صعدت أسعار الخضروات 5.1 في المئة، وارتفعت أسعار السكر والأغذية السكرية 0.7 في المئة (أ ف ب) عرب وعالم الأسعار في مصر… اللحوم والدواجن والألبان تهبط بالتضخم إلى 13.4% by admin 7 مايو، 2026 written by admin 7 مايو، 2026 17 الاحتياطات الأجنبية تتجاوز 53 مليار دولار والناتج المحلي الإجمالي ينمو 5% “اندبندنت عربية” على رغم من حال عدم اليقين الاقتصادي عالمياً، وتسبب الزيادة القياسية بأسعار الطاقة في عودة معدلات التضخم إلى الصعود، كشفت بيانات مصرية، عن تباطؤ معدل التضخم السنوي لإجمال المدن خلال أبريل (نيسان) الماضي إلى مستوى 13.4 في المئة مقابل 13.5 في المئة خلال مارس (آذار) الماضي. وفق البيانات الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر، انخفض معدل التضخم الشهري إلى 1.2 في المئة خلال أبريل مقابل 3.3 في المئة خلال مارس الماضي. في حين سجل معدل التضخم في المدن المصرية مستوى 14.9 في المئة خلال الشهر الماضي مقابل 15.2 في المئة خلال مارس الفائت. جهاز “الإحصاء” المصري، أشار إلى تراجع قسم الطعام والمشروبات بنسبة 0.5 في المئة بسبب انخفاض أسعار مجموعة اللحوم والدواجن 6.4 في المئة، وهبوط أسعار مجموعة الألبان والجبن والبيض 0.3 في المئة. وفي المقابل، صعدت أسعار الحبوب والخبز 1.4 في المئة، وزادت أسعار الأسماك والمأكولات البحرية 1.8 في المئة، وارتفعت أسعار الزيوت والدهون 1.2 في المئة، وزادت أسعار مجموعة الفاكهة 3.8 في المئة. صعدت أسعار الخضروات 5.1 في المئة، وارتفعت أسعار السكر والأغذية السكرية 0.7 في المئة، وسجلت البن والشاي والكاكاو ارتفاعاً 0.6 في المئة، ونمت أسعار المياه المعدنية والغازية والعصائر الطبيعية 0.2 في المئة. تحسن النمو الاقتصادي في سياق متصل، ذكرت وزارة التخطيط المصرية في بيان اليوم الأربعاء، أن الناتج المحلي الإجمالي لمصر نما بصورة مبدئية خمسة في المئة في الفترة ما بين يناير (كانون الثاني) ومارس (آذار) مقارنة مع 4.8 في المئة في الفترة نفسها من العام الماضي. وتجاوز معدل النمو في الربع الأول من العام التوقعات السابقة عند 4.6 في المئة بسبب ارتفاع أسعار النفط واضطرابات سلاسل الإمداد جراء الحرب مع إيران. وفي تصريحات حديثة، قال وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية في مصر أحمد رستم، إن معدلات التضخم سجلت تراجعاً ملحوظاً خلال مارس الماضي، لتصل إلى نحو 13.5 في المئة، في أداء أفضل من التوقعات التي كانت تشير إلى إمكانية بلوغها مستوى 14 في المئة. وأوضح، أن البيانات أظهرت أن المعدل الفعلي جاء أقل بنحو 0.5 في المئة مقارنة بالتقديرات السابقة، مما يعكس تحسناً نسبياً في الضغوط التضخمية خلال الفترة الأخيرة. ولفت إلى أن التوقعات التي طُرحت قبل نحو شهر رجّحت استمرار ارتفاع التضخم، إلا أن الأرقام الرسمية جاءت مخالفة لذلك، في إشارة إيجابية إلى بداية استقرار نسبي في الأسعار. وأكد رستم، أن هذا التراجع قد يكون نتيجة عدد من العوامل، من بينها تحسن سلاسل الإمداد، وتراجع بعض الضغوط على أسعار السلع، إلى جانب السياسات النقدية التي استهدفت كبح جماح التضخم. وأشار إلى أن هذا التطور يعد مؤشراً إيجابياً على مسار الاقتصاد، بخاصة في ظل التحديات العالمية التي أثرت على مستويات الأسعار خلال الفترة الماضية، مما يعزز الآمال بإمكانية استمرار التراجع التدريجي في معدلات التضخم خلال الأشهر المقبلة. وكشف الوزير المصري، عن تحقيق تكامل رقمي غير مسبوق بين قواعد بيانات وزارتي التخطيط والمالية، مما يسمح بمتابعة الإنفاق الحكومي بشكل لحظي وبأعلى درجات الشفافية. وأوضح، أن ملامح خطة التنمية للعام المالي 2026/2027، تتضمن تحقيق معدل نمو يبلغ 5.4 في المئة، يرتفع إلى 6.8 في المئة بنهاية الخطة متوسطة المدى (2029/2030). اقرأ المزيد التضخم في مصر