479205 Reply vegasnow promo code no deposit bonus 1 سبتمبر، 2025 - 2:55 م 204832 812150As I website owner I believe the content material material here is quite superb, thanks for your efforts. 14352 Reply หนังสั้นจีน 6 سبتمبر، 2025 - 2:11 م 913914 353748You completed several good points there. I did specific searches on the issue and located several people go in conjunction with along together with your blog. 804925 Reply Military Police Badges 24 أكتوبر، 2025 - 10:01 م This is a great resource. Thanks for putting it together! Reply all silicone reborn dolls 18 نوفمبر، 2025 - 3:15 ص 18494 415619A very really intriguing write-up! Ill try to track that continues here! Thank you. 473096 Reply Verloskundigen Kampen 31 يناير، 2026 - 6:59 م 564034 864018A domain name is an identification label which defines a realm of administrative autonomy, authority, or control inside the Internet. Domain names are also critica for domain hostingwebsite hosting 445322 Reply Gate of Olympus 2 فبراير، 2026 - 7:32 م 778834 640637Youre so cool! I dont suppose Ive read anything such as this before. So good to get somebody with some original thoughts on this subject. realy we appreciate you starting this up. this fabulous web site are some things that is required on the internet, somebody with slightly originality. beneficial work for bringing a new challenge on the world wide web! 373237 Reply all aboard slot machine online 29 يوليو، 2026 - 10:07 م 74463 620125Thanks for the post, was an interesting read. Curious as to how you came about that solution 343095 Reply Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment.