عرب وعالمعربي العراق: نهاية دراماتكية لحكومة عبد المهدي by admin 30 نوفمبر، 2019 written by admin 30 نوفمبر، 2019 226 24- أبوظبي / في العراق نهاية دراماتيكية لحكومة عادل عبد المهدي، 400 شاب قتلوا ليصل عبد المهدي إلى قناعة بتقديم استقالته بعد بيان للمرجعية الشيعية أوحى بالاستقالة وهو ما حصل. يرتقع صوت المحتجين في العراق منذ نحو شهرين، مطالبين بالعدالة وسلطة القانون ومحاربة الفساد، ولكن “المثقف” عبد المهدي، أدار الأزمة بالجريمة أو بالتغاضي عن رصاص عناصر الحشد الشعبي ومعهم جنود إيرانيون قتلوا وجرحوا المئات. في النجف لم تكن المرجعية الدينية قادرة على الصمت وترك جريمة بهذا الحجم تمر، وخصوصاً في الأيام الأخيرة بمدينة الناصرية، فالأمة الاجتماعية المترافقة مع مواقف سياسية بارزة ضد التدخل الإيراني وضعت العراق على خط زلازل لن يتوقف قريباً، أو بالسهولة التي يحاول حلفاء إيران إيحائها. فالأزمة، موجودة بين الناس في الشارع، كما في السياسة. ما من جديّةٍ ملموسة من سلطات رئاسات الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة لإصلاح الوضع أو التجاوب مع الحد الأدنى من مطالب الحراك الشعبي، بوقف الهدر والفساد واستعادة المال المنهوب. المتظاهرون العراقيون ومنذ اليوم الأول، ينادون بالسلمية، لا يريدون لدمائهم أن تسفك، ولا يحتملون استعادة المشهد السوري الذي انطلق سلمياً ليتحول بعد عام إلى مشهد عسكري، خسر فيه الشعب السوري أمام قوات مدعومة من إيران وحزب الله والفصائل العراقية. بدا واضحاً في العراق أن المتظاهرين لن يتركوا الاحتجاجات قبل تحقيق مطالبهم. تحوّل السخط الشعبي على سوء الأداء الخدماتي إلى معركة لتصفية يقودها من جهة جنود عراقيون من القوى الأمنية والحشد الشعبي مدعومين بقناصة إيرانيين، مقابل شبان من مناطق بغداد وجنوبها، المحسوبة على المذهب الشيعي. خلال الشهرين الماضيين فشل عبد المهدي في احتواء الاحتجاجات. معظم حلفائه صاروا ضده اليوم مع أنهم شاركوه عمليات القتل والإعدامات ضد المتظاهرين، وخصوصاً بعد إحراق الشبان في النجف مقر القنصلية الإيرانية. القرارات الحكومية التي خرج بها مع وزرائه، منذ الأسابيع الأولى للأزمة، في مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لم تكن على قدر تطلعات وتوقعات المحتجين، من حقوقٍ فردية إلى دعواتٍ لإسقاط نظام الفساد الممتد بحماية الحرس الثوري الإيراني. وبحسب مصادر في بغداد فإن حلفاء طهران، يعتبرون الحركة الاحتجاجية عدوة لهم، ويودون التخلص منها بأي شكل، ولذلك يوجهون لها الاتهامات عبر إعلامهم بأنها ليست عفوية، وتدار عبر السفارات الأجنبية، مشهد شبيه جداً بما فعله زعيم حزب الله حسن نصر الله في بيروت، حين اتهم المحتجين بالعمالة للسفارات الأجنبية. وكما نصر الله في لبنان يرسل عناصره للاعتداء على المحتجين بدعم من رئيس الجمهورية ميشال عون، فإن قوات الأمن تهاجم المحتجين في العراق مدعومة بقوات من الحشد الشعبي، وخصوصاً المجموعتين اللتين يقودهما هادي العامري وقيس الخزعلي ومن معهما، حلفاء إيران، الذين يشكّلون عمادة الحكومة الحالية، هؤلاء وجدوا أنّهم في الحكم أمام قنبلةٍ موقوتة. لم يدركوا كيف يفككوها، بل ساهم الأداء المرتبك من قبلهم في تسريع انفجارها. في طهران يقف قاسم سليماني أمام الزعيم الإيراني علي خامنئي، معطياً صورة بشعة للحراك في العراق. يحاول إعطاء المشهد بنية مؤامراتية، لا يمكن عزلها عن التحركات في بيروت ومناطق إيران، متجاهلاً خصوصية كل بلد منهم عن الآخر، والأسباب المؤدية إلى خروج الناس ضد الفساد والهدر. فطهران تعاملت مع حكومة عبد المهدي، بوصفها أقرب الحكومات إليها. أما واشنطن، فهي رأت أن الحكومة تجاوزت خطوطاً حمراء، عندما انحازت علناً إلى طهران بالخيارات السياسية، ولم تراع التوازن الموجود في العراق بين الجانبين. ولكن المرجعية الشيعية، لم تتخذ أي موقف مضاد للثورة، وخصوصاً أنها سلمية وتطالب بمحاربة الفساد المستشري، والمرجعية دعت إلى حل داخلي لا علاقة لأي أحد في الخارج فيه، منبهة، إلى أن أي حل خارجي سيكون المزيد “من نشر الفوضى والخراب والانجرار الى الاقتتال الداخلي ومن ثَمّ إعادة البلد الى عصر الدكتاتورية المقيتة”، على حد تعبير السيستاني. 