يرتفع إلى 15.2% خلال مارس متجاوزا التوقعات “الفاكهة” تقود ثورة التضخم في مصر إلى 16.8 في المئة خلال مايو 2025 تباطؤ التضخم في مصر يثير تساؤلات حول الجنيه والفائدة تتضمن الخطة مساهمة خمسة قطاعات حقيقية بنحو 64 في المئة في النمو المستهدف (الصناعات التحويلية 29 في المئة، التجارة 11.3 في المئة، السياحة 9.3 في المئة، التشييد والبناء 7.2 في المئة، والزراعة 7 في المئة). أيضاً، تعمل الحكومة المصرية على بلوغ الاستثمارات الكلية 3.7 تريليون جنيه (69.158 مليار دولار)، بواقع 1.5 تريليون جنيه (28.037 مليار دولار) استثمارات عامة (41 في المئة) و2.2 تريليون جنيه (41.141 مليار دولار) استثمارات خاصة (59 في المئة). وتستهدف الحكومة المصرية، معدل استثمار محلي بنسبة 17 في المئة من الناتج المحلي، يرتفع إلى 20 في المئة بنهاية الخطة، مع زيادة حصة القطاع الخاص لتصل إلى 64 في المئة خلال العام المالي 2029/2030. ارتفاع الاحتياطات الأجنبية في سياق متصل، أعلن البنك المركزي المصري ارتفاع صافي احتياطات مصر من النقد الأجنبي إلى 53.01 مليار دولار بنهاية أبريل الماضي، مقابل 52.831 مليار دولار في مارس الماضي، بزيادة بلغت 169 مليون دولار. ووفقاً للبيانات، استقرت أرصدة الذهب خلال أبريل عند 19.2 مليار دولار، فيما جاء الارتفاع مدعوماً بزيادة أرصدة السيولة بالعملة الأجنبية بنحو 160 مليون دولار لتسجل 33.3 مليار دولار. تأتي الزيادات المتتالية بصافي الاحتياطات الدولية لمصر مدعومة بتحسن مصادر إيرادات البلاد من العملة الأجنبية، إذ شهدت الصادرات ارتفاعاً متصاعداً منذ بداية 2025، وارتفاع تدفقات الدخل من السياحة وتحويلات المصريين العاملين بالخارج. وتشير البيانات إلى أن احتياطي النقد الأجنبي المصري شهد تقلبات كبيرة منذ عام 2020، إذ انخفض إثر جائحة كورونا ثم تعافى، ليدخل بعدها في رحلة ارتفاع قياسية مدعومة بتدفقات استثمارية، متجاوزاً 53 مليار دولار بنهاية أبريل، وهو الأعلى في تاريخه، بعدما كان قرابة 40.6 مليار دولار في يونيو (حزيران) 2021. تحويلات المصريين تقفز 28% وقبل أيام، كشفت بيانات رسمية حديثة عن تسجيل تحويلات المصريين العاملين في الخارج، قفزة جديدة خلال الفترة من يوليو (تموز) 2025، وحتى نهاية فبراير الماضي لتواصل صعودها بصورة مستمرة منذ تحرير سوق الصرف بصورة كاملة وترك تسعير العملات وفق آليات العرض والطلب. وتشير بيانات البنك المركزي المصري إلى ارتفاعها بنسبة 28 في المئة لتصل إلى 29.4 مليار دولار مقابل نحو 23.0 مليار دولار خلال الفترة نفسها من السنة المالية 2024/2025. وعلى المستوى الشهري، ارتفعت التحويلات خلال فبراير الماضي بمعدل 25.7 في المئة لتسجل نحو 3.8 مليار دولار مقابل نحو 3.0 مليارات دولار خلال فبراير 2025. وخلال العام الماضي، كانت تحويلات المصريين العاملين بالخارج ارتفعت إلى مستوى قياسي عند 41.5 مليار دولار، محققة نمواً بنحو 40.5 في المئة مقارنة بالتحويلات التي شهدها عام 2024. وعزز هذا الارتفاع من قيمة النقد الأجنبي، إذ بلغت التحويلات 29.4 مليار دولار خلال أول ثمانية أشهر من السنة المالية 2025/2026 بزيادة 28 في المئة، مدعومة باستقرار سعر الصرف وثقة العاملين في القطاع المصرفي. ويعود هذا الارتفاع بصورة أساسية إلى توحيد سعر الصرف، والقضاء على السوق الموازية، وزيادة ثقة المصريين بالخارج في البنوك الوطنية. ماذا يتوقع صندوق النقد والبنك الدولي؟ وقبل أيام، خفض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو الاقتصاد المصري بنسبة 0.5 في المئة خلال السنة المالية الحالية ليسجل 4.2 في المئة، مقارنة مع توقعاته السابقة عند 4.7 في المئة في يناير (كانون الثاني) الماضي. في السياق، أعلن البنك الدولي، تثبيت توقعاته لنمو الاقتصاد المصري خلال السنة المالية الحالية عند 4.3 في المئة، مقارنة مع 4.4 في المئة خلال السنة المالية الماضية. ووفقاً لتقرير “المستجدات الاقتصادية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان” الصادر عن مجموعة البنك الدولي، فإن توقعات النمو في مصر تأتي مدعومة بالنمو القوي خلال النصف الأول من السنة المالية، واستمرار متانة الاستهلاك الخاص، وزيادة الاستثمارات الخاصة، وذلك على رغم تباطؤ وتيرة تراجع التضخم نتيجة تداعيات الصراع في الشرق الأوسط. وتوقع التقرير تراجع التضخم في مصر إلى متوسط 13.6 في المئة خلال السنة المالية الحالية، مقابل 20.9 في المئة السنة المالية الماضية، واستقرار عجز الحساب الجاري عند 4.2 في المئة من الناتج المحلي. ورجح تقرير البنك الدولي اتساع عجز الموازنة المصرية إلى 7.6 في المئة من الناتج المحلي، مقارنة مع 7.1 في المئة من الناتج المحلي في السنة المالية الماضية. وقال البنك الدولي إن حرب إيران أثرت سلباً في دول مثل مصر والأردن وباكستان، نتيجة الضغوط التضخمية الناجمة عن الارتفاع الحاد في أسعار النفط والغاز، إلى جانب اضطرابات في إيرادات السياحة والتحويلات المالية، فضلاً عن تراجع ثقة المستثمرين. توقعات متباينة وسط ضغوط متصاعدة لكن توقعات المحللين كانت تشير إلى ارتفاع معدلات التضخم خلال الشهر الماضي، بخاصة مع بدء ظهور الأثر الكامل لزيادات أسعار الوقود والكهرباء، إلى جانب استمرار ضغوط سعر الصرف والتوترات الجيوسياسية، ليراوح معدل التضخم السنوي ما بين 15 و16.5 في المئة. فيما رجّحت تقديرات محدودة احتمال تراجع معدل التضخم إلى مستوى 14.6 في المئة، مدعوماً بانخفاض نسبي في أسعار بعض السلع الغذائية، وتهدئة جزئية في الأسواق العالمية، بما يشمل تراجع تكاليف الشحن والطاقة. وكانت لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية رفعت أسعار الوقود في مارس الماضي بنسب تراوحت ما بين 14 و30 في المئة، شملت البنزين والسولار والغاز الطبيعي، على خلفية ارتفاع كلفة الاستيراد والتوترات الجيوسياسية. في بيانه الأخير في شأن السياسة النقدية، أشار البنك المركزي المصري، إلى أن مسار التضخم لا يزال عرضة لأخطار صعودية متزايدة، قد تعرقل تحقيق مستهدفاته البالغة سبعة في المئة (±2 نقطة مئوية) بحلول الربع الرابع من 2026. فيما توقع صندوق النقد الدولي تسجيل معدل تضخم بنحو 13.2 في المئة خلال العام المالي الجاري 2025-2026، على أن يتراجع إلى 11.1 في المئة خلال العام المالي المقبل، وفق تقرير “آفاق الاقتصاد العالمي”. وفي مذكرة بحثية، رفع “دويتشه بنك”، توقعاته للتضخم في مصر، مرجحاً بلوغه مستوى 14.8 في المئة خلال العام المالي الجاري، مقابل تقديرات سابقة عند 11 في المئة، على أن يتراجع إلى مستوى 10.9 في المئة خلال العام المالي المقبل 2026/2027. المزيد عن: مصر الاقتصاد المصري التضخم النمو الاقتصادي حرب إيران 0 comment 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post الموضة تحت النار… كيف تعيد الحروب تشكيل الأزياء؟ next post مصير سلام ليبيا You may also like مقتل قائد قوة الرضوان بـ”حزب الله” في غارة... 7 مايو، 2026 المشغلون الشبح.. كيف استُغلت اتصالات إسرائيلية لتعقب مواطنين... 6 مايو، 2026 مصر تهدف للاكتفاء ذاتيا من القمح للخبز المدعوم... 6 مايو، 2026 نرجس محمدي “بين الحياة والموت” في سجنها الإيراني 6 مايو، 2026 سوريا تعلن تفكيك خلية تابعة لـ”حزب الله” خططت... 6 مايو، 2026 إيران تتألم اقتصاديا وتراهن على الوقت 6 مايو، 2026 إسرائيل تمول موقع “شرفة الدولة” لإظهار “خاصرتها الضيقة” 6 مايو، 2026 إسرائيل تسعى إلى تمديد اعتقال ناشطين من “أسطول... 6 مايو، 2026 شقيق المعارضة الإيرانية نرجس محمدي: حياتها في خطر 6 مايو، 2026 إسرائيل تلغي احتفالا دينيا سنويا يقام قرب الحدود... 6 مايو، 2026