صحةعربي نساء لبنان ناضلن للتغيير، ويجب أن ينلنه by admin 3 نوفمبر، 2019 written by admin 3 نوفمبر، 2019 367 المطلوب إصلاح قوانين الأحوال الشخصية وإنهاء زواج الأطفال HRW / لما فقيه / مديرة قسم الأزمات والنزاعات lamamfakih الدور الرائد الذي اضطلعت به النساء في المظاهرات التي شهدها لبنان ليس مستغربا، إذ لطالما تصدّرت النساء اللبنانيات الحركات الاحتجاجية في البلاد. في الواقع، تحملّن غالبا عبء نظام الحكم الطائفي الذي يودّ المتظاهرون اليوم الإطاحة به. مثلا، في لبنان 15 قانونا منفصلا للأحوال الشخصية للطوائف المعترف بها في البلاد تميّز كلها ضد المرأة. تطبّق المحاكم الدينية المستقلة هذه القوانين من دون إشراف حكومي يُذكَر، مصعِّبة على النساء أكثر من الرجال، إنهاء زواجهن التعيس أو التعسفي، وضمان حقوقهن بعد الطلاق فيما يتعلق بأطفالهن، والحصول على نفقة أو تسوية مالية من الزوج السابق. بموجب قوانين الأحوال الشخصية الدينية، يسمح لبنان بزواج الأطفال، بما في ذلك فتيات بسن التاسعة. الفتيات اللائي يتزوجن في سن مبكرة أكثر عرضة لترك الدراسة، ولخطر الاغتصاب الزوجي، والعنف المنزلي، وتدني فرص العمل، والاستغلال والمشاكل الصحية الناتجة عن الإنجاب المبكر. حتى الآن، لم تغيّر الحكومة اللبنانية القانون ولم تحدد 18 عاما كسنّ أدنى موحدة للزواج. يميّز قانون الجنسية البالي في لبنان أيضا ضد اللبنانيات المتزوجات من أجانب، عبر حرمان أطفالهن وأزواجهن من الجنسية، بعكس زوجات وأطفال اللبنانيين الذكور. يؤثر القانون على الإقامة القانونية للعائلات، وحصولها على العمل والتعليم والخدمات الاجتماعية والرعاية الصحية، كما يترك بعض الأطفال عرضة لانعدام الجنسية. تطالب جماعات حقوق المرأة المحلية منذ عقود بإصلاح القانون. يزعم السياسيون أن السماح بمنح اللبنانيات المتزوجات من فلسطينيين جنسياتهن لأزواجهن وأطفالهم من شأنه الإخلال بالتوازن الطائفي في البلاد، لكن البيانات الرسمية تبيّن أن هذا الادعاء تمييزي وخاطئ أيضا. في خطاب موجّه للشعب اللبناني هذا الأسبوع، أقر رئيس الجمهورية ميشال عون بالحاجة إلى إصلاحات، منها وضع قانون موحّد للأحوال الشخصية. ينبغي للبرلمان اللبناني والحكومة الجديدة إعطاء الأولوية لهذا، والعمل أيضا على إنهاء جميع أشكال التمييز ضد المرأة. ينبغي أن تكون التعددية الدينية مصدر قوة للبنان، وليس وسيلة لتقسيم المجتمع وتهميش المرأة. المزيد عن : الشرق الأوسط وشمال أفريقيا/لبنان/حقوق المرأة 3 comments 0 FacebookTwitterPinterestEmail admin previous post آلان غريش لـ DW عربية: هذا الثالوث وراء ما يحدث في لبنان والعراق next post استمرار الاحتجاجات في العراق… وبوادر أزمة أغذية You may also like فحوصات طبية تثبت إصابة مواطن كندي بـ”هانتا” 18 مايو، 2026 شركة أدوية يابانية تحذر من عقار بعد تسجيل... 17 مايو، 2026 أدوية اضطراب فرط الحركة قد تخفف من إجهاد... 15 مايو، 2026 دهون الموتى تدخل عالم التجميل عبر “حشوة الزومبي” 14 مايو، 2026 الثياب البيضاء تحت النار: ممرضات لبنان في قلب... 13 مايو، 2026 حين يتحدّث العَرق… جسدك يكشف عن مرضك قبل... 12 مايو، 2026 اختراقان علميان يرسمان ملامح جديدة لعلاج السرطان 12 مايو، 2026 دراسة: علاج خلوي يمكنه السيطرة على فيروس نقص... 12 مايو، 2026 طريقة مبتكرة لرصد مؤشرات الخرف بدقة 12 مايو، 2026 دراسة تحذر من زيادة 11 نوعا من السرطان... 7 مايو، 2026 Leave a Comment Save my name, email, and website in this browser for the next time I comment. Δ