ثقافة و فنونعربي الكيومي يوثق للمنجز العُماني في ساحل شرق إفريقيا by admin 20 أبريل، 2020 written by admin 20 أبريل، 2020 278 كتاب “الحركة العلمية في زنجبار” يتناول الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية في زنجبار وساحل شرق إفريقيا ميدل ايست اونلاين / عمّان ـ يرصد كتاب “الحركة العلمية في زنجبار وساحل شرق إفريقيا خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي” للباحث العُماني د.سليمان بن سعيد الكيومي، ملامح هذه الحركة منذ أن أعلن السيد سعيد بن سلطان زنجبار بمثابة عاصمة ثانية للإمبراطورية العُمانية في عام 1832، فشهدت الحركة العلمية في زنجبار وما جاورها من مناطق ومن مدن تطوراً ملحوظاً، ونشطت حركة الكثير من العلماء العُمانيين والعرب الذين هاجروا إلى زنجبار وساهموا في تطوير هذا الجانب وفق إمكاناتهم المتاحة وتخصصاتهم المختلفة. وقد صدر الكتاب عن “الجمعية العُمانية للكتاب والأدباء” بالتعاون مع “الآن ناشرون وموزعون” في الأردن. وجاء في أربعمئة وثلاث صفحات من القطع المتوسط. وجاء الكتاب في أربعة فصول وخاتمة. تناول الفصل الأول منها الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية في زنجبار وساحل شرق إفريقيا. بينما تناول الفصل الثاني عوامل ازدهار هذه الحركة التي قامت عليها نخبة من العلماء الذين هاجروا إلى زنجبار بتشجيع من السلاطين الذين تعاقبوا على حكم عُمان، وبما وفره هؤلاء السلاطين من إمكانيات كان من بينها المطبعة السلطانية التي أسسها السلطان برغش بن سعيد عام 1880. إذ عملت هذه المطبعة على نشر العشرات من الكتب العُمانية وخاصة الدينية منها، وقد مهد هذا الإنجاز الكبير في مجال الطباعة والنشر السبيل لظهور الصحافة العُمانية للمرة الأولى في تاريخ شرق إفريقيا. وتوفرت وسائل إدارة الحكم المتطور وتوظيف وسيلة عصرية لنشر الثقافة العربية الإسلامية في أرجاء السلطنة العُمانية كافة. وتناول الفصل الثالث مظاهر الحركة العلمية في زنجبار وشرق إفريقيا من حيث النشاط التعليمي والمؤسسات التعليمية، وانتشار اللغتين العربية والسواحلية، وإضعاف النشاط التنصيري وانتشار الإسلام في البر الإفريقي. أما الفصل الرابع فتطرق إلى علماء زنجبار وإنتاجهم العلمي والأدبي خلال الفترة التاريخية التي تناولها الباحث بالدراسة. وخلص الباحث إلى أن زنجبار أصبحت مع نهاية القرن التاسع عشر الميلادي مركزاً ثقافياً مهماً في شرق إفريقيا، وكان الطلبة يأتون إليها من مناطق عدة من شرق إفريقيا وغرب الهند وحضرموت وعُمان، مما أدى إلى ظهور نهضة علمية في زنجبار، وامتدت آثارها إلى أغلب مناطق ساحل شرق إفريقيا. وكان الجهد التعليمي الذي بذله العلماء والدعاة والتجار العرب في شرق إفريقيا خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي قد أدى إلى نتائج، منها: انتشار الإسلام واللغة العربية بين الأفارقة، وتوطيد نفوذ سلاطين زنجبار في أجزاء عدة من مناطق البر الإفريقي، وزوال الأمية عن شريحة كبيرة من السكان، سواء في الساحل أو في المناطق الداخلية من القارة الإفريقية. 37 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post حزن في كندا بعد الكشف عن أوّل ضحايا عملية إطلاق النّار في نوفاسكوشا next post الوباء يرسخ دولة الحرس الثوري في إيران You may also like إبراهيم العريس يكتب عن: أسئلة أندريه جيد الشائكة في... 15 يونيو، 2026 فتوات الشاشة المصرية… متى أصبحوا بلطجية الواقع؟ 14 يونيو، 2026 عبده وازن يكتب عن: فروغ فرخزاد أثارت حفيظة... 14 يونيو، 2026 حائزة «نوبل» توكارتشوك تؤلّف مستعينة بالذكاء الاصطناعي 14 يونيو، 2026 ابراهيم العريس يكتب عن: “غش” سلمان رشدي يحرم... 14 يونيو، 2026 ماذا لو حُكم العالم بقوانين كرة القدم؟ 14 يونيو، 2026 علي عطا يكتب عن : الفلسفة المدنية الفرعونية... 12 يونيو، 2026 “جاكراندا” مسرحية تونسية تجريبية عن صعود حلم وسقوطه 12 يونيو، 2026 سؤال لعين حير برليوز: لماذا فضل الفرنسيون “فاوست”... 12 يونيو، 2026 “منديل” أنجيليكا لوبيس سجل النضالات النسوية 11 يونيو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