8 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post من الجزائر إلى العراق ولبنان أغنية “بيلا تشاو” بالعربية…رمز للمقاومة والاحتجاج next post «الكل يعرف القاتل لكن لا أحد يجرؤ على كشفه».. بالتعذيب والاغتيال، هكذا تتم تصفية المعارضين العراقيين وعائلاتهم You may also like صراع السلطة بغياب مجتبى… بزشكيان: لن أستقيل 5 أغسطس، 2026 في”اندبندنت عربية”: الاقتصاد السعودي… قراءة في الأداء والتحديات 5 أغسطس، 2026 واشنطن تلغي تأشيرة سفيرة البرازيل لديها 5 أغسطس، 2026 كوبا تغرق في الظلام مجددا والاستياء الشعبي يتصاعد 5 أغسطس، 2026 كاميليا انتخابي فرد في”اندبندنت عربية”: من طهران إلى... 5 أغسطس، 2026 هذه الجهات المستفيدة من اقتحام سبتة 5 أغسطس، 2026 عائلات ضحايا انفجار مرفأ بيروت في ذكراه السادسة:... 5 أغسطس، 2026 عز الدين أبو عيشة في”اندبندنت عربية”: غزة تواجه... 5 أغسطس، 2026 استمرار مفاوضات روما بين لبنان وإسرائيل بمسارين منفصلين 5 أغسطس، 2026 دنيز رحمة فخري في”اندبندنت عربية”: جولة سابعة وعقبتان... 5 أغسطس، 2026 8 comments badge sheriff 13 أغسطس، 2024 - 8:57 م Your expertise on this subject shines through in this post. Reply Tutaj 25 أبريل، 2025 - 10:54 م 814868 349804Pretty section of content. I just stumbled upon your site and in accession capital to assert that I get in fact enjoyed account your weblog posts. Any way Ill be subscribing to your feeds and even I achievement you access consistently quick. 523893 Reply Fortune OX 7 أغسطس، 2025 - 4:41 م 444868 246287Possible need all types of led tourdates with some other fancy car applications. Many also give historic packs and other requires to order take into your lending center, and for a holiday in upstate New York. ??? 980483 Reply casino pinco online 19 أغسطس، 2025 - 9:41 ص 772470 895714Do individuals nonetheless use these? Personally I enjoy gadgets but I do prefer something a bit a lot more up to date. Nonetheless, nicely written piece thanks. 544472 Reply dolls reborns 17 نوفمبر، 2025 - 8:48 م 432642 543087This style is spectacular! You certainly know how to maintain a reader amused. Between your wit and your videos, I was almost moved to start my own blog (effectively, almostHaHa!) Wonderful job. I genuinely enjoyed what you had to say, and a lot more than that, how you presented it. Too cool! 929333 Reply shrooms store toronto 21 نوفمبر، 2025 - 4:15 م 221618 382254Hello. superb job. I did not anticipate this. This really is a splendid articles. Thanks! 484158 Reply Lamborghini supercars 30 ديسمبر، 2025 - 10:18 م This was an excellent read. Very thorough and well-researched. Reply ร้านเพชร 5 فبراير، 2026 - 1:27 ص 968248 39684hey I was very impressed with the setup you used with this blog. I use blogs my self so great job. definatly adding to bookmarks. 798982 Reply Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment.