عرب وعالمعربي استمرار الاحتجاجات في العراق… وبوادر أزمة أغذية by admin 3 نوفمبر، 2019 written by admin 3 نوفمبر، 2019 195 مقتل متظاهر وتأخر تفريغ الشحنات في ميناء أم قصر اندبندنت عربية / وكالات أدى استمرار الاحتجاجات في عدد من مدن العراق، وفق وزير التجارة محمد هاشم العاني، إلى تأخير تفريغ العديد من شحنات الأرز والأغذية في ميناء أم قصر، حيث يغلق المتظاهرون الطرق المؤدية إليه في القرب من مدينة البصرة بجنوب العراق. وتوقفت العمليات تماماً في الميناء المطل على الخليج منذ الأربعاء 30 أكتوبر (تشرين الأول). ويستقبل الميناء معظم واردات العراق من الحبوب والزيوت النباتية والسكر. وفيما استخدمت قوات الأمن، السبت 2 نوفمبر (تشرين الثاني)، الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع خلال الليل، لا سيما في البصرة، كشفت مصادر أمنية وطبية في العراق أن قوات الأمن قتلت محتجاً وأصابت 91 آخرين في بغداد، السبت. ويتجمع المحتجون في ساحة التحرير في وسط العاصمة منذ أسابيع ويطالبون بإسقاط المنظومة السياسية في أكبر موجة احتجاجات منذ سقوط صدام حسين. وزادت الاحتجاجات بشكل كبير في الأيام الماضية وجذبت حشوداً هائلة من مختلف الأطياف العرقية. والاحتجاجات سلمية نسبياً خلال النهار لكنها تتخذ طابعاً أكثر عنفاً بعد حلول الظلام عندما تستخدم الشرطة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي للتصدي للمحتجين. وقُتل ما يزيد على 250 شخصاً في أكتوبر. وتتركز الاشتباكات عند الأسوار خارج جسر الجمهورية المؤدي إلى المنطقة الخضراء فوق نهر دجلة حيث المباني الحكومية التي يقول المحتجون إن الزعماء عزلوا أنفسهم فيها بعدما صارت معقلاً للامتيازات تحميه الأسوار. وحاولت قوات الأمن، السبت، وضع جدران خرسانية في أحد شوارع بغداد الرئيسية المؤدية إلى ساحة التحرير، في محاولة للحد من تدفق المحتجين. لكن، أحاط محتجون فجأة بجنود يقودون جرافات وأجبروهم على إزالة الجدران. تمديد إضراب المعلمين والمحامين وذكرت مفوضية حقوق الإنسان العراقية أن السلطات انتهكت حقوق الإنسان واعتمدت العنف المفرط في مواجهة المحتجين، بإطلاقها الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع، ما أودى بحياة عشرات الأشخاص بعد إصابتهم المباشرة في الرأس والصدر. اقرأ المزيد بغداد وبيروت تفجران جدران إيران احتجاجات بغداد وبيروت… ودور حلفاء إيران بالوكالة وخلص تقرير لجنة حكومية تحقق في أعمال العنف التي وقعت في الفترة من الأول وحتى السابع من أكتوبر إلى مقتل 149 مدنياً بسبب استخدام الشرطة القوة المفرطة والذخيرة الحية لقمع الاحتجاجات. ومددت نقابتا المعلمين والمحامين إضرابهما الذي أعلنتاه الأسبوع الماضي. وكان من المقرر استئناف الدراسة يوم الأحد 3 نوفمبر. رفض الطائفية والتدخل الخارجي ويعتبر كثيرون أن الطبقة السياسية تابعة لدول ومحاور خارجية دولية وإقليمية، ويرفضون أن يكون العراق ساحة حرب بالوكالة وتفوذ خارجي. وقال أحد المحتجين، ويدعى أحمد أبو مريم، “لا نريد أن يتدخل أحد في بلدنا. هذا بلدنا وطلباتنا واضحة”. والسبب الأساسي للشكوى هو نظام تقاسم السلطة القائم على أساس طائفي والذي بدأ في العراق بعد عام 2003. وقال عبد الرحمن سعد (22 سنة)، وهو طالب قانون موجود في ساحة التحرير منذ تسعة أيام، “طلباتنا إنهاء المحاصصة. شنو يعني تقدم على عمل يسألونك أنت سني ولا شيعي؟”. المزيد عن: احتجاجات العراق/ميناء أم قصر/مفوضية حقوق الإنسان العراقية/نقابة المعلمين العراقيين/نقابة المحامين العراقيين 8 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post نساء لبنان ناضلن للتغيير، ويجب أن ينلنه next post الخارجية الأميركية: إيران راعية الإرهاب حول العالم ودعمت المتطرفين بمليار دولار You may also like تركيا تراقب الحرب بحذر وتعزز جاهزيتها على الحدود... 9 مارس، 2026 ما مدى أهمية جزيرة “خرج” الإيرانية؟ 9 مارس، 2026 كيف ومتى تخطط واشنطن للتخلص من يورانيوم إيران... 9 مارس، 2026 القناة 12: إسرائيل تبحث سيناريوهات خروج من الحرب... 9 مارس، 2026 من بيروت إلى الشمال والبقاع: أبرز عمليات الإنزال... 9 مارس، 2026 الدعم الأميركي لأكراد إيران… كواليس خطة إسقاط النظام 9 مارس، 2026 بريطانيا بين حربين… هل يكرر التاريخ نفسه؟ 9 مارس، 2026 (4 سيناريوهات) للتوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان 8 مارس، 2026 جزيرة خرج… هل تصبح طريق واشنطن لإسقاط النظام... 8 مارس، 2026 الأكراد… حصان رابح لإسقاط النظام الإيراني 8 مارس، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